"حصان الدم" مسرحية ترفض العنف في العراق

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً

 

بغداد- قدمت الفرقة الوطنية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة العراقية على قاعة المسرح الوطني في وسط بغداد مسرحية "حصان الدم" للمخرج جبار جودي التي ترفض استمرار القتل في البلاد.

وقال جودي لفرانس برس إن "العمل المسرحي يهدف إلى إيصال رسالة وخطاب معاصر نتيجة الظروف السائدة في البلاد إلى كل العالم بضرورة رفض استمرار مسلسل العنف والعمل على وقف بكل قوة".

وأضاف أن "المسرحية تستند في خطوطها العامة إلى فكرة عدم السماح باستمرار إراقة الدم العراقي وتعرض الناس إلى القتل والإبادة".

وشارك في المسرحية التي يستمر عرضها مدة يومين فقط نتيجة الظروف الأمنية الفنانون محمد هاشم وفرح طه ورياض شهيد وطه ياسين وحيدر منعثر وآخرون. والمسرحية الجديدة هي الرابعة في سلسلة الأعمال الفنية للمخرج.

وكان جودي قدم ثلاث مسرحيات هي "فوفي وصافي" للأطفال، شاركت في مهرجان مسرحي دولي في تونس في العام 2000، و"محنة" و"الأغنية الأخيرة".

ويواجه المسرح العراقي في الوقت الحاضر مشاكل فنية ومادية بسبب الأوضاع التي دفعت بالعديد من الفنانين إلى المغادرة وتقديم بعض إعمالهم في الخارج مثل سوريا وبعض البلدان الأوربية وخصوصا تجارب الشباب.

وترغم الظروف الأمنية الصعبة تقديم العروض على قاعة المسرح الوطني التابعة لدائرة السينما والمسرح مدة يومين أحيانا.

وحظيت "حصان الدم" بحضور لافت من قبل نخبة من الفنانين وطلاب وأساتذة المعاهد وكليات الفنون الجميلة فضلا عن متابعي الفن المسرحي من مثقفين وأدباء.

يشار إلى أن دائرة السينما والمسرح تسعى إلى إعادة الحياة لقاعة مسرح الرشيد التي التهمتها الحرب في العام 2003 قبل أن تتعرض للسرقة.

ويعد مسرح الرشيد من أكبر قاعات العرض في بغداد وهو مكون من خمس طبقات فقدت جميع أجهزتها الفنية من عمليات التصوير وانتاج سينمائي ومعدات بحيث لم يتبق من القاعة التي تتسع لأكثر من ثلاثة آلاف شخص سوى مقاعدها.

التعليق