"صخير" تشهد الفصل الثالث من مواجهة "فيراري-ماكلارين"

تم نشره في الجمعة 13 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • "صخير" تشهد الفصل الثالث من مواجهة "فيراري-ماكلارين"

جائزة البحرين الكبرى

 

  المنامة- تتحول بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 من حرارة حلبة سيبانغ الماليزية الى احوال مناخية مشابهة في منطقة صخير التي تستضيف نهاية الاسبوع الحالي جائزة البحرين الكبرى التي ستشكل الفصل الثالث من منازلة ماكلارين مرسيدس وفيراري.

ولم تخرج النتائج التي حققت في المرحلتين الاوليين عن التوقعات التي سبقت الموسم والتي اشارت الى ان المنافسة ستكون بين ماكلارين مرسيدس وفيراري، الا ان اكثر المتفائلين لم يضع البريطاني لويس هاميلتون في حسابات الصراع بين الكبار خصوصا انه يخوض موسمه الاول في رياضة الفئة الاولى.

  وجاءت نتائج هاميلتون لتفاجئ الجميع اذ تمكن "تايغر وودز" رياضة فورمولا 1 من خطف الاضواء حتى من زميله الونسو المتوج بلقب سباق ماليزيا الاحد الماضي، اذ يعود للاول الفضل بفوز ابن مدينة اوفييدو لانه تمكن من التفوق على ثنائي فيراري عند خط الانطلاق وحجزهما خلفه، ما سمح لبطل العالم في الابتعاد كثيرا عن منافسيه والفوز بلقبه السادس عشر، فيما حل زميله الشاب في المركز الثاني امام الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري والالماني نيك هايدفيلد سائق بي ام دبيلو ساوبر التي اكدت انها الافضل بعد الثنائي ماكلارين-فيراري.

  ويمكن القول ان فيراري فرطت الاحد الماضي بحظوظ تحقيق فوزها الثاني على التوالي بسبب اداء باهت من البرازيلي فيليبي ماسا الذي لم يستفد من قدرات "اف 2007" فتنازل عن مركزه الاول على خط الانطلاق ثم سمح لهاميلتون بتجاوزه واحتجازه مع زميله رايكونن خلفه، وعندما حاول البرازيلي ان يرد اعتباره امام منافسه الشاب ارتكب خطأ فادحا جعله يتخلى حتى عن مركزه الثالث لينهي السباق في المركز الخامس بعد ان انهى سباق ملبورن سادسا.

  اما بالنسبة لرايكونن فيعتبر مركزه الثالث مبررا بسبب مشاكل المحرك التي عانى منها خلال السباق الماضي ما جعله يقود بحذر، الا انه توعد بان يبقي ثنائي ماكلارين خلفه في سباق جائزة البحرين لانه سيستعمل محركا جديدا وبالتالي سيقود "اف 2007" بكل امكانياتها، وقال رايكونن: "سنستعمل محركا جديدا في البحرين وهذا يجعلني متفائلا كثيرا، عندما تعمل السيارة بكل طاقتها سنعود الى السرعة ذاتها التي كنا عليها في ملبورن. لقد خضنا تجارب ناجحة على حلبة البحرين قبل بداية الموسم ومن المؤكد ان ماكلارين قد تحسنت من حينها لكن على اقله سنتمكن من المنافسة بطريقة افضل مما فعلنا في سيبانغ".

وتابع: "لا تعلم كيف سيكون عليه الوضع قبل سباق نهاية الاسبوع، رياضة فورمولا في تغير مستمر وسريع وبالتالي قد يحصل اي شيء خلال السباق. اعتقد باننا سنكون افضل مما كنا عليه الاحد الماضي، فالفريق يعمل بكل طاقته ليعيدنا الى السرعة التي ستحقق لنا الفوز".

ورفض الفريق الايطالي ايجاد الاعذار التي تبرر نتيجة سيبانغ وذلك على لسان مديره التنفيذي الفرنسي جان تود الذي قال: "الجميع رأى ان المساومة على الفوز حصلت عند خط الانطلاق. فيليبي لم يحقق الانطلاق الذي كان من المتوقع ان يحققه وتجاوزته سيارتا ماكلارين، واحداها تجاوزت كيمي ايضا، وبعد محاولة فيليبي الفاشلة لاستعادة مركزه فرطنا بامكانية التقدم على منافسينا".

