اشبيلية يسعى لحصد أول ألقاب الموسم واسبانيول يأمل في تعويض خيبة الماضي

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

نهائي كأس الاتحاد الاوروبي

 

  مدن- يسعى اشبيلية الاسباني حامل اللقب الى ان يخطو أول خطوة له باتجاه ثلاثية نادرة عندما يلتقي مواطنه اسبانيول اليوم الاربعاء في نهائي مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على ملعب "هامبدن بارك" في غلاسغو.

وسيكون الفائز في المباراة ثالث فائز من اسبانيا يتوج باللقب في السنوات الاربع الاخيرة بعد ان سبقه فالنسيا عام 2004 واشبيلية بالذات العام الماضي.

ويخوض اشبيلية موسما رائعا بجميع المقاييس فهو إضافة الى خوضه النهائي الاوروبي اليوم، فقد بلغ مباراة القمة في مسابقة كأس اسبانيا حيث سيواجه خيتافي، في حين يتخلف بفارق نقطتين عن المتصدرين ريال مدريد وبرشلونة في الدوري المحلي وبالتالي فان حظوظه ما زالت قائمة قبل إنتهاء الدوري بأربع مراحل.

وكان اشبيلية أحرز اللقب الاوروبي العام الماضب بفوز صريح على ميدلزبره الانجليزي برباعية نظيفة.

وعلى الرغم من دخول اشبيلية المباراة مرشحا للفوز الا ان مدربه الناجح خواندي راموس يعتبر بان مهمة فريقه لن تكون سهلة أمام اسبانيول صاحب المركز الثاني عشر في الدوري المحلي والذي يعتبر الفوز باللقب الاوروبي أمله الوحيد للمشاركة فيها الموسم المقبل.

وقال راموس: "لطالما عانينا في مواجهة اسبانيول، كما ان هناك نوع من التاريخ بيني وبين هذا الفريق الذي سبق ان أشرفت على تدريبه، خلال السنتين اللتين أشرفت فيهما على اشبيلية لم يتمكن فريقي من الفوز على اسبانيول سوى مرة واحدة قبل أسابيع قليلة، وبالتالي فنحن لسنا مرشحين للفوز".

ورغم ذلك قال أندريس بالوب حارس مرمى اشبيلية إنه يتوقع أن يدافع اسبانيول بقوة أمام وداخل منطقة جزائه وأن يعتمد على الهجمات المرتدة بنفس الطريقة التي فاز بها الفريق بكأس ملك اسبانيا في الموسم الماضي.

ويسعى اشبيلية الى ان يصبح أول فريق يحتفظ بلقب هذه المسابقة منذ ان حقق هذا الانجاز مواطنه الشهير ريال مدريد عامي 1985 و1986 بقيادة الرباعي الشهير اميليو بوتراغينيو وميشال غونزاليز ورافايل فاسكيز والمكسيكي هوغو سانشيز.

بيد ان اسبانيول يملك الاسلحة اللازمة لضرب التوقعات عرض الحائط، خصوصا انه يتمتع بهجوم ناري نجح في تسجيل 32 هدفا في هذه المسابقة بقيادة هدافه الاوروغوياني المتألق والتر باندياني صاحب 12 هدفا حتى الان علما بانه سجل ثلاثية رائعة في مرمى ريال مدريد لم تمنع فريقه من الخسارة امام الاخير 3-4 السبت الماضي في مباراة مثيرة.

وحقق اسبانيول مفاجأتين من العيار الثقيل في طريقه الى النهائي باخراجه بنفيكا البرتغالي العريق من المسابقة في ربع النهائي، ثم فيردر بريمن الالماني القوي في نصف النهائي بفوزه عليه ذهابا وايابا.

ويلخص جناح اسبانيول فرانشيسكو روفيتي النهائي اليوم بالقول: "بكل بساطة، المباراة النهائية بالنسبة الينا هي مسألة حياة أو موت".

يذكر ان روفيتي كان أحد أفراد فريق فالنسيا الذي توج بلقب هذه المسابقة عام 2004 بإشراف مدرب ليفربول الانجليزي حاليا رافايل بينيتيز.

وسبق لاسبانيول ان بلغ نهائي هذه المسابقة عام 1988 عندما كانت تقام بنظام الذهاب والاياب وقد تقدم ذهابا على باير ليفركوزن الالماني 3-0 وإقترب من إحراز أول لقب اوروبي له، لكنه خسر بالنتيجة ذاتها إيابا ثم بركلات الترجيح.

ويقول مدرب الفريق ارنتسو فالفيردي الذي كان أحد أفراد الفريق الذي خسر نهائي عام 1988: "لا أريد ان أفرط باللقب هذه المرة".

وقد يكون اسبانيول أكثر انتعاشا من اشبيلية في مباراة اليوم نظرا لان اسبانيول خاض في الموسم الحالي عددا من المباريات أقل مما خاضها اشبيلية.

كما لجأ فالفيردي إلى منح عدد من اللاعبين بعض الراحة في المباراة أمام ريال مدريد يوم السبت الماضي، بينما حرض راموس على الدفع بجميع عناصره الاساسية في المباراة أمام هويلفا في نفس اليوم.

وكان من بين اللاعبين البارزين الذين أراحهم فالفيردي في مباراة السبت الماضي كل من إيفان دي لابينا وألبرت رييرا وراؤول تامودو.

وتعمد تامودو قائد اسبانيول وأفضل هدافيه عبر التاريخ تحفيز فريقه لمباراة اليوم قائلا إن اسبانيول يجب أن "يتخلص من دينه القديم في كأس الاتحاد الأوروبي"، بعد ان خسره أمام ليفركوزن، وكان تامودو وقتها في العاشرة من عمره.

