المعرض الجماعي "مسارات 2": حوار تشكيلي مع عالم اللون وفضاء التقنيات

تم نشره في الأربعاء 4 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • المعرض الجماعي "مسارات 2": حوار تشكيلي مع عالم اللون وفضاء التقنيات

يفتتح في قاعة المدينة اليوم

 

محمد جميل خضر

عمان- يفتتح في السابعة من مساء اليوم في قاعة المدينة راس العين المعرض التشكيلي الجماعي "مسارات 2".

ويشارك في المعرض الذي تنظم اقامته الدائرة الثقافية في امانة عمان الكبرى، الفنانون: نعمت الناصر, فاطمة الحلو, عبد القادر البخيت ومها المحيسن.

وينتمي الفنانون المشاركون في المعرض الى جيل فني متقارب نسبيا ومدارس تشكيلية عديدة.

وما بين تجارب نعمت الناصر المولودة في عمان العام 1956 المتواصلة في تقنيات الحفر والمفاضلة بين العناصر الممكنة لانجازها لوحة ما, وبين عالم فاطمة الحلو المولودة في اسبانيا العام 1967 الخصب في تنوعه وتعدد خياراته ايضا, وصولا الى مملكة لون مها المحيسن المولودة العام 1963 في عمان وليس انتهاء بالبيئة الحيوية التي يستمد منها السوداني عبد القادر البخيت المولود في قرية المجدوب السودانية في العام 1966 موضوعاته ويخلق من تفاعله البصري الروحاني معها حواره الابداعي المنتج, يتبدى المعرض المشترك كحقل فسيح من الالوان والمرئيات والعلاقات البصرية المستندة الى رؤى تجريدية وتعبيرية وسوريالية عديدة.

وفي اعمالها تواصل الناصر الحاصلة في العام 1981 على بكالوريوس فنون جميلة تخصص حفر من جامعة دمشق, تجاربها, وتختبر تقنيا اكثر من معدن وخامة لانجاز اعمالها الحفرية.

ولا تركن في جدلياتها القائمة على التضاد اللوني بين الابيض والاسود الى توصيفة او مرحلة او انجاز لتستريح قربه وتتوقف عنده.

وتظل دائما, تنحي ما انجز لصالح ما هو قيد الانجاز, انه قلقها المنتج الذي اثمر حتى الآن ستة معارض شخصية واضعاف هذا الرقم فيما يتعلق بالمعارض الجماعية.

وفي منطقة متحركة بين النحت والرسم تؤسس الحلو مشروعيتها التشكيلية, وتترك عادة ما يشير الى انها مرت من هنا, مسكونة بلعبة الاثر وخصوصيته وجمالياته, وانجزت الحلو الحاصلة على عدة شهادات في هندسة الديكور وفن الخزف والجداريات حتى معرضها هذا، 11 معرضا شخصيا وشاركت في عديد المعارض الجماعية داخليا وخارجيا.

وتذوب المحيسن حسب الفنان والناقد عبد الرحيم جداية, مع اللون, تاركة لخيالها في اقانيمه العنان, وتمزج في اعمالها بين الشعر والموسيقى ومختلف ما يمكن ان يتخلق عن حركة الالوان ومفاعيلها فوق سطوح لوحاتها.

وتظهر البيئة السودانية واضحة في اعمال البخيت الحاصل العام 1990 على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة السودان.

وفي 13 معرضا شخصيا في عمان والخرطوم ومسقط والبحرين والكويت, يحمل البخيت رموزه واساطير سودانه واثواب نساء قريته وحرارة الناس الطيبين, وينتقل في مقطورته الخصبة تلك من لوحة الى اخرى ومن لحظة تعبيرية الى لمسة دلالية قاطعا المسافة الكونية بين الماء واليابسة بخفة لون واحدة.

التعليق