وتابع تود: "نعلم اننا نواجه فرقا قوية وبصراحة كانت ماكلارين افضل منا واستحقت الفوز. ليس هناك شيء اضافي لقوله باستثناء اننا سنحاول في نهاية الاسبوع المقبل ان نقوم بعمل افضل".

  اما لوكا بالديسيري المسؤول عن استراتيجية "الحصان الجامح" في السباقات فاكد ان وجود هاميلتون امام ثنائي فيراري كلف سائقي الفريق فرصة الفوز في سيبانغ، معتبرا ان خطة التجارب التأهيلية لم تصب في مصلحة فريقه، مضيفا: "لقد قاربنا السباق باندفاع اكبر من منافسينا خلال التجارب"، في اشارة الى ان ثنائي ماكلارين مرسيدس بقي على الحلبة خلال السباق لفترة اطول بسبب كمية الوقود الاضافية التي كانت في سيارتيهما.

وتابع: "الانطلاق يلعب دورا فاصلا في سباقات من هذا النوع، وبالتالي كنا خلف سائقين يحملان وقودا اكثر في سياراتيهما، ما اضطرنا الى اضافة كمية اكبر من الوقود خلال التوقف. فالعقوبة التي حصلنا عليها هي سيارة ثقيلة جعلتنا ندفع الثمن في نهاية اليوم".

  اما الونسو الساعي للمحافظة على لقب السباق الخليجي للعام الثالث على التوالي، فبدا متفاجئا بفوزه في سيبانغ لانه يعتبر ان فيراري "اف 2007" اسرع من ماكلارين مرسيدس "ام بي 4-22"، مشيرا الى انه يتوقع تفوق "الحصان الجامح" على "السهم الذهبي" في صخير.

ووصل الونسو حتى الى اعتبار فوزه في سيبانغ بمثابة حلم يتحقق، معتبرا ان فريقه بحاجة لمزيد من الوقت والجهد لكي يرتقي الى مستوى سرعة فيراري، مضيفا: "لو لم يحقق هاميلتون انطلاقة رائعة لكانت نتيجة السباق مختلفة".

وقال الونسو: "بصراحة اعتقد اننا بحاجة للمزيد من العمل خصوصا على سرعتنا خلال السباق. اعتقد انه لو تمكن فيليبي من المحافظة على مركزه الاول عند الانطلاق لعانينا كثيرا للحاق به، لذلك لا يجب ان نخدع انفسنا".

وتابع: "اعتقد باننا اقرب اليهم (فيراري) بكثير مما كان عليه الوضع في استراليا. سنقوم قريبا بادخلال بعض التعديلات على السيارة وتطويرها وبالتالي سيكون وضعنا جيدا قريبا جدا. ستكون المعركة قريبة جدا (من حيث اداء الفريقين) ولدينا الامكانيات لتحقيق ذلك وانا واثق مائة بالمائة انه بامكاننا الوصول الى مستوى سرعة فيراري".

  ورأى الونسو انه لن تطرأ تعديلات كثيرة على السيارات خلال جائزة البحرين نظرا للفارق الزمني القصير الذي يفصل بين المرحلتين، مشيرا الى انه يتوقع ان تكون ماكلارين منافسة قوية في صخير لكنه يرشح فيراري لتكون افضل هناك بسبب التجارب الناجحة التي خاضتها على الحلبة الخليجية، واضاف: "فيراري كانت اسرع من الجميع خلال التجارب لذلك اعتقد انه سيكون من الصعب جدا التفوق عليها مجددا. ارجح ان نواجه نهاية اسبوع صعبة للغاية، فلقد جرت الامور في سيبانغ كما نشتهي وتمكنا من توسيع الفارق في بطولة الصانعين وتصدرنا بطولة السائقين وعلينا الان ان ندافع عن هذين الموقعين".

  وخاضت ماكلارين مرسيدس 4280 كلم من التجارب على حلبة البحرين خلال 6 ايام في شباط/فبراير الماضي، ما سمح للفريق بالحصول على المعلومات التقنية الكافية لخوض السباق، خصوصا في ما يخص تعامل اطارات بريدجستون بوتانزا مع اوضاع الحلبة.

