تعادل المنتخب الأولمبي مع نظيره العراقي سلبيا

تم نشره في السبت 24 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً
  • تعادل المنتخب الأولمبي مع نظيره العراقي سلبيا

 نعمان عيد

الزرقاء- تعادل منتخبنا الأولمبي ونظيره العراقي يوم أمس من دون أهداف في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب الأمير محمد بالزرقاء في إطار استعدادات فريقنا الوطني للمشاركة في التصفيات الأولمبية، حيث يستهل فريقنا مشواره بالتصفيات يوم الأربعاء المقبل بلقاء المنتخب السعودي في عمان.

جدير بالذكر أن فريقنا الوطني الذي فاز على شقيقه العراقي في اللقاء الودي الأول 2/1 يخوض التصفيات الأولمبية في المجموعة التي تضم السعودية واستراليا وإيران.

بداية عراقية

بدأ المنتخب العراقي المباراة بهجمات سريعة أقلقت مدافعي فريقنا، ففاحت من هجماتهم رائحة الخطورة من خلال الاندفاع الهجومي والتركيز على بناء الهجمات من الخلف، ولعب خط وسطه بقيادة فريد مجيد وكرار جاسم وحيدر صباح واحمد عبد علي دورا محورياً في الإعداد للهجمات، إلا أن لاعبينا تعاملوا بنجاح مع الكرات القصيرة والبينية، لكن اصرار الفريق العراقي على اقتحام منطقة العمق فوت عليه العديد من الفرص السانحة بسبب التغطية الجيدة لمدافعينا، ومع تقدم ظهيري الفريق العراقي  ساسال سعيد وحيدر رحيم نحو المواقع الأمامية عكس اللاعبان أكثر من كرة عرضية نحو قلبي الهجوم مصطفى اكريم وعلي منصور والتي شكلت خطورة واضحة على مرمى فريقنا، أبرزها تسديدة منصور التي ارتدت من العارضة، وتسديدة اكريم التي أبعدها حارسنا الشطناوي الى ركنية.

فريقنا الوطني شعر بحرج موقفه، مما اضطر لاعبي خط الوسط مبيضين وفتياني ومحمد خير ومكاوي الى العودة للمواقع الدفاعية، للتخفيف من الضغط على خط الدفاع، والمساهمة في تحويل الكرات العراقية الى هجمات مرتدة كاد من إحداها أن يسجل احمد عبدالحليم هدف السبق بعد أن استلم كرة الفتياني الأمامية لكنه سدد ارضية زاحفة بجوار القائم، وأخرج المدافع العراقي حيدر عبود الكرة من حلق المرمى الخالي بعد أن سدد محمد خير كرة بعيدة المدى.

سيطرة اردنية

أحداث الشوط الثاني شهدت تحسنا ملحوظا على أداء فريقنا الوطني، بعد أن دفع مدربنا يوسف الشبول وعدي الصيفي بدلا من عامر وريكات وموسى حماد، واستغل فريقنا الفجوة التي ظهرت على أطراف الفريق العراقي، فتعددت الكرات العرضية أمام مرمى علاء كاطع، ثم عاد مدربنا وأشرك عيسى السباح مكان احمد عبدالحليم ومحمد الزعبي مكان عصام مبيضين مما أعطى فرصة مواصلة الضغط وتحويل الكرات العرضية خاصة من جانب السباح الذي سدد أكثر من كرة مع الصيفي تنوعت نهايتها بين أحضان الحارس وخارج المرمى، بالمقابل كان المنتخب العراقي يواصل بكل قوة البحث عن الهدف الذي كاد يسجله البديل هوكلور بعد أن استقبل الكرة المعكوسة من اسامة علي، لكنه اختار التسديد بجوار القائم، ولم يثمر ما تبقى من وقت المباراة في تسجيل أي هدف، فاقتنع الفريقان بالتعادل السلبي.

التعليق