بدون زعل

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

جهود مشكورة ولكن!

 

تيسير محمود العميري

  ربما يتفق الكثيرون على اهمية الدور الذي يلعبه المجلس الاعلى للشباب في دعم الحركتين الشبابية والرياضية الاردنيتين، وحجم العمل الذي يقوم به المجلس في توجيه الشبان والشابات نحو صقل مهاراتهم واستغلال اوقات فراغهم بشكل امثل، وتعزيز مفهوم الولاء والانتماء وغرس الكثير من المفاهيم الايجابية الأخرى في نفوسهم، كما لا يمكن اغفال الدور الكبير في دعم الاندية والاشراف على انشطتها وتهيئة المنشآت الرياضية لاقامة مختلف الانشطة عليها.

  نفقات كثيرة يتكبدها المجلس الاعلى على برامجه التي تتجاوز الدور التقليدي، ومع ذلك فإنه لا يلتفت كثيرا الى أهمية الاعلام وتوفير احتياجاته في المنشآت الرياضية، رغم ان المجلس ومن باب الامانة الصحافية لا يبخل في تأمين اخباره للصحف وفق الكنولوجيا الحديثة، ويعتني جيدا بالمجلة التي يصدرها باستمرار.

  من المؤسف وفي ظل تنامي عدد المؤسسات الاعلامية بين صحف يومية واسبوعية ونادوية ومحطات فضائية وارضية واذاعية ومواقع انترنت، ان لا يجد الصحافيون مكانا لائقا يجلسون فيه لا سيما في مباريات كبيرة كنهائي دوري ابطال العرب، ولا تتوفر فيه الخدمات المطلوبة من اجهزة فاكس وهاتف وخطوط انترنت، على النقيض تماما مما يحدث في كثير من دول العالم، التي توفر مثل تلك الخدمات في ملاعبها ومرافقها الرياضية.

  لذا يتطلع الاعلاميون الى خطوة ايجابية من المجلس الاعلى وامانة عمان كذلك، لتوفير تلك الخدمات الضرورية تسهيلا لمهمة الاعلاميين وتقديرا لجهدهم المبذول، ولعكس صورة ايجابية عن الاهتمام بالاعلام الرياضي الاردني، وطالما ان المجلس الاعلى للشباب يقيم العديد من الدورات والندوات لتهيئة كوادر قادرة على النهوض بالعملين الشبابي والرياضي، فلا بد تنظيم دورة تدريبية بالتعاون مع اتحاد الاعلام الرياضي في عمان وبقية المحافظات الاردنية، لتمكين الاعلاميين غير المدربين على استخدام التكنولوجيا الحديثة (الكمبيوتر والانترنت) في بث رسائلهم الاعلامية بدلا من الكتابة باليد والاصطفاف على الدور لارسال الفاكس للصحف. 

التعليق