وكانت خلاصة الفريق البريطاني-الالماني كما هي الحال بالنسبة لجميع الفرق، هي ان صخير هي الحلبة الاصعب على المكابح خلال الموسم بسبب الخطوط المستقيمة التي تتبعها منعطفات متتالية لا تتيح الكثير من الوقت لتبريد المكابح، كما ان عامل الحرارة المرتفعة والمشابهة لظروف سيبانغ يؤثر بشكل كبير على الاطارات، ويرى تقنيو ماكلارين ان نوعية اسفلت صخير تحتفظ بالحرارة اكثر من سيبانغ ما يعني ان بريدجستون ستواجه اختبارا اصعب على الحلبة الخليجية.

وستزود بريدجستون الفرق باطارات قاسية ومتوسطة القساوة كما كانت الحال في سيبانغ، بحيث ستحمل النوعية الثانية الخط الابيض في وسطها لكي تسهل على متابعي السباق معرفة الاستراتيجية التي تعتمدها الفرق في ما يخص هذه الناحية.

  واعتبر كيز فان دي غرينت احد كبار مهندسي عمليات السباق في الشركة اليابانية ان التماسك هو العامل الاساسي الذي يسعى اليه الجميع في صخير، مضيفا: "المنعطف السادس هام جدا في ما يخص التماسك الذي سيؤمن للسائقين المقدرة على التسارع عند الخروج منه لكي يخوضوا الخطوط المستقيمة التي تليه بطريقة مثلى. وبعد الخطوط المستقيمة هناك منعطف يشكل ضغطا كبيرا على المكابح ويكون تماسك الاطارات هناك اساسيا للخروج من هذه المنعطفات بسرعة عالية، واذا كان التماسك ضعيفا ستتآكل الاطارات بسرعة".

  وعن مدى تأثير التجارب التي اجرتها معظم الفرق في صخير على الاطارات والمعلومات التي حصلت عليها بريدجستون من خلالها، قال فان دي غرينت: "التجارب التي اقيمت هنا تسمح لنا، كمزود حصري للاطارات، بالتأكد من اننا قمنا بالاختيار المناسب بناء على المعلومات التي نحصل عليها حول النوعية التي يجب علينا ان نستعملها".

وبالتالي واقع الامور يشير الى ان المنافسة ستكون محتدمة على حلبة البحرين التي تمتد لمسافة 5.412 كلم (السباق 57 لفة-308.238 كلم)، وسيكون خط الانطلاق مفتاح الفوز خصوصا لفيراري التي اجرت قبيل انطلاق الموسم تجاربا مميزة على الحلبة الخليجية وكانت الاسرع.

وفي حال تمكن رايكونن او ماسا الساعي الى تعويض خيبته الكبيرة، من التقدم على ثنائي ماكلارين فستكون الفرصة متاحة لاي منهما للفوز بالسباق لان فيراري لا تزال تتفوق بحوالي ثانية على منافسيها، لكن يتعين على سائقيها ان يستفيدا من امكانيات "اف 2007"، والا سيكون الونسو وهاميلتون خلفهما لخطف الفوز.

  وسيعاني السائقون كثيرا في صخير كما كانت الحال في سيبانغ بسبب الحرارة المرتفعة والتي دفعت الونسو للقول بعد فوزه الاحد الماضي ان مياه الشرب تحولت الى شاي بعد 10 لفات فقط، وذلك لشدة الحر وارتفاع درجات الحرارة.

اجواء ماكلارين قبل السباق

  في ما يلي اجواء فريق ماكلارين مرسيدس وسائقيه الاسباني فرناندو الونسو ولويس هاميلتون قبل جائزة البحرين الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 المقررة نهاية الاسبوع الحالي، اي بعد اسبوع فقط من سباق سيبانغ الماليزي.

- الاسباني فرناندو الونسو: "اتوق شوقا لخوض سباق نهاية الاسبوع الحالي في البحرين بعد تحقيقي الفوز الاول مع ماكلارين مرسيدس الاحد الماضي. هناك اجواء رائعة في الفريق حاليا ونريد ان نكون متواجدين هناك (في السباقات) للمنافسة على الفوز والنقاط لكننا نعلم ايضا اننا بحاجة لايجاد المزيد من السرعة والجميع يعملون بجهد لتحقيق ذلك".

