حروف ثملة باسم الهوى

تم نشره في الجمعة 16 آذار / مارس 2007. 08:00 صباحاً

وتنطوي أجمل ذكرى

لتغدو ما بين الجفون عبرة

مضت وكأنها حرفة

غفت بين ضلوع قلب طفولي

يداري عشقاً أبدي

غفت بين قلم وغنوة

تشتهي لحناً وكلمة.....

"أحبك"

تلك كانت أمسيتي الشرقية

ولحن قصيدة غزلية

ورمز وقدوة وسلاح

كانت تلك الكلمة

سر غامض

يتوارى خلف قلعة محصنة

قتلت حراسها واجتحتها

أقمت بها وغفوت

وبدوري أنا كمجنونة

أحكمت المنافذ والأبواب

لم أدرٍ أنك جئت لتعيد تمزيقي

وترجع أحزاني

لتعيد للقلب جرجه

وتفني النبض وتحرقه

لم أقبل إلا أن تكون حبيباً

يحنو على طفلة قاصرة

ويحضن قلب مجنونة عاشقة

لم أدرٍ أن عشقك ذاك

جاءني قاتلاً

يخفي سكينه في شفاهه

لم أظن حتى...

أنك ستكذب في لحظة

لكني الآن...

أعرف.. وأقتنع

بأنك سم مؤثر

يقتل بثوانٍ معدودة

أعتقد أنك..

غرزت السكين بعفوية مطلقة

ترشف الدم وترتوي باحمراره

وهذه السكين..

لن تخرج قبل نفاذ الدم

لكن دمي ونبضي وقلبي

الذي يسري تحت رعاية حضرتك

ويحيا بعشقه لك

لن يذل أمام هفوة زمن

سأبقى ومع كل كلمة من قلبك

أحبك وأهواك

لأني لست بمخادعة

أو حت بخائنة... أو كاذبة

أنا وفية صادقة..

لست غدارة كأمثالك..

أنا أحبك... ولن أكذب في لحظة

فالحب لا ولن يقنى في برهة

التعليق