فيلم جديد يصور أرامل أفغانيات بعد 11 سبتمبر

تم نشره في الاثنين 30 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

نيويورك - تقول مخرجة فيلم وثائقي يحكي عن جهود اميركيتين ترملتا اثر احداث 11 سبتمبر ايلول لمساعدة ارامل الحرب في افغانستان ان الفيلم لا يتعلق باحداث سبتمبر وان هدفها مواجهة تناسي الرأي العام الاميركي لما يحدث في افغانستان.

ويحكي فيلم (أبعد من الخيال) الذي عرض لاول مرة في مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك قصة زوجتين من بوسطن فقدتا زوجيهما على احدى الطائرتين اللتين اصطدمتا بمركز التجارة العالمي وكانتا حبلتين في ذلك الوقت.

وسافرت سوزان رتيك وباتي كيوجلي على ظهر دراجتين من نيويورك الى بوسطن لجمع المال لمساعدة افغانيات فقدن ازواجهن في الحرب. وفي العام الماضي سافرتا الى كابول لزيارة مشروعات ساهمتا في تمويلها ومن بينها مشروع امداد نساء بحضانات لتربية الدجاج.

ويتابع الفيلم قصتهما وما كابدتاه من حزن حتى جاء وقت ادركتا انهما محظوظتان نسبيا مقارنة بحوالي 500 ألف زوجة افغانية ترملن على مدار أكثر من عقدين من الصراع وليس لديهن أي مورد لرعاية اطفالهن.

وتقول بيث ميرفي مخرجة الفيلم "سمعت مرارا ان السوق مشبعة بافلام 11 سبتمبر."

وتضيف "ليس فيلما عن 11 سبتمبر رغم ان احداث 11 سبتمبر نقطة البداية بكل وضوح. انه عن امرأتين تعرضتا لمأساة هائلة كانت سببا في فتح عينيهما على العالم."

وقابلت الاثنتان في كابول امرأة مسنة قتل ابناؤها السبعة واخرى فقدت اطفالها الثلاثة. وتقول الثانية "عانيت كثيرا في حياني. مات اطفالي جوعا. دفنتهم جوعى."

وبعد عرض الفيلم قالت ميرفي انها تأمل ان يتصدى لما اسمته بفقدان الشعب الاميركي الذاكرة بشأن الحرب المستمرة في افغانستان.

وغزت الولايات المتحدة افغانستان عقب هجمات 11 سبتمبر للاطاحة بحكومة طالبان التي تؤوي اسامة بن لادن. ومنذ انسحاب الاتحاد السوفيتي من افغانستان في عام 1979 تقطعت اوصال البلاد تحت سيطرة زعماء ميليشيات متنافسين.

وصرحت ميرفي "عقب 11 سبتمبر غابت الى حد كبير.. روح مساعدة الآخرين. اعتقد ان مشاعر الخوف من الاجانب التي سيطرت على الاميركيين بغيضة وما تزال كذلك."

وتقول رتيك وكويجلي ان معظم الناس أيدا مؤسستهما لمساعدة الافغانيات والمعروفة باسم ما بعد 11 سبتمبر ولكن قلة تساءلت لماذا لم تركزا على مساعدة الاميركيات.

وقالتا "تلقينا رسائل مخيفة عن طريق البريد الالكتروني تقول لما لا نقضي عليهم جميعا بأسلحة نووية. لا نصدق وجود كل هذه الكراهية.".

التعليق