فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب تناقش حقوق النشر وطرق الوصول إلى القارئ

تم نشره في الثلاثاء 3 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً

 

ابوظبي - تواصلت فعاليات معرض ابوظبي السابع عشر الدولي للكتاب لليوم الثاني في مركز المعارض واقيمت اول من امس عدد من الندوات المتعلقة بحقوق النشر والترجمة وتسويق الكتب بحضور عدد كبير من المختصين في مجال النشر في عدد من الدول العربية والاجنبية.

وحضر رئيس هيئة ابوظبي للثقافة والتراث الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان وعدد من المسؤولين في الهيئة اليوم جانبا من محاضرة "الوصول الى قرائك ..طرق فاعلة لتسويق كتبك" والتي قدمتها غابريال روبنر المتخصصة في التسويق حيث استعرضت المبادئ الاساسية للتسويق الفعال للكتاب واهم ادوات التسويق بالاضافة الى حملات الدعاية والمواد الترويجية.

كما عقدت ندوة "حقوق النشر والترجمة .. دور الوكلاء والناشرين" دارت حول الاختلاف الكبير بين مشهد صناعة النشر في العالم الغربي من جهة والعالم العربي من جهة اخرى وهو ما يؤكد اهمية الحوار بين العالمين.

واشار مدير دار نشر الجامعة الاميركية مارك لينز الى ان حقوق النشر والناشرين واسلوب استخدامها قد تغيرت بمرور الزمن مؤكدا ان العلاقة بين البائع والناشر والمؤلف "شهدت تطورا كبيرا حيث اصبح لدينا في الوقت الحالي وكلاء للنشر ومروجون للكتاب تتعاون فيما بينها لتخدم نشر الكتاب ونقل ما يريده الكاتب من افكار وهو محمي بحقوق النشر العالمية لافتا الى ان استخدام هذه الحقوق يجعل من النشر صناعة مهمة وذات قيمة تجارية".

وذكر لينز ان 15 في المائة من الكتب التي تصدر في العالم هي ترجمات وهنالك نسبة قليلة منها تترجم من العالم العربي ونسبة اقل يتم ترجمتها الى اللغة العربية موضحا ان فوز الكاتب الراحل "نجيب محفوظ بجائزة نوبل حرك الكثير من الناشرين الغربيين لدخول سوق الكتاب العربي وهو ما يجب ان تشجعه دور النشر العربية التي تعمل في الغرب من خلال تقييم الاعمال وبحث سبل نشرها في العواصم العالمية".

بدوره اشار مدير وكالة سفنكس للنشر خالد عباس الى ان الكتاب العربي يواجه مشكلتين اساسيتين تتمثل الاولى في "غياب قنوات الاتصال بدور النشر الدولية, فليس هناك موقع الكتروني يقدم بلغات مختلفة تعريف لاهم الكتب العربية او مقالات عنها كما ان العلاقات بين الناشر الغربي والعربي معدومة اما المشكلة الثانية فهي غياب دور المؤسسة العربية لدعم الكتاب العربي مثلما يحدث في مختلف دول العالم, بل على العكس نجد احيانا مؤسسات غربية تتولى دعم الكتاب العربي".

كما ستعقد في وقت لاحق حلقة نقاش حول "النسيج المزدوج للنصوص" تشارك فيها هدى بركات الروائية اللبنانية ومع مترجمة اعمالها ميرلين بووث من جامعة اليتوى الاميركية وندوة "لغة التسامح في اوقات التوتر التسامح شرط مسبق للسلام" يشارك فيها الدكتور عزمي بشارة والدكتور طارق متري وزير الثقافة اللبناني والبروفسور جرجس تامر ويدير الندوة الاعلامي تركي الدخيل .

التعليق