33 كتابا في دفعة أولى من "الجزائر عاصمة الثقافة العربية"

تم نشره في الجمعة 9 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً

 

الجزائر - أصدرت الجزائر خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، 33 كتابا في إطار فعاليات سنة الجزائر عاصمة للثقافة العربية، وتناولت الكتب المنشورة جملة من القضايا الاسلامية والتفسير والأدب والثقافة وعلم الاجتماع وغيرها الى جانب كتب الأطفال وبعض الروايات، كما امتدت إلى مذكرات الأمير عبد القادرالجزائري وتاريخ ملوك البربر في الجزائر القديمة والمواجهات الