"الجنتلمان" و"الليدي" يحملان صفات تؤهلهما للتواصل ويطبقان الأصول الاجتماعية

تم نشره في الجمعة 30 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً
  • "الجنتلمان" و"الليدي" يحملان صفات تؤهلهما للتواصل ويطبقان الأصول الاجتماعية

 

كوكب حناحنة

عمان- يجد الكثيرون في أن الفرق بين الذكورة والرجولة يكمن في طبيعة الصفات التي يحملها كل منهما.

وأصبحت كلمتا الرجل النبيل أو "الجنتلمان" والسيدة الراقية "ليدي" أكثر تداولا في الآونة الأخيرة بين الناس، وتجمع كل منهما صفات تحكمها طبيعة تربية الفرد وسلوكه في التعامل مع الآخرين ونظرته للجنس الآخر.

ويؤكد أستاذ الإعلام في الجامعة الأردنية والمدرب في مجال إدارة الوقت د. إبراهيم أبوعرقوب أن هذين المصطلحين أفرزتهما اللغة الإنجليزية لطبيعتها العالمية وإشارتها إلى العصر والتقدم.

ويلفت إلى أن الرجل الجنتلمان والمرأة الليدي هما من يجيدان فن الاتيكيت وقواعد السلوك الاجتماعي والتواصل مع الآخرين.

ويشرح د. أبو عرقوب "الجنتلمان والليدي مصطلحان نطلقهما على الأشخاص المهذبين ومن يملكون القدرة على التفاهم مع الآخرين وارسال رسالتهم من دون تكلف". ويزيد "ومن يتصرفون بايجابية ويملكون مفاتيح الحوار في علاقاتهم الاجتماعية المختلفة".

وبحسب العرف الاجتماعي، كما يقول أبو عرقوب، فان الجنتلمان والليدي هما من يتصرفان ضمن الأصول والقواعد الاجتماعية الشائعة مع مراعاتهما للاشخاص الذين يتعاملان معهم والأوقات وطبيعة المكان سواء كان في البيت أو في العمل.

وينطبق هذان المصطلحان، كما يقول د. أبو عرقوب، على مصطلح شعبي متداول عندنا وهو "فلان ابن ناس".

ويرى عدد من قراء موقع الغد الالكتروني في ردودهم على قضية الأسبوع التي حملت عنوان"الجنتلمان والليدي" أن السيدة تكون ليدي في حال كانت خلوقة وصادقة وهادئة وذات صوت منخفض أثناء الحديث في حين يجب أن يحمل الجنتلمان صفات تبدأ من حسن التصرف واحترام الآخرين والرجولة والشهامة والكرم والأمانة ومخافة الله.

وهذا ما يذهب إليه كل من فطوم وجيلان وعبدالله فرارجة وحمزة العزام وبسوم وأسامة وفادي الربابعة وكاميليا وسحر الرواجفة وشيرين وهبة.  ويؤكدون على ضرورة أن يتصف الرجل بالشجاعة والكرم ليكون جنتلمان في حين يجب أن تحتفظ الليدي بالأنوثة والصدق والرقة.

في حين يضع بعض القراء محددات أخرى لليدي والجنتلمان. حيث تذهب منال وأسامة ملكاوي وعتيبة إلى أن الليدي هي من تحمل الطموح وتسعى لتحقيقه، وقادرة في الوقت ذاته على التواصل مع الآخرين واستيعابهم ولها حضور وجاذبية، في حين العقلانية والاهتمام بالمظهر والأناقة هي عنوان الرجل الجنتلمان.

ويؤكد النبتيتي وأم عمر ورورو ودودو أن الرومانسية والحنان واللباقة يجب أن تكون من صفات الليدي، في الوقت ذاته يكون الجنتلمان هو المتسامح والعادل.

وترد مجموعة منهم هذه الصفات إلى مدى الالتزام الديني والنهوض بمسؤوليات الأسرى.

وفي هذا السياق يعتبر عوض وثروت وموفق ولولو وسانو وعمر وايناس الجنتلمان من يتمتع بالصدق والشهامة والملتزم دينيا واجتماعيا، أما الليدي فهي التي تمنح أسرتها وزوجها كل وقتها وترعى شؤون بيتها.

ويصنف آخرون الجنتلمان والليدي بحسب ما يحملونه من مشاعر تجاه الآخرين. وهذا ما يؤكده نزار صالح ويقول "الجنتلمان هو الشخص الذي يحمل صفاء النفس وينعكس ذلك على روحه والقادر على استيعاب كل من حوله والليدي هي من تحب بلا شروط وتعشق بلا قيود وتضحي من أجل الأهل والأبناء".

في حين ترد هديل وسماح ودعاء وابراهيم اللوباني صفات الجنتلمان والليدي إلى طبيعة المظهر الخارجي الذي يكون عليه الشاب أو الفتاة، وإلى مدى اهتمام كل منهما بهندامه وأناقته في كل وقت ومناسبة.

ولا تجد إيناس أبوحسن وهنادي في المظهر الخارجي ومدى الأناقة والهندام أية أهمية للحكم على الأشخاص. وتقول "تقويم أي فرد والحكم عليه يجب أن يخضع لمعايير الأخلاق والقدرة على التواصل مع الآخرين واحترامهم".

ويرى عدد من القراء أن الالتزام  بالمواعيد والقدرة على كسب حب الآخرين هي مقومات لشخصيتي الجنتلمان والليدي. وبحسب رانيا وروز وهيا ورورو، فان الجنتلمان هو من يهتم بالوقت ويتمتع بصفات الرجولة ويحترم الآخرين، أما الليدي فهي الأنيقة المحتشمة القادرة على كسب حب الناس.

في حين يؤكد شكري وأسامة على أن الجمال والأنوثة هما ما يميز المرأة الليدي مع مراعاتها لمواكبة روح العصر الذي تعيش به.

وتلفت إسراء الهباهبة وآلاء إلى جوانب مهمة في الرجل الجنتلمان وهي أن يكون اجتماعيا ودبلوماسيا في تعامله مع الآخرين، في حين يجب أن تتوفر في الفتاة الليدي صفات منها النعومة واللطف والأناقة وحسن التصرف والعقلانية.

ويذهب الخصاونة وشمس وسهام الجعافرة إلى أن الأخلاق والمستوى التعليمي مع الاهتمام بالمظهر الخارجي صفات تميز كلا من الرجل الجنتلمان والمرأة الليدي.

التعليق