"حليميات" تيسير: العودة للزمن الجميل

تم نشره في الثلاثاء 27 آذار / مارس 2007. 08:00 صباحاً
  • "حليميات" تيسير: العودة للزمن الجميل

أقامه المنتدى الأردني للموسيقى

 

حنان العتّال

 

عمّان- أقام المنتدى الأردني للموسيقى في ذكرى العندليب أول من أمس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي حفلا موسيقيا تضمن (10) اغنيات من روائع عبد الحليم حافظ أحياه الفنانون: د. أيمن تيسير رئيس المنتدى، ومجموعة من الفنانين الشباب.

 وشارك تيسير في الأداء الفنانان ياسر فهمي وليندا حجازي، وأشرك معه أيضا الأصوات الشابة أحمد فواز وبراء إبراهيم.

حضر الحفل وزير الثقافة الدكتورعادل الطويسي وعدد من الشخصيات البرلمانية والفنية، شاركوا الجمهور قرابة ساعتين من الزمن مع روائع العندليب.

استهل الحفل الذي قدمته المذيعة كاتبة صالح بكلمة للدكتور صبحي الشرقاوي نائب رئيس المنتدى أكد فيها على اهداف المنتدى الاردني للموسيقى في "تنقية الذوق العام مما علق به من شوائب بسبب ما يعرض من اغنيات رديئة تلوث الاسماع والابصار عبر الفضائيات والاذاعات وما اكثرها".

وقال الدكتور الشرقاوي "إن الجمهور يتمتع بذوق عال ولكنه بحاجة لمن يقدم له الجيد". وأضاف: إننا نحتفل برمز من رموز الغناء العربي الجميل والذي أثرى ساحة الغناء العربي بفنه وعطائه ولهذا خلده الزمن وأحبه الناس رغم مرور عشرات السنوات على رحيله.

ثم بدأ الحفل بظهور الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان عبده دخان وعزفت الفرقة أغنية (بحلم بيك) قدمها الطفل أحمد فواز وأداها، حسب متابعين، بطريقة محترفة حيث تميز الأداء بحرفية عالية في التصرف بالأنغام والإيقاعات والعُرَب الجميلة.

بينما قدمت الطفلة براء ابراهيم اغنية (اسمر يا اسمراني).  ورغم قلة الخبرة، أظهرت أنها تمتلك خامة صوتية جيدة يمكن تطويرها بالدراسة والتدريب.

وجاءت ليندا حجازي وقدمت اغنية (على قد الشوق) وهي من ألحان الموسيقار كمال الطويل تفاعل الجمهور معها بشكل لافت. ويذكر أن الفنانة ليندا من خريجي الأكاديمية الأردنية للموسيقى وسبق لها المشاركة في مهرجان الاغنية الاردني السادس ولها عدة تجارب ومشاركات فنية.

أما الفنان ياسر فهمي ظهر معتذرا عن (انفلونزا) قد تؤثر على أدائه، واختار تقديم اغنية (أهواك) و (يا خليّ القلب) من أغنيات عبد الحليم.

الفنان ياسر فهمي يتمتع بصوت جميل وقد عرفه الجمهور من خلال اغنية (نويت اسيبك) و(لو ترضي) و(الشماغ الاحمر) وغيرها من الاغنيات الخاصة به.

وتولى الفنان الدكتور أيمن تيسير تقديم اغنيات عبد الحليم (صافيني مرة) وهي من الحان الموسيقار محمد الموجي، وأغنية (توبة). ثم دعا تيسير ليندا حجازي لمشاركته أغنية (تعالي اقولك) التي سبق للعندليب ان قدمها مع المطربة شادية، والتي رجع بالجمهور أثناء تأديتها إلى فترة الستينات وتحدث إلى الجمهور متسائلاً: "هل توافقونني بأن ذلك الزمن كان جميلا؟" فأجابه الجمهور بشدة نعم.

وأتبعها الدكتور أيمن تيسير وصلته باغنية (فوق الشوك) من ألحان عبد الوهاب واختتم تيسير الحفل بأغنية (زي الهوى) من كلمات محمد حمزة وألحان الموسيقار بليغ حمدي. 

وقد كان الحفل برعاية الشركة الدولية للشحن البحر (APL) ومزاج إف.إم، وصوت المدينة، وحلويات نبيل عرفات، وشركة ألترا للمياه الصحية، ومخابز الرابية.

التعليق