واضاف: "ان حلبة البحرين، كما سيبانغ، تتميز بالمساحة الكبيرة (للتجاوز) ودائما ما تعد بسباق مثير. انها حلبة عريضة وخطوطها تمنح الفرصة دائما للمخاطرة لكن وبما انها حلبة في وسط الصحراء فكل جزء منها قد يكون زلقا بسبب الرمال، وبالتالي عليك ان تكون دائما حذرا. لقد فزت بسباق البحرين العام الماضي ونريد ان نكرر هذه النتيجة في نهاية هذا الاسبوع. قمنا بتجارب ايجابية هناك قبل انطلاق الموسم وتعلمنا الكثير حول سيارة "ام بي 4-22" واطارات بريدجستون بوتنزا، فلقد تطورت السيارة بشكل كبير من حينها وسيكون مثيرا للاهتمام كيف سيكون اداؤها على حلبة البحرين الدولية مع المعطيات الموجودة".

- البريطاني لويس هاميلتون: "ان صعودي على منصة التتويج في المرحلتين الاوليين وفي موسمي الاول هو اكثر بكثير مما كنت اتوقعه. سأقاتل مع الفريق وسنطور السيارة لمواصلة تحقيق نتائج مماثلة، لكننا اعي ان بدايتي كانت كالحلم في رياضة تعتبر من الاصعب".

وتابع: "سباق البحرين كسباق ماليزيا يعتبر متطلبا للغاية وستكون امامي فرصة الحصول على المزيد من الخبرة والتحديات واتطلع شوقا لذلك. البحرين هي اول حلبة تسابقت عليها من خلال التجارب التي قمنا بها على "ام بي 4-22" وسباقات فورمولا 3 التي خضتها هنا عام 2004، انها تحتوي على اقسام رائعة مثل المنعطفين الخامس والسادس السريعين جدا واللذين يتطلبان قيادة دقيقة لتحقيق زمن جيد".

- المدير التنفيذي مارتن ويتمارش: "ان النتائج التي حققها فريق ماكلارين مرسيدس في السباقين الاولين قوية جدا، فتصدر بطولتي السائقين والصانعين يعتبر امرا رائعا لكل اعضاء الفريق، لكن امامنا 15 سباقا وهناك الكثير من العمل يجب القيام به والامر الاهم هو دفع الاداء الذي نحققه الى الامام، فجميع المنافسين يعملون بجهد كما نحن نفعل وبالتالي سيكون الموسم صعبا للغاية".

- نائب رئيس مرسيدس-بنز موتورسبورت نوربرت هوغ: "لا يزال امامنا 15 سباقا وسيكون سباق نهاية الاسبوع الحالي بعد اسبوع فقط من تحقيقنا الثنائية في ماليزيا. ان الحرارة المتوقعة في البحرين ستفوق تلك التي شهدناها في ماليزيا وبالتالي سيكون السباق اصعب، علما اكثر من ثلث الحلبة ستخاض باستعمال دواسة الوقود بشكل كامل ولذلك ونظرا للخطوط الثلاثة المستقيمة التي يتبعها منعطفات قاسية ما يجعل الحلبة صعبة جدا على المكابح والاطارات. سنحاول تكرار النتائج التي حققناها في السباقين الاوليين استنادا الى المعلومات التي حصلنا عليها خلال التجارب".

نبذة عن حلبة صخير

تاريخ التأسيس: 2004

اول سباق: 4 نيسان/ابريل 2004

عدد السباقات: 3

السعة: 50 الف متفرج

طول الحلبة: 5.412 كلم

عدد اللفات: 57

المسافة الاجمالية للسباق: 308.238 كلم

عدد المنعطفات: 5 الى اليسار و7 الى اليمين

السرعة القصوى: 310 كلم/ساعة

اسرع زمن: الالماني مايكل شوماخر (فيراري) عام 2004 بـ1.30.252 د

اسرع توقيت في التجارب: الالماني مايكل شوماخر (فيراري) عام 2004 بـ1.30.139 د

اكبر عدد انتصارات: الاسباني فرناندو الونسو (مرتان مع رينو)