وقال تامودو: "أتذكر عندما شاهدنا تلك المباراة في التلفزيون.. وأصيبت العائلة كلها بخيبة أمل وغضب".

ويرى ديفيد غارسيا مدافع فريق اسبانيول أن تأهل اسبانيول وأشبيلية للمباراة النهائية يؤكد قوة الدوري الأسباني خاصة بعد وصول ثلاثة فرق أسبانية للدور قبل النهائي.

ويغيب عن اشبيلية مدافعه الفرنسي جوليان ايسكوديه الموقوف لنيله بطاقة صفراء ثانية.

في المقابل يخوض اشبيلية المباراة بصفوف مكتملة بقيادة ثلاثي هجومي ضارب يقوده المالي فريديريك كانوتيه أحد أبرز الهدافين في الدوري المحلي والى جانبه البرازيلي لويس فابيانو والاوروغوياني ارنست خافيير شوفانتون، فيما اطمئن مدرب الفريق راموس على عودة اللاعب البرازيلي أدريانو إلى صفوف الفريق بعد اكتمال شفائه من الإصابة في عضلة الفخذ الأيمن واستعادته للياقته البدنية العالية.

وينتظر أن يسافر إلى غلاسغو لمشاهدة المباراة اليوم نحو 25 ألف من مشجعي اشبيلية و15 ألفا من مشجعي اسبانيول علما بأن ثلث هذا العدد لا يحمل تذاكر حضور المباراة.

وكان مشجعو الفريقين قد طالبوا بنقل المباراة النهائية إلى العاصمة الأسبانية مدريد أو إلى مدينة برشلونة الأسبانية.

ويخوض لاعبو فريق أشبيلية النهائي بملابس حمراء بدلا من الزي الأبيض التقليدي للفريق.

وجاء ذلك لتجنب التشابه في الملابس بين لاعبي اشبيلية حامل لقب البطولة ولاعبي إسبانيول الذين يرتدون ملابس تحمل اللونين الأزرق والأبيض.

وستحمل قمصان لاعبي اشبيلية علم أسبانيا في الظهر عند الرقبة. أما جوارب القدم فستكون سوداء اللون.

وسافر وفد فريق اشبيلية أول من أمس الاثنين إلى غلاسغو وسافر معهم المدافع جوليان اسكودي رغم أنه معاقب بالحرمان من المشاركة في المباراة.

وصرح خوسيه ماريا دل نيدو رئيس نادي اشبيلية في مطار اشبيلية للصحفيين بأن إسبانيول: "فريق أقوى من ميدلزبره الإنجليزي" (الذي فاز عليه أشبيلية في نهائي البطولة الموسم الماضي).

وأضاف دل نيدو "إسبانيول يمكنه التغلب علينا، ولكننا إذا لعبنا كما يجب علينا سنفوز بالكأس مجددا".

سجل البطولة

في ما يلي السجل الكامل للمسابقة منذ انطلاقها عام 1958 (سميت بكأس مدن المعارض حتى عام 1971):

1958: برشلونة الاسباني

1959: لم تقم

1960: برشلونة الاسباني

1961: روما الايطالي

1962: فالنسيا الاسباني

1963: فالنسيا الاسباني

1964: سرقسطة الاسباني

1965: فرنسفاروش المجري

1966: برشلونة الاسباني

1967: دينامو زغرب اليوغوسلافي

1968: ليدز يونايتد الانجليزي

1969: نيوكاسل يونايتد

1970: ارسنال الانجليزي

1971: ليدز يونايتد الانجليزي

1972: توتنهام الانجليزي

1973: ليفربول الانجليزي

1974: فيينورد روتردام الهولندي

1975: بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني الغربي

1976: ليفربول الانجليزي

1977: يوفنتوس الايطالي

1978: ايندهوفن الهولندي

1979: بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني الغربي

1980: اينتراخت فرانكفورت الالماني الغربي

1981: ايبسويتش تاون الانجليزي

1982: غوتبورغ السويدي

1983: اندرلخت البلجيكي

1984: توتنهام الانجليزي

1985: ريال مدريد الاسباني

1986: ريال مدريد الاسباني

1987: غوتبورغ السويدي

1988: باير ليفركوزن الالماني

1989: نابولي الايطالي

1990: يوفنتوس الايطالي

1991: انتر ميلان الايطالي

1992: اياكس امستردام الهولندي

1993: يوفنتوس الايطالي

1994: انتر ميلان الايطالي

1995: بارما الايطالي

1996: بايرن ميونيخ الالماني

1997: شالكه الالماني

1998: انتر ميلان الايطالي

1999: بارما الايطالي

2000: غلطة سراي التركي

2001: ليفربول الانجليزي

2002: فيينورد روتردام الهولندي

2003: بورتو البرتغالي

2004: فالنسيا الاسباني

2005: سسكا الروسي

2006: اشبيلية الاسباني

الارقام القياسية:

3 القاب: برشلونة الاسباني (1958 و60 و66)

يوفنتوس الايطالي (1977 و1990 و1993)

انتر ميلان الايطالي (1991 و94 و98)

ليفربول الانجليزي (1973 و76 و2001)

فالنسيا الاسباني (1962 و1963 و2004)

أكثر الدول القابا:

10 القاب: انجلترا وايطاليا واسبانيا

6 القاب: المانيا

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معركة إسبانية قوية (يزن سليم)

    الأربعاء 16 أيار / مايو 2007.
    هذه المباراة عبارة عن معركة كرة قدم بين "الثيران" الإسبانية، أتمنى فوز إشبيلية بها.