لقب الدوري الاسباني الامل الاخير لبرشلونة في الموسم الحالي

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

مدريد - قبل بداية الموسم الحالي توقع الكثيرون أن يهيمن برشلونة الاسباني على منافسات الاندية في الدوري الاسباني وفي دوري أبطال أوروبا وأن يواصل فرض سيطرته على المسابقتين بصفته أكثر الاندية الاوروبية بل والعالمية اكتمالا في الصفوف التي تزخر بالمواهب من مختلف الجنسيات.

لكن سرعان ما تبخرت هذه التوقعات وفشل برشلونة في تحقيق حلم الحفاظ على لقب الدوري الاوروبي فسقط مبكرا وخرج من الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

ومع اقتراب الموسم الكروي من نهايته يخشى الكثيرون أن يتبخر الحلم على المستوى المحلي أيضا وأن يفقد برشلونة لقبه في الدوري الاسباني بعد النتائج الهزيلة والعروض المتواضعة التي قدمها الفريق على مدار الموسم رغم تصدره جدول المسابقة حتى الان.

ويعتلي برشلونة قمة جدول المسابقة برصيد 65 نقطة لكنه يتعرض للمطاردة من منافسه العنيد ريال مدريد الذي يحتل المركز الثاني برصيد 63 نقطة كما لم يخرج فريق أشبيلية بعد من دائرة المنافسة حيث يحتل المركز الثالث بفارق أربع نقاط فقط خلف برشلونة وذلك قبل خمس مراحل من نهاية المسابقة.

لذلك فإن برشلونة ما زال مهددا بقوة بفقد صدارة الدوري الاسباني وضياع اللقب المحلي الذي أحرزه في الموسمين الماضيين وإذا حدث ذلك ستكون كارثة بالنسبة للفريق ومدربه الهولندي فرانك ريكارد الذي يتمتع بوجود مجموعة من أبرز نجوم العالم بين صفوف فريقه.

وجاءت الهزيمة الثقيلة 0-4 التي مني بها الفريق أمام خيتافي الخميس الماضي لتثير العديد من علامات الاستفهام حول مصير الفريق بل وصل الحال إلى أن تساءل البعض "هل ستكون هذه الهزيمة الثقيلة بداية النهاية لرونالدينيو وشركائه؟ وكيف يمكن لهذا الفريق المثير الذي يطغى عليه عنصر الشباب نسبيا أن ينهار بهذه السرعة؟

أما السؤال الذي طرح نفسه بقوة فعلا فهو هل يستطيع برشلونة أن يلم شتات فريقه وان يستعيد توازنه ليستمر في معركة التحدي والمنافسة على لقب الدوري الاسباني مع منافسه العنيد ريال مدريد ؟

هكذا تساءلت جماهير برشلونة بعد السقوط الغريب لفريقها في مباراة خيتافي والتي أطاحت بالفريق من بطولة الكأس رغم أن برشلونة تغلب على خيتافي 5-2 ذهابا وكان بحاجة إلى التعادل أو الهزيمة بفارق يقل عن ثلاثة أهداف ليتأهل على نهائي كأس ملك أسبانيا الذي يلتقي فيه مع أشبيلية لكن خيتافي خطف بطاقة التأهل للنهائي أمام أشبيلية.

وذكرت صحيفة "سبورت" في موقعها على الانترنت: "هذه الهزيمة كانت أكثر العروض الفاشلة والضعيفة لبرشلونة منذ أن تولى ريكارد المسؤولية في عام 2003.

وبالفعل كان ذلك هو الواقع فقد كان دفاع برشلونة في أسوأ حالاته وظهر بشكل عشوائي أكثر مما هو عليه في أي مباراة بالموسم الحالي كما فقد خط الوسط طاقته ونشاطه في غياب البرتغالي ديكو للاصابة خاصة مع تراجع مستوى رونالدينيو الذي قدم أحد عروضه الهزيلة.

ولم يكن المهاجم الكاميروني صامويل إيتو سوى شبح لما كان عليه في الموسمين الماضيين فقدم هو الاخر أسوأ عروضه منذ أن انتقل لبرشلونة في عام 2004.

وجاء خروج برشلونة من مسابقة الكأس ليصبح الدوري الاسباني البطولة الحالية التي ينافس برشلونة على لقبها في الموسم الحالي بعد أن كان مرشحا للفوز بخمس بطولات.

