باريس هيلتون مستعدة لتحمل عواقب انتهاكها فترة المراقبة

تم نشره في الجمعة 11 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً
 

  لوس أنجليس- أكدت فتاة المجتمع المدللة باريس هيلتون وريثة سلسلة فنادق هيلتون الشهيرة أنها على استعداد لتحمل عواقب انتهاكها لفترة المراقبة التي خضعت لها لكنها لن تقبل أن تعامل بطريقة أسوأ بسبب وضعها الاجتماعي.

وأضافت باريس في بيان أصدره محاميها أمس الاربعاء "أدرك تماما خطورة القيادة تحت تأثير الكحول. وأنا مستعدة لتحمل عواقب انتهاك فترة المراقبة. لا أحد فوق القانون. وأنا بالطبع لست فوق القانون.لا أتوقع أن أعامل بطريقة أفضل من أي شخص آخر ارتكب فعلتي لكنني أتمنى ألا أعامل بطريقة أسوأ".

وألقي القبض على باريس مرتين وهي تقود سيارتها طراز بنتلي كونتيننتال دون رخصتها التي كانت الشرطة قد سحبتها منها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحوليات.

وأشارت مجلة بيبول إلى أن فترة منع باريس من القيادة بدأت في تشرين الثاني'نوفمبر من العام الماضي وانتهت في آذار'مارس الماضي وأن باريس تستطيع الان قيادة سيارتها.

ومن المقرر أن تبدأ هيلتون تنفيذ العقوبة المفروضة عليها وهي 45 يوما في السجن في الخامس من حزيران'يونيو المقبل حيث أن فرص قبول حاكم ولاية كاليفورنيا الاميركية ونجم أفلام الحركة أرنولد شوازينجر للعريضة التي قدمها المعجبون للحيلولة دون الزج بباريس في السجن ضئيلة جدا.

وقال آرون ماكلير المتحدث باسم شوارزينجر لمجلة بيبول إن حاكم كاليفورنيا "لن يتدخل إلا في الظروف الاستثنائية فحسب".

ويرى خبراء قانونيون أن فرص نجاح الطعن المقرر أن تقدمه باريس هيلتون ضئيلة لكن من الممكن الافراج عنها قبل الموعد المقرر بسبب تكدس السجون.

وقال ستيف وايتمور المتحدث باسم قائد شرطة الولاية "من الممكن أن تقضي باريس في السجن أقل من 45 يوما .. قد تكون مستحقة للافراج المبكر لكنني لا أستطيع التكهن بالاحتمالات".

التعليق