علاقة الحب والكراهية بين هوليوود وكان

تم نشره في الجمعة 11 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

لوس أنجليس- لا يجد وكلاء السفر وقتا لالتقاط الأنفاس فيما يعمل مصممو الازياء على مدار الساعة ويشحذ اطباء التجميل مباضعهم هذه الايام لان الوقت قد حان لانتقال كبار نجوم هوليوود بالجملة الى مهرجان كان السينمائي الدولي في دورة سنوية اخرى من الاحتفالات والتهرب من المصورين المتطفلين (الباباراتزي) ومشاهدة الافلام وعقد صفقات.

ويأتي المشاركون هذا العام في المسابقة الرسمية او خارجها ليجسدوا علاقة الحب والكراهية بين الولايات المتحدة والدول الاخرى التي توجد بها صناعة سينمائية مهمة في العالم.

وبينما تتزايد أهمية شباك التذاكر العالمي على حساب السوق المحلية الاميركية من منظور مالي ، سيكون لهوليوود حضور اكبر من اي وقت مضى في مهرجان يعتبره الكثيرون اكثر المهرجانات شهرة واحتراما في العالم.

وتصر هوليوود في الوقت ذاته على أنها ماتزال المركز المالي والفني لعالم السينما. وعلى هذه الخلفية، ستعمل أساطيل من الطائرات الخاصة جيئة وذهابا بين لوس انجليس والريفيرا الفرنسية لنقل الاغنياء والمشاهير في عالم السينما الى عالم التألق القديم وعالم الصفقات الدولية الجديدة.

 وتقول مجلة فاريتي وهي المرجع الاول لكل ما يحدث في عالم صناعة السينما "علاقة الحب بين هوليوود في أوجها .. المهرجان يستفيد من حضور نجوم هوليوود فيما تحصل الاستوديوهات الكبيرة على نافذة عالمية مهمة لافلامها". ولكنه سلاح ذو حدين.

 ففي العام الماضي حصل فيلم "شفرة دافنشي"على استقبال فاتر في مهرجان كان وكانت النتيجة أنه لم يحقق الايرادات المتوقعة في شباك التذاكر في انحاء العالم. كما فشلت افلام اخرى مثل "ماري انطوانيت" و"ليدي كيلرز" (قتلة السيدة) في الاستفادة من هذه النافذة العالمية. ولكن من المقرر عرض باقة عالمية من افلام هوليوود في مهرجان كان.

ففيلم ونج كار واي "ليالي التوت الازرق " الذي يعرض في افتتاح المهرجان هو فيلم تدور احداثه على الطريق في الولايات المتحدة اخرجه مخرج صيني مولته شركة فرنسية ويشارك فيه خليط من ممثلين بريطانيين واميركيين.

 وتظهر في الفيلم المغنية الاميركية نورا جونز في اول ادوارها على الشاشة بالاضافة الى نجوم كبار مثل جود لو وناتالى بورتمان وراشيل فايز.

ويحتفل جاس فان سانت بعودته الثالثة الى المهرجان بفيلم "بارانويد بارك" او (حديقة بارانويد) في حين يعود جيمس جراي للمرة الثانية بفيلم "وي اون ذا نايت" او (الليل ملك لنا) بطولة يواكين فينكس ومارك والبرج وايفا منديز ويعود المخرج كوانتين تارانتينو الى المهرجان بفيلم "ديث بروف" او (اثبات الموت) حيث يأمل في تكرار نجاحه عام 1994 حينما فاز بالسعفة الذهبية عن فيلم "بالب فيكشن".

كما يعود بعض من الفائزين السابقين مثل الشقيقين جويل وايثان كوهين الفائزين بالسعفة الذهبية عام 1991 عن فيلم "بارتون فينك". ويشارك الشقيقان في المسابقة الرسمية بفيلم "نو كونتري فور اولد مين" او "لا بلد للرجال العجائز" بطولة جوش برولين وتومي لي جونز وودي هاريلسون في فيلم تشويق عن صائدين يكتشفون جثثا واموالا ومخدرات في رحلة لهم بالقرب من الحدود المكسيكية.

اما ديفيد فينشر، مخرج افلام مثل "اليان" او (مخلوقات من عالم آخر) و"فايت كلوب" او (نادي القتال) و"بانيك روم" او (غرفة الرعب)، فيأمل في اقتناص الجائزة الكبرى بفيلم "زودياك" او (ابراج الحظ) وهو فيلم تشويق وجريمة عن سفاح ويلعب بطولته جيك جيلنهال وكلوي سيني وروبرت داوني جونيور.

وسيطير بعض من أبرز نجوم هوليوود إلى كان لحضور عروض افلامهم خارج المسابقة الرسمية. ويعرض فيلم "اوشنز ثرتين" للمرة الاولى بحضور طاقم العمل المكون من النجوم تحت قيادة جورج كلوني وبراد بيت.

كما ان احد الافلام التي يترقبها النقاد والجماهير هو فيلم "مايتي هارت" او (قلب جبار) بطولة انجلينا جولي في دور زوجة دانيال بيرل مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الذي اعدمه متطرفون في افغانستان. ومن الافلام المؤكد انها ستخلق الكثير من الضجة الفيلم الوثائقي "سيكو" الذي اخرجه مايكل مور عن قطاع الصحة الاميركي.

ومن الافلام الوثائقية فيلم "يو 3 ثري دي" وهو فيلم عن حفلة غنائية عن فرقة "يو تو" إحدى اعظم الفرق الايرلندية بالاضافة الى فيلم "ذي وور" او (الحرب) والذي تصل مدة عرضه الى 15 ساعة تقريبا وسيعرض كاملا خلال المهرجان. كما يعرض الفيلم الوثائقي "ايلفنث اور" او (الساعة الحادية عشرة) من انتاج النجم السينمائي الاميركي ليوناردو دي كابريو.

وعلق المخرج الفنان تيري فريمو على الحضور الاميركي المكثف في كان قائلا "انتمي الى جيل من محبي السينما اعتبروا ان حب السينما يعني في الاصل حب السينما الاميركية ولدي احساس بأن هذا العام سيكون عاما رائعا للسينما الاميركية سواء على نطاق الافلام الفنية والجماهيرية".

واضاف "نريد اظهار ان السينما الاميركية مليئة بالطاقة وانها تجدد نفسها كما ان الافلام التي توصف بالجماهيرية مثل افلام تارانتينو وفينشر لديها طموحات فنية حقيقية".

التعليق