وكان برشلونة قد تعاقد قبل بداية الموسم الحالي وبالتحديد في تموز/يوليو 2006 مع المدافع الفرنسي ليليان تورام ولاعب خط الوسط الايطالي جانلوكا زامبروتا والمهاجم الايسلندي إيدور غوديونسون لتدعيم صفوف الفريق من أجل الدفاع عن لقبيه في الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا.

وتوج برشلونة بلقب كأس السوبر الاسباني في آب/أغسطس الماضي بعدما تغلب على جاره اسبانيول 1-0 ذهابا و3-0 إيابا لتبدأ وسائل الاعلام ومشجعو الفريق الحلم والتوقعات باكتساح الفريق لجميع الالقاب في البطولات الخمس التي يشارك فيها خلال هذا الموسم.

ولكن أزمة الفريق بدأت في أيلول/سبتمبر 2006 عندما أصيب إيتو في تمزق بأربطة الركبة خلال مباراة الفريق أمام مضيفه فيردر بريمن الالماني في الدور الاول لمسابقة دوري أبطال أوروبا ليغيب إيتو عن صفوف الفريق لمدة ستة شهور مما أصاب الفريق بعجز كبير في الهجوم ونقص شديد في الاهداف.

وازداد الوضع سوءا بعدما أصيب المهاجم الارجنتيني الدولي الشاب ليونيل ميسي في تشرين أول/أكتوبر ليصبح ثاني لاعب بالفريق يحتاج لفترة علاج طويلة.

وفي كانون أول/ديسمبر سافر برشلونة إلى اليابان للمشاركة في بطولة العالم للاندية لكنه عاد بدون لقب البطولة ولم يصب من هذه الرحلة سوى الارهاق والارتباك.

وتعرض برشلونة لسلسلة من الهزائم المخيبة للامال خارج ملعبه في الدوري الاسباني خلال كانون ثان/يناير مما ساعد منافسه اللدود ريال مدريد على اللحاق به والدخول معه في دائرة المنافسة على اللقب.

وفي شباط/فبراير المقبل كان إيتو لا يزال بعيدا عن المشاركة في المباريات لكنه انتقد زميله البرازيلي رونالدينيو ومدربه ريكارد ووصف الاخير بأنه "شخص سيء بالفعل".

وفي آذار/مارس الماضي استغل ليفربول الانجليزي إصابة إيتو وبعض الاخطاء الدفاعية في فريق برشلونة وأطاح بالفريق الاسباني من الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا ليحرمه من الدفاع عن لقبه.

وفي نيسان/أبريل خسر برشلونة أمام ريال سرقسطة وفياريال في الدوري الاسباني كما ثار الجدل حول تفكير الثلاثي إيتو ورونالدينو وريكارد في الرحيل من الفريق بنهاية الموسم الحالي.

وحاول خوسيه إدميلسون مدافع الفريق أن يخفف من حدة الحديث عن الازمة فأوضح في الاسبوع الماضي أن برشلونة يقترب بشكل كبير من الفوز بثنائية الدوري والكأس في أسبانيا للمرة الاولى منذ عام 1998.

وبعد مرور أيام قليلة وضياع حلم الكأس لم يعد أم برشلونة سوى الدفاع عن لقبه في الدوري الاسباني الذي فاز به في الموسمين الماضيين.

وأصبح الفوز بلقب الدوري هو طوق النجاة الاخير للفريق والامل الذي قد يحافظ لبرشلونة على هيكل الفريق ويقنع نجومه ومدربه بالاستمرار ضمن صفوف الفريق، أما الفشل فيعني انكسار وانهيار لهذا الفريق الذي كان واعدا لكنه أصبح فاشلا. 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الريال الملكي (احمد العساف)

    الأحد 13 أيار / مايو 2007.
    لايصح الى الصحيح ريال وبس
  • »الريال الملكي (احمد العساف)

    الأحد 13 أيار / مايو 2007.
    لايصح الى الصحيح ريال وبس
  • »الدوري لريال (محمد الجبور)

    الأحد 13 أيار / مايو 2007.
    تادوري للريال مدريد ان شاء الله
  • »الدوري لريال (محمد الجبور)

    الأحد 13 أيار / مايو 2007.
    تادوري للريال مدريد ان شاء الله
  • »NOOOO برشا (الريال الملكي)

    الأحد 13 أيار / مايو 2007.
    الدوري ملكي