مجارة الآخرين وتقليدهم في طقوس الزواج سبب رئيسي في العنوسة

تم نشره في السبت 10 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً
  • مجارة الآخرين وتقليدهم في طقوس الزواج سبب رئيسي في العنوسة

 

كوكب حناحنة

عمان- مرحلة التفكير بالارتباط بفتاة أصبحت متأخرة لدى الكثير من شبابنا بسبب غلاء المعيشة الذي رافقه ارتفاع في المهور وزيادة في متطلبات الزواج.

هذه المشكلة وقفت حائلا أمام الكثير من شبابنا وفتياتنا في تكوين أسرة والشعور بالاستقرار.

وتشير إحصائيات إلى أن متوسط سن الزواج بالنسبة للذكور ارتفع من 20 عاما في عام 1961 إلى ثلاثين عاما في العام 2005، وارتفع متوسط سن الزواج بالنسبة للاناث من 7ر16 عاما للعام 61 إلى 5ر28 عاما لعام 2005.

وأشارت الإحصائيات إلى وجود ما يقارب 87 ألف فتاة تجاوزت أعمارهن الثلاثين عاما لم يسبق لهن الزواج.

وتبقى الظروف المعيشة والاجتماعية والاقتصادية هي السبب الرئيس في ابقاء الكثير من شبابنا وفتياتنا حبيسي مصطلحي العزوبية والعنوسة.

وهذا ما يتفق عليه قراء موقع الغد الالكتروني، الذين يقولون إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية تمنع قيام مؤسسات اسرية في المجتمع، ويقرون في ردودهم على قضية الأسبوع التي حملت عنوان "ارتفاع نسبة العنوسة، وعزوف الشباب عن الزواج" بانتشار هذه الظاهرة بشكل ملفت في مجتمعنا.

وبرغم ازدياد نسبة العنوسة في الأردن، يبقى الكثير من الأهالي مصرين على المغالاة في المهور إما لمجاراة الناس أو بحجة الحفاظ على حقوق ابنتهم مستقبلا.

ويؤكد عادل وأبو الايهم ووردة ملحم وجنان ورانيا وأسير القلم وعمر قواسمة وخالد السعدي ومحمود العجوري وأبو وسيم ونزار جمال ومرام أبو زيد ويزن سليم ويارا وعادل والمشارك بلقب (ج،ك،ب) ونادر على أنه لم يعد بإمكان شباب هذه الأيام التفكير في الارتباط، وأصبح المهر والشقة وتكاليف حفلة العرس عوائق تحول دون ذلك.

ويلفتون إلى أن الغلاء المعيشي وتدني مستوى الدخل تجعل الشاب غير قادر على تأمين تكاليف الزواج التي أصبحت تشهد ارتفاعا كبيرا.

في حين يرى كل من تيمون وديالا وعلاء ودعاء الخليج ونادية وأيسا وآلاء وريم أن حب المظاهر والتقليد الأعمى ومجاراة الآخرين في إقامة حفلات الأعراس وتجهيز البيت والعروس وكثرة طلبات الأهل والفتاة أسباب أخرى في عزوف الكثيرين عن فكرة الارتباط.

ويعزو أسامة وزينة والملقب بـ(ر،أ) هذا إلى الظروف الاقتصادية التي شهدها الأردن في الأعوام الأخيرة.

في حين تؤكد أم عمر ونتالي على أن المواصفات التي يضعها الشاب للزوجة والتي تفوق أحيانا حدود الخيال هي التي تسبب العنوسة.

 ويعزو محمد الخطيب هذه الظاهرة إلى أساليب التنشئة الخاطئة التي تؤسس لثقافة تقليد الآخرين.

ومن جانبها تشير إيناس أبو حسن وأريج إلى أن عزوف الشباب عن الزواج سببه انتشار الزواج العرفي أو زواج المسيار في كثير من الدول، ولما تبثه الفضائيات لصور للمرأة تزيد من شروط الشاب في اختيار شريكة عمره.

وتجد سماح غزال في الحروب سببا آخر لارتفاع نسبة العنوسة كونها أدت إلى ارتفاع تكاليف الحياة ومن ضمنها مستلزمات الزواج.

