خطاط سوري ينجز أكبر لوحة للخط العربي في المنطقة

تم نشره في الأحد 20 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

دمشق - انجز خطاط سوري ومدرس في معهد الفنون التطبيقية التابع لوزارة الثقافة السورية اكبر لوحة للخط العربي في المنطقة بطول (56) مترا وعرضها (71) سنتيمترا.

وقال صاحب فكرة اعداد اللوحة الخطاط السوري والمدرس في معهد الفنون التطبيقية مؤمل عكرمة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان اللوحة التي ستكون الاكبر في العالم وهي مصنوعة من الورق المقوى.

واضاف عكرمة ان قصة اللوحة جاءت في اطار فعاليات لقاء مدارس ومعاهد الفنون لدول البحر الابيض المتوسط ضمن الورشة المعدة للخط العربي تستضيفها العاصمة السورية دمشق ونظمتها منظمة (ايكوم) التابعة للامم المتحدة التي تعنى بالتبادل الثقافي لدول حوض المتوسط .

وأوضح عكرمة ان فكرة اعداد اللوحة جاءت بهدف تعريف المشاركين من خبراء وطلاب يمثلون دولا اوروبية وعربية على الفن العربي الاصيل المتمثل في الخط العربي.

وتابع "لقد كتبت في اللوحة ابياتا تم اختيارها من قصيدة للشاعر مصطفى عكرمة تحمل عنوان (يا بلدي) وتتحدث عن جمال سورية من الناحية الطبيعية وأوابدها وتاريخها".

وقال انه قام بكتابة (28) بيتا من اصل القصيدة على اللوحة بالخط الديواني المعروف بالسهل الممتنع بشكل منفرد في حين قام الفنان الجزائري مصطفى كشكش بتصميم الوحدة الزخرفية التي تفصل بين ابيات الشعر المكتوبة على اللوحة فيما قام طلاب المعهد بتلوين الوحدة الزخرفية بين الابيات الشعرية.

وأشار الى انجاز العمل في اللوحة استغرق تسع ساعات منها سبع ساعات كتابة مضيفا انه تم عرض اللوحة في معهد الفنون الجميلة ضمن المعرض الذي اقيم بمناسبة ملتقى المدارس والمعاهد الفنية لدول البحر الابيض المتوسط.

وأكد ان هذه اللوحة كانت حافزا كبيرا له للشروع في اعداد لوحة اخرى تكون ثلاثة او اربعة اضعاف اللوحة السابقة.

وأوضح عكرمة انه لم يشاركه احد في الكتابة على اللوحة "لأنه لا يمكن لأي لوحة خط في العالم مهما يكن حجمها او طريقة كتابتها ان يكتبها اكثر من شخص واحد لأن من اصول العمل الخطي وكلوحة خطية في الخط العربي ان يكتبها شخص واحد حصريا".

واضاف ان اللوحة في طريقها للتسجيل في موسوعة (غينيس) للارقام القياسية من حيث طولها وزمن التنفيذ وهو الاهم والمستوى الفني الذي اعتمد على الخبرة.

وحث الخطاط السوري الجهات العربية المعنية بالشأن الثقافي على الاهتمام بالخط العربي باعتباره فنا اصيلا يعبر عن التراث والحضارة العربية داعيا اياها الى دعم الخطاطين من خلال اقامة المعارض وورش التدريب وعقد لقاءات فنية محلية واقليمية.

التعليق