منصة التتويج 2006: 1- الاسباني فرناندو الونسو (رينو)، 2- الالماني مايكل شوماخر (فيراري)، 3- الفنلندي كيمي رايكونن (ماكلارين مرسيدس)

الفائزون في الاعوام الثلاثة الماضية:

2004: الالماني مايكل شوماخر (فيراري)

2005: الاسباني فرناندو الونسو (رينو)

2006: الاسباني فرناندو الونسو (رينو)

- وقائع يجب معرفتها عن الحلبة والبحرين:

1- الـ"غرانيت" الذي استخدم في انشاء مسار الحلبة تم استيراده من ويلز

2- اول بئر للنفط في الشرق الاوسط تم اكتشافه في البحرين

3- البريطاني جنسون باتون سائق هوندا كان اول سائق يزور صخير عندما كانت في طور البناء في تشرين الاول/اكتوبر عام 2003

4- لم تقم رينو باي تجارب في الاعوام الثلاثة الماضية في صخير ورغم ذلك احرزت لقب السباق في مناسبتين من اصل ثلاث

5- لقد وقع الخيار على ثلاثة مواقع لانشاء حلبة البحرين في البداية، ثم كان الخيار الاخير على الموقع الحالي لان ارضه متموجة ما يعطي بعض التنوع للسباق

- صخير في سطور:

بدأت البحرين عام 2004 باستضافة احدى جولات بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد وذلك للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط.

اقيم السباق الاول في الرابع من نيسان/ابريل 2004 واحرز المركز الاول فيه سائق فيراري وبطل العالم الالماني مايكل شوماخر امام زميله البرازيلي روبنز باريكيللو، ثم خلفه الاسباني فرناندو الونسو العام الماضي والذي عاد وتوج بطلا للعالم في نهاية الموسم.

تقع حلبة البحرين الدولية للسيارات في منطقة صخير على بعد نحو 30 كلم جنوب المنامة، وتعتبر حلبة البحرين من الاطول في العالم اذ تصل الى 5.412 كلم، ويتراوح عرضها بين 13 و17 مترا وتتضمن 12 منعطفا، مسار خمسة منها الى جهة اليسار وسبعة الى اليمين، ويبلغ طول السباق 308.523 كلم موزعة على 57 لفة.

سميت بعض اقسام الحلبة باسماء مختلفة كمنعطف ومدرج الجمال نسبة الى ان المكان كان محطة استراحة للجمال في الماضي، وايضا مدرج الجامعة نسبة الى جامعة البحرين القريبة من ارض الحلبة في منطقة صخير، ومدرجات الواحة، ويتسع مجموع هذه المدرجات الى اكثر من 40 الف متفرج منها 13 الفا في المدرج الرئيسي.

وفضلا عن مسار سباق الفورمولا 1، يمكن الاستفادة من ثلاثة مسارات اخرى في الوقت ذاته، اولا الحلبة الداخلية وطولها 2550 مترا ويمكن استعمالها لسباقات اخرى وتطل عليها مدرجات الواحة، وحلبة ثانية طولها 3664 مترا ويمكن اقامة عليها سباقات مختلفة ايضا، وثالثة طولها 3596 مترا متعددة الاغراض ويمكن الاستفادة منها في تدريبات الفرق. كما يتضمن مسار حلبة الفورمولا واحد خطا طويلا يصل الى 1.2 كلم لاستضافة سباقات السرعة والتحمل.

وتشتمل الحلبة على برج دائري لكبار الضيوف ومركز لتجميع معلومات تقنية خاصة بسيارات فورمولا واحد، ومبان معدة لاستيعاب 18 فريقا عالميا، ومبان للشؤون الادارية، ومبنى يتضمن اجنحة استقبال، ومركز طبي، ومركز للبث التلفزيوني والاذاعي، ومركز اعلامي يتسع لنحو 500 صحافي، وانفاق تحت الحلبة للمشاة والاليات، ومراكز للمبيعات والتسوق.

وصمم الحلبة هرمان تيلكه المسؤول عن تصميم حلبة سيبانغ الماليزية ايضا والتعديلات التي ادخلت على حلبتي نوربرغرينغ وهوكنهايم الالمانيتين.

التعليق