زيارة بريتني سبيرز لكنيسة في لوس أنجليس كادت تنتهي بمأساة

تم نشره في الأربعاء 28 آذار / مارس 2007. 08:00 صباحاً

 

  هامبورج- تحولت رغبة المغنية الشهيرة برينتني سبيرز في البحث عن السكينة داخل إحدى الكنائس التي كانت تزورها مطلع الاسبوع الحالي في حادث جانبي أثار فزع المصلين بالكنيسة.

وذكر تقرير نشرته مجلة "بونته" الالمانية أمس أن سبيرز ذهبت إلى كنيسة في ضاحية بيل إير بمدينة لوس أنجليس تشتهر بأن عددا من "المشاهير المتدينين" يذهبون للصلاة فيها وذلك بعد مغادرتها لاحد مراكز التأهيل للعلاج من إدمان المخدرات والكحوليات.

واضاف التقرير أن الحارس الشخصي لبريتني صوب مسدسه تجاه أحد المصورين الفضولين (الباباراتزي) والذي كان يرغب التقاط صورة لها وهي تؤدي الصلاة وهدده بالقتل مما أثار فزع جميع المصلين بالكنيسة بيد أنه تم تسوية المسألة بعد فترة قصيرة.

يشار إلى أن بريتني مرت أخيرا بحالة نفسية سيئة منذ انفصالها عن زوجها المغني والراقص كيفين فيدرلاين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ونشوب معركة قضائية بينهما حول انفصالهما أولا ثم حضانة طفليهما ثانيا.

وتصدرت بريتني مؤخرا عناوين الصحف المعنية بأخبار المشاهير بسبب تردها الدائم على الملاهي الليلية عقب انفصالها عن زوجها والتقاط الصور الفاضحة لها وأخيرا عندما حلقت شعر رأسها تماما.

وغادرت بريتني أخيرا مركز "بروميسس" لاعادة التأهيل بمنطقة ماليبو في ولاية كاليفورنيا للعلاج من إدمان الكحوليات والمخدرات.

التعليق