 وفي هذا السياق يبين الباحث الاجتماعي ومدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان أن شيوع ظاهرة العنوسة يعود لأسباب متعددة. ويشرح "منها انتشار البطالة وانخفاض مستوى الأجور مقارنة مع متطلبات الزواج وارتفاع أجرة المساكن، مما دفع بالكثير من الشباب بالقبول بالسكن المشترك مع الأهل ولما لذلك من آثار اجتماعية تؤدي إلى بروز عدد من المشكلات، وارتفاع المهور وتوابعها، وارتفاع تكاليف حفلات الزفاف وتأثيث المنزل".

ويلفت سرحان إلى وجود أسباب اجتماعية وتتلخص في العادات والتقاليد السائدة في أن كثير من الأسر تشترط زواج البنت الكبرى أولا.

ويزيد "ومبالغة الشباب والفتيات في مواصفات شريك الحياة أدت إلى ضعف فرصهم في الزواج وكذلك اشتراط مستوى ثقافي أو اجتماعي معين زادت من انتشار هذه الظاهرة، وضعف علاقات بعض الأسر الاجتماعية بسبب عملها في الخارج لفترة طويلة مما يضعف من فرصة بناتها في الزواج".

ويؤكد أن ارتفاع الإقبال على التعليم العالي لدى الشباب والفتيات أدى إلى ارتفاع سن الزواج.

ورغم انتشار هذه الظاهرة إلى أن زمام الأمور والسيطرة عليها يبقى في يد كل من الأهل والفتاة على حد سواء. 

ويرى سامي وياسمين عليان وتغريد الشقيرات وسامر ورائد العطعوط  ومحمد السلايمة ووفاء وسهى ومرام صالح وسحر وريم وأمل الرحال ونزار وتالين والملقب بـ"أردني" وريتا والملقب بـ(ر) ونبيل الضميدات وروز أنه بالإمكان علاج هذه المشكلة في حال تساهل الأهل في طلب المهور وتنازلت الفتاة عن الكثير من مطالبها غير المبررة التي تثقل كاهل الشاب وتحد من الإقبال على الزواج.

ومن وجهة نظر ميسون، فإن الأمور المادية هي آخر ما يجب أن تنظر إليه الفتاة  إذا تحققت جميع المواصفات في الشاب التي تضمن لها الاستقرار والمودة والألفة.

 ويؤكد سلوم وسحر وخالد الخوالدة وفاديا أبو زيد ووفاء وروسالينا و فوفو وعبدالرحمن الجوابرة ومؤمن الرحاحلة أن العودة إلى الشريعة الإسلامية وبناء مؤسسة الزواج على المحبة والمبادئ والقيم الاجتماعية والأخلاقية كفيل بحل هذه المشكلة.

في حين يطالب نزار صالح بتأمين الحياة الكريمة للشباب من خلال إتاحة فرص العمل وزيادة مستوى الدخل.

وتقف ديالا وريتا ضد التساهل في المهور لصون الفتاة وحفاظا عليها في المستقبل، ويؤكدان على ضرورة التكافؤ المادي والاجتماعي والثقافي بين الزوجين.

من جانبه يشير الباحث سرحان الى بعض الحلول التي تسهم في الحد من ارتفاع سن العنوسة. ويقول "التمسك بتعاليم الاسلام الذي حث على تيسير سبل الزواج والتوعية بأهمية الزواج وبناء الأسرة من خلال مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام المتنوعة وتعاون المجتمع لتجاوز العادات الاجتماعية التي تعيق اقدام الشباب على الزواج".

ويضيف "وبروز نماذج اجتماعية تكون قدوة للجميع في تيسير الزواج من الوجهاء واعيان المجتمع والمسؤولين والشخصيات الاجتماعية، والتوسع في تنظيم حفلات الزفاف الجماعية التي تنظمها جمعية العفاف الخيرية ومبادرة المؤسسات الى تقديم قروض حسنة من دون فوائد للمقبلين على الزواج وإنشاء مشاريع اسكانية خاصة بالمقبلين على الزواج وبتكاليف ميسرة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الوضع الراهن (عبدالله)

    السبت 10 آذار / مارس 2007.
    مطلوب من الشاب سيارة اخر موديل وراتب فوق 1000 دينار وشقة مجهزة من ميداس وحلفة خطوبة في الشرتون وعرس في الرويال
    اما المهر
    3000 دينار ذهب
    3000 تجهيز للعروس
    15000 متأخر
    شبكة ماس سورارين
    اما الشقة ياسلام كل بنات الاردن بدهم يسكنو في دير غبار
    فقط اجار 100 متر ب 250 دينار
    فكركم بعد كل هادي التفاصيل في حدا رح يتزوج