الشخير يؤثر على صحة الأطفال

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً
  • الشخير يؤثر على صحة الأطفال

 

عمّان-الغد- ليس أجمل من رؤية منظر الطفل ينام بسلام، لكن الأمر ليس كذلك إن كان يشخر، فقد يرى الأهل في شخير طفلهم موسيقى هادئة جميلة تطرب من يستمع إليها، لكن الذي لا يعرفه الكثيرون أن الأطفال عادة لا يشخرون، وإذا كان الطفل يشخر أثناء نومه فهذا يعني أنه يعاني من مشكلة، ويجب عدم التهاون أو الاستخفاف بها.

يوضح ذلك أن للشخير أثرا على صحة الطفل، من أشكاله:

• الإصابة بالاضطرابات السلوكية: إذ تبين أن الأطفال الذي يعانون من الشخير تحت سن الثامنة هم الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات سلوكية تتعلق بضعف التركيز، والعدوانية، وفرط النشاط الحركي، وذلك لأن الشخير يؤدي لحدوث المشكلات التنفسية التي تمنع الطفل من النوم المريح، وهذا يقلل انتباه الأطفال ويزيد من نشاطهم الحركي.

• الأطفال الذين يشخرون يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب، حيث وجد أن الأطفال الذين يشخرون يعانون من ارتفاع ضغط الدم في شرايينهم، وتكون شرايينهم أكثر صلابة من شرايين الأطفال الذي لا يشخرون في نفس المرحلة العمرية. 

• الإصابة باختناقات أثناء النوم: حيث أن انقطاع النفس لدى الطفل لعدة ثوان أثناء النوم يسبب الإرهاق الذي يمكن أن يؤدي إلى مشكلات في النمو والسلوك، كما يلحق الضرر بالصحة العامة، وقد تقلل هذه الحالة من إفرازات هرمونات النمو، مما يجعل هؤلاء الأطفال بحجم أقل من الطبيعي، وقد يؤدي أيضا إلى صعوبات في التنفس مستقبلا.

• اضطراب عادات النوم: فيمكن أن يؤدي الشخير عند الأطفال إلى اضطراب عادات النوم، وهذا يؤدي إلى مشكلات صحية وسلوكية.

• أيضا فإن الشخير يزيد من مستوى التبول‏ اللاإرادي عند الطفل.

أسباب الشخير عند الاطفال

تتنوع الأسباب المؤدية لحدوث الشخير عند الأطفال، كما تختلف الأسباب المؤدية للشخير عندهم عنه عند البالغين، ومن أهم هذه الأسباب:

•90 % من أسباب الشخير لدى الأطفال نتيجة تضخم اللحمية الليمفاوية في البلعوم الفمي، وتضخم اللوزتين.                                                              

• يرتبط الشخير ارتباطا وثيقا بزيادة الوزن والبدانة، لذلك لا بد من مراقبة الأغذية التي يتناولها الأطفال، كما تجب متابعة النشاط الرياضي الذي يمارسونه.                        

• تضخم اللسان كما هو الحال عند الأطفال المصابين ‏‏بمتلازمة داون (المنغوليين). ‏

• صغر حجم‏ ‏الفك، أو رجوعه إلى الداخل.

العلاج

كما في حالات الشخير عند البالغين لا بد من مراجعة الطبيب لمعرفة السبب المباشر لحدوث الشخير، ومن ثم وصف العلاج الأمثل للحالة.

ويعالج الشخير عند الأطفال بإجراء عملية جراحية تتم فيها إزالة اللوزتين أو ‏اللحمية إذا كانت هي سبب الشخير ورأى الطبيب أهمية قصوى كذلك.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشخير (ام دعاء)

    الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016.
    ابنتي ست شهور وتعاني من ااشخير وانسداد في اﻻنف وهي ترفض اﻻكل اريد حل