عزمي بشارة: كل إشارة من إسرائيل دليل عنصرية ووصاية لا غير

تم نشره في الجمعة 6 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • عزمي بشارة: كل إشارة من إسرائيل دليل عنصرية ووصاية لا غير

في حفل توقيع "حب في منطقة الظل"  

عزيزة علي

عمان- قال د. عزمي بشارة ان "الفكر يشكل عبئا على كتابة الرواية  ولكنه يمنحك أدوات تحليلية تستطيع بها ان تحلل الواقع".

وأضاف بشارة في حفل توقيع روايته "حب في منطقة الظل" الذي أقيم أول من أمس في منتدى بيت المقدس، في موقع مكتبة البستان "عندما كتبت كتاب "المجتمع المدني" استغرقت كتابته عاما واحدا وهو كتاب فلسفي بينما استغرقت كتابة رواية "حب في منطقة الظل" أكثر من عامين ، انه أصعب عمل قمت به حتى الآن".

وزاد بشارة "هناك طريقة ونمط للتعبير في العمل الأدبي الروائي، فلا تستطيع أن تقول أريد ان اكتب رواية، فإذا لم تكن تملك الموهبة والأدوات لكتابة الرواية فلا تستطيع أن تكتبها. فالرواية لها شروط يجب أن تتوفر لدى من يريد ان يكتبها".

ولفت د. بشارة إلى ان روايته عندما ترجمت بالفرنسية كتب عليها "رواية"، لأنهم رأوا فيها عناصر الرواية.

وحول ردود الفعل الإسرائيلية على روايته "الحاجز" قال بشارة " كانت ردود الفعل من قبل بعض الملاحق الأدبية حيث شكلت لهم كما قال بعضهم مفاجأة من حيث النمط الجمالي".

وحول احتواء الجانب الإسرائيلي لبعض الروائيين العرب، أكد بشارة "لقد حصل ذلك وتم احتواء بعض الروائيين العرب، .. وأنا اعتبر أي اشارة او علامة منهم هي دليل العنصرية والوصاية لا غير".

كما أكد ان "الاسرائيليين يستطيعون ان يمنحوا الجوائز، وان يتعايشوا مع الرواية العربية، اما عزمي بشارة فلا يستطيعوا ان يتعايشوا معه أبدا".

وطالب بشارة من القارئ أن ينتبه إلى الهاجس الرئيسي في هذه الرواية، فهناك العلاقة بالمكان وما حصل للمكان وما أثره على الإنسان.

من جانبه قال د. حازم نسيبة ان د. عزمي بشارة "علم من اعلام فلسطين، فلسطيني الأصل قومي عربي عتيد، ومناضل ثابت في نضاله، وكاتب وأديب وروائي".

وأضاف نسيبة ان "زيارة بشارة تثير الشجون وتفتح جروحا عشنا معها طوال ستة عقود".

وتساءل نسبية عن الفرق بين ابن القدس وابن الناصرة وسائر الجليل وقال "كلاهما عانى الاحتلال والاغتصاب والتهويد". 

من جهة أخرى قال الروائي رشاد أبو شاور عن رواية "حب في منطقة الظل شكلت له مفاجأة لان الدكتور عزمي يعد مفكرا وأكاديميا وباحثا ومناضلا".

وعن رواية بشارة الأولى قال أبو شاور: "لقد رصدت رواية الحاجز معاناة الإنسان الفلسطيني، وهي فعلا معاناة الإنسان الفلسطيني اليومية حيث تكشف من خلال سلسلة الحواجز التي تمزق الإنساني الوطن والإنساني الفلسطيني، فرواية الحاجز لا يمكن ان يكتبها سوى كاتب وباحث منغمس في الواقع ومراقب له وساخر منه أيضا".

اما في روايته "حب في منطقة الظل" فهي رواية "تمزق الشعب الفلسطيني في الشتات والداخل، وهي رواية مفعمة بالحب والشجون".

يذكر ان د. عزمي بشارة اصدر مجموعة من الكتب منها: "المجتمع المدني دراسة نقدية"، "الخطاب السياسي المبتور"، "الأقلية العربية في إسرائيل، رؤيا من الداخل"، "الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي"، "لئلا يفقد المعنى"، "أطروحات عن النهضة المعاقة"، "ما بعد الاجتياح في قضايا الإستراتيجية"، وله في الأدب رواية "الحاجز" و"حب في منطقة الظل".

التعليق