مايكل مور: لم أنتهك القانون بزيارتي الأخيرة الى كوبا

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

  لوس انجليس- شن المخرج السينمائي مايكل مور الذي يواجه تحقيقا حكوميا اميركيا بشأن زيارة قام بها مؤخرا الى كوبا هجوما عنيفا على ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الجمعة قائلا انه لم ينتهك القانون بزيارته للجزيرة الواقعة تحت الحكم الشيوعي.

وقال مور في رسالة الى وزير الخزانة الاميركي هنري بولسون نشرت على الموقع الالكتروني لصحيفة ديلي كوس "لم انتهك اية قوانين وليس لدي ما اخفيه".

  وفي اليوم السابق نشر مور مخرج فيلم "فهرنهايت 9/11 "الوثائقي الذي هاجم الرئيس الاميركي بوش بشدة على تصرفاته بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر رسالة من وزارة الخزانة تحذره فيه بأنها ستحقق معه.

وتحظر الحكومة الاميركية على مواطنيها عموما السفر للدولة الشيوعية دون موافقتها في اطار حظر تجاري موسع مفروض على كوبا منذ العام 1962.

  وذكرت رسالة وزارة الخزانة ان مور لم يحصل على ترخيص وطلبت منه المزيد من المعلومات علاوة على تحذيره باحتمال خضوعه لعقوبات مدنية او جنائية.

ورفضت متحدثة باسم وزارة الخزانة التعليق على اي تحقيق بعينه وأشارت الى ان الوزارة ترسل مئات الرسائل كل عام تطلب فيها تفاصيل بشأن انتهاكات محتملة.

  وقال مور في خطابه انه ذهب الى كوبا في مارس اذار الماضي لتصوير جزء من فيلمه الوثائقي الجديد "سيكو" الذي يسعى لـ"فضح جشع صناعة الرعاية بالصحة والتحكم في العمليات السياسية بأميركا".

وقالت تقارير اخبارية ان مور اخذ معه الى كوبا عمال انقاذ متطوعين يعانون من مشكلات صحية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر حيث لاقوا رعاية افضل من تلك الموجودة بالولايات المتحدة.

ورفض كريس ليهاني المتحدث باسم مايكل مور التعليق على تفاصيل الاحداث التي وقعت في كوبا خلال زيارة المخرج ولكن اوضح ان مور اخذ معه "بعض ابطال 9/11 الذين اصيبوا بمشكلات صحية خطيرة".

التعليق