باقة من الطرب الروحاني والمديح النبوي في ذكرى المولد الرسول

تم نشره في الجمعة 30 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً
  • باقة من الطرب الروحاني والمديح النبوي في ذكرى المولد الرسول

أقيم في مكة مول

 

تغريد السعايدة

عمّان- تردد صدى مواويل وأناشيد المديح النبوي في أجواء "مكة مول" في حفل أقيم احتفاءً بذكرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حضرها آلاف من عشاق الغناء الروحاني، بعضهم حضر من مدن أخرى، إلى جانب رواد السوق الذين اصطفوا على شرفات طوابق المول يتابعون يحيى حوى ومحمد العزاوي وزملائهما من فرقة "مودة".

وقد تنوع الحضور من كافة الأطياف والفئات العمرية للاستمتاع بالحفل الذي جاء بتنظيم من مكة مول ومؤسسة مودة للتميز الأسري.

كانت البداية بآيات قرآنية تلاها أحد أعضاء فرقة مودة الإنشادية، لتأتي بعد ذلك الفقرات ما بين ترفيهية وفنية إنشادية، وكان فيها للمنشد يحيى حوا بمشاركة مودة حضوره القوي والمميز في أناشيده التي باتت معروفة لدى جمهور الفن الملتزم لما تتمتع به من حسن الكلمة واللحن والصوت.

وبدأ حوى فقرته الأولى بموال مديح بالنبي الكريم في ظل الاحتفال بالمناسبة الدينية التي تأخذ أيضا طابعا اجتماعيا في المجتمعات المسلمة، ثم أنشد "اعرف بحب الله نفسك وارفع بدين الله رأسك" واستمر في نشيد "الفجر الباسم قادم" وهي من قديم حوى ولكن لاتزال تعد من أكثر الأناشيد شهرة.

وقدم حوى كذلك مقاطع من عدة أناشيد من ابرزها "صلى الإله" و"يا طيبة" شاركه فيها عضو فرقة مودة محمد اسراء.

وتخللت حفل مودة فقرات من مقدم الفرقة وعريف الحفل سامر عيسى الذي قرأ قصائد وأبيات شعرية.

وبتفاعل كبير من الحضور قدم الإعلامي في اذاعة حياة ف.م نديم الحسن فقرة المسابقات التي شارك فيها العشرات من اطفال والأمهات والآباء وتم تقديم العديد من الجوائز العينية والكوبونات الشرائية، وباسلوب حماسي مرح حرص الحسن على بث التفاعل وإضفاء أجواء المرح بين الحضور.

وشارك في المسابقات التي كانت ما بين الفقرات الفنية الإنشادية طلاب من مدرستي دار الأرقم والرضوان، وكذلك تمت دعوة الأمهات والآباء للمشاركة في إحدى المسابقات كما تم تكريم بعض من كبار السيدات الحضور واصغر طفل في الحفل وتقديم الجوائز لهم.

وبترحيب حار من الجمهور تقدم إلى المسرح المنشد العراقي الملقب بـ"منشد الرافدين واستاذ المقامات العراقية" محمد العزاوي الذي عبر "للغد" عن سعادته في مشاركته في هذا الحفل في أحد المجمعات التجارية ووجود عدد كبير من الحضور الأمر الذي يدل على محبة الناس للرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، والمشاركة في إحياء كرى مولده العطر، وقال "الحضور يزيدون الحف ابتهاجاً بهذه المناسبة وصورة طيبة لاستحسان الناس للأجواء الإنشادية الجميلة والراقية".

وقدم العزاوي للجمهور الذي توافد على المسرح قبيل الحفل بساعات عدة أناشيد عرفه من خلالها المستمعون من خلال بثها عبر القنوات الفضائية ومحطات الإذاعة ومنها "يشرق دمعي" التي تتغني بكلمات حب للرسول "يشرق دمعي فأواريه يخفق قلبي فأداريه تشهد عيني انك فيها يشهد قلبي أنك فيه"، ثم انشد "العيد وافانا بالبشر روانا وعمرنا أزدنا بطاعة الرحمن"، ولم يغفل عن النشيد للأم التي احتفلت بها العائلات الأسبوع الماضي بيوم الأم "أزكى التحايا لأمي جلاء همي وغمي".

وبعد فقرة مسابقات أخرى عاد العزاوي ليختم فقرته بأنشودة كانت حتى الوقت الحالي من أشهر ما قدمه وتعد من أقوى أناشيده مؤخراً هي "مع الله"، دون مصاحبة الايقاعات، وصفق الجمهور لمشاركة العزاوي التي اضفت تنوعاً في المواضيع الانشادية المطروحة.

ووصف المنشد حوى الحفل بأنه من الجميل أن يكون حفل المولد النبوي في سوق تجاري كبير يحتشد الناس فيه. "وهذا اقل القليل مما نقدمه لاحياء ذكرى المولد النبوي"، وتمنى على جميع المؤسسات السير على مثل هذا النهج لتذكير الناس بالمناسبات الدينية.

وبناء على طلب الحضور قدم المنشد حوى نشيد "قلبي شدا" ومقاطع انشادية أخرى تواصلت بشكل متتابع من عدة أناشيد قديمة وجديدة مثل "واشوقاه"، "وسلام انبياء الله"، "وقد قالت كلمتها الأيام". ومن ثم أنشد "حياتي لله" شاركه فيها المنشد الصغير عبد السلام حوى، والتي تصنف ضمن أكثر الأناشيد شهرةً في الأردن، كما قدم المنشدان من مودة مروان الدجاني وجعفر حوى أناشيد تتغني بذات المناسبة كانت مسك الختام للحفل.

التعليق