فعاليات أسبوع الفيلم الياباني تتواصل بـ"ساموراي الغروب" و"فندق هيبسكس"

تم نشره في الاثنين 5 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً

تنظمها السفارة اليابانية والهيئة الملكية للأفلام

محمد جميل خضر

عمان- "، ويعرض في الخامسة مساء فيلم "ساموراي الغروب" المترجم (كما باقي الأفلام) إلى العربية من إخراج يوجي يامادا، وتختتم فعاليات اليوم الثاني من الأسبوع بفيلم "فندق هيبسكس" لمخرجه يوجي ناكائي.

وكانت فعاليات الأسبوع المشتمل على أربعة أفلام يابانية حديثة من إنتاج 1998 و2002 (فيلمان) و2004 انطلقت مساء أمس بحفل استقبال سبق عرض الفيلم الأردني القصير "حمدان وزيدان" والفيلم الياباني الروائي الطويل "هانا- بي" من إخراج تاكيشي كيتانو.

واشتملت فعاليات اليوم الأول إلى ذلك على مداخلة من الباحثة والناقدة السينمائية اليابانية ميتسوكو سانو عن فكرة الأسبوع وإجابتها على الأسئلة حول فيلم "هانا- بي".

وسبق انطلاق أسبوع الفيلم الياباني، تقديم سانو مساء أول من أمس ورقة عمل في المقر الجديد للهيئة الملكية للأفلام، تحدثت فيها عن تاريخ علاقة اليابان بالسينما العربية، وأسباب اهتمامها على الصعيد الشخصي بها.

واستعرضت سانو المهتمة بالثقافة والفن العربي الأفلام التي عرضت في مهرجان الأفلام العربية في اليابان منذ انطلاقه في العام 2005، وهو المهرجان الذي تنظمه سنويا (يابان فونديشن).

وعاينت سانو التقاطعات القائمة بين السينما العربية واليابانية، وأوضحت أن من أهم أسباب اهتمامها بالفيلم العربي ما تتعرض له صورة الحضارة العربية من سوء فهم وتشويه من قبل بعض وسائل الأعلام الغربية، وهو ما رأت فيه تقاطعا مع صورة بلدها وحضارته العريقة حتى وقت قريب.

وزادت في سياق عرضها أسباب اهتمامها، أنها تعلمت مقامات الموسيقى العربية، ما شكّل حافزا عندها للتعرف على باقي الفنون المرتبطة بمنطقتنا، خصوصا أنها أحبت المقامات العربية بعد تعرفها على أسرارها وغناها الموسيقي.

ورأت سانو ان السينما العربية، خصوصا المستقلة منها على الأفلام القصيرة والوثائقية، يعود بمعظمه على شح الإمكانيات وقلة الجهات الداعمة، وتردد المنتجين فيما يعتبروه مغامرة التورط بصناعة غير مضمونة النتائج.

ويرسم "ساموراي الغروب" الذي يعرض من إخراج يوجي يامادا في الخامسة من مساء اليوم على مسرح مركز الحسين الثقافي (كما باقي الأفلام)، صورة جميلة لروح الساموراي، عبر رصد حياة احد رجال الطبقة الدنيا من الساموراي، ورشح الفيلم البالغة مدته 129 دقيقة عرض والمنتج العام 2002 لجائزة اوسكار أحسن فيلم أجنبي في الولايات المتحدة في دورة الاوسكار للعام 2004.

وعبر 92 دقيقة عرض يصور "فندق هيبسكس" الذي تختتم فيه فعاليات اليوم الثاني من أسبوع الأفلام اليابانية، ويعرض في الثامنة مساء، يصور الفيلم الذي أخرجه يوجي ناكائي في العام 2002 أيضا، الحياة اليومية لطفلة في التاسعة من عمرها، تعيش في الريف.

ويلقي الفيلم من خلال هذه الصبية الصغيرة، نظرة على المصادفات غير المتوقعة في حياة المدينة، وطريقة تعامل أهل الريف مع صخب المدينة وعجلة الحياة فيها، ويقيم مقارنة بين أجواء المدينة وقوة الروابط الاجتماعية في القرية. 

التعليق