الطويسي : وزارة الثقافة لا تنتج العمل الابداعي وإنما ترعاه وتهيئ له البنية المناسبة

تم نشره في الجمعة 9 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً
  • الطويسي : وزارة الثقافة لا تنتج العمل الابداعي وإنما ترعاه وتهيئ له البنية المناسبة

في حفل تكريمه للفائزين في مسابقات ملتقى "بصيرا"

 

  لواء بصيرا - رعى وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي أمس فعاليات تكريم الفائزين بمسابقة ملتقى بصيرا الثقافي في مجال الشعر والقصة القصيرة في ساحة مدرسة بصيرا الثانوية للبنين والتي حملت اسم الصحابي الجليل الحارث بن عمير الازدي.

وأكد الطويسي أن وزارة الثقافة "تنتهج خطة طموحة بدأتها منذ أشهر بهدف تطوير واقع الثقافة في الأردن "مؤكدا أن الوزارة  لا تنتج العمل الثقافي بل ترعاه وتهيئ له البنية المناسبة لتنفيذ النشاطات الثقافية والإبداعية المختلفة".

  وأشار إلى أن الوزارة "تسعى لتنفيذ البرامج والخطط التي أعلنتها ومن ضمنها برنامج التفرغ الإبداعي ورعاية جوائز الدولة التقديرية والمسابقات الثقافية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الإنتاج الثقافي وتنميته"،لافتا إلى "خطة الوزارة الرامية إلى توزيع مكتسبات التنمية الثقافية على جميع محافظات المملكة".

وبين أن جملة من المشروعات الثقافية الجاري تنفيذها ستؤدي إلى مركزية النشاطات الثقافية في المحافظات والتي كان من بينها إعلان الوزارة عن مدن الثقافة الأردنية حيث تم اختيار محافظة اربد لتكون مدينة الثقافة لهذا العام ليصار إلى اختيار مدن ومحافظات أخرى خلال السنوات المقبلة.

  ولفت إلى محاور خطة الوزارة التي "تركز على إعادة فتح مديريات الثقافة في المحافظات مبينا انه تم افتتاح أربع مديريات على اين يصار إلى افتتاح سبع مديريات أخرى خلال العام الحالي في باقي محافظات المملكة لتكون مظلات ثقافية تعمل من خلالها الهيئات والمؤسسات والملتقيات الثقافية بعدما أدى إغلاق هذه المديريات إلى تراجع الفعل والحراك الثقافي في هذه المحافظات".

  وقال الطويسي أن الوزارة لا توافق على" إصدار أية مخطوطات ما لم تكن باللغة العربية الفصحى في معرض رده على مطالبة الشاعر محمد الحجايا بان تقوم وزارة الثقافة باستشارة أصحاب الخبرة في مجال الشعر النبطي وان هناك إصدارات شعرية نبطية لا تليق بالشعر النبطي وجزالته".

وأضاف أن الوزارة "لا تستطيع توفير مقار لحوالي 280 هيئة ثقافية في الأردن كونها تحتاج إلى موازنات كبيرة".

وقدم الوزير تبرعا ماليا لملتقى بصيرا الثقافي بقيمة 1500 دينار دعما لنشاطات الملتقى "الذي يعد احد الملتقيات النشطة ثقافيا وقد حاز على أعلى المراتب بين الهيئات الثقافية في الأردن".

  وألقى رئيس الملتقى عدنان السعودي كلمة قال فيها أن الملتقى درج منذ تأسيسه على تنظيم مسابقة ثقافية سنوية يتم خلالها تكريم احد رجالات الرعيل الأول من أبناء اللواء والمحافظة ممن تركوا بصمات في مجالات العمل العام.

وأضاف أن الهيئة الإدارية ارتأت هذا العام أن تحمل المسابقة اسم الصحابي الجليل الحارث بن عمير الازدي الذي استشهد في سبيل نشر رسالة الإسلام ويعد مقامه من ابرز الشواهد الإسلامية في المملكة.

وأشار إلى أن الملتقى يهدف من تنظيم هذه المسابقة الثقافية سنويا إلى تشجيع الإبداع الثقافي بمختلف أنواعه ومستوياته واستكشاف طاقات الشباب الإبداعية التي تزخر بها المحافظة في مجالات كتابة القصة ونظم الشعر.

  وأوضح أن الملتقى تلقى 27 مشاركة من داخل المحافظة ومن خارجها وقامت لجنة متخصصة بمناقشتها وتحديد أسماء الفائزين معربا عن أمله بان يتمكن الملتقى من توسيع نشاطاته في الأعوام المقبلة لإقامة مهرجان سنوي يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية على حد سواء .

ووزع الطويسي الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين بالمراكز الأولى في الشعر العربي والتي حصد أولها في الشعر العربي الفصيح الشاعر سعيد يعقوب فيما حصد الشاعر النبطي محمد فناطل الحجايا المركز الاول بالشعر النبطي وفازت بالمركز الأول على مستوى طلبة المدارس في الشعر الطالبة العنود الشقارين.

فيما حصل الأدباء والأديبات غازي الربيحات ومنتهى حسين الشيخ وسناء الشعلان وحنان بيروتي وقاسم المجالي وعبد الرحمن السعودي على المراتب الأولى في الشعر والقصة القصيرة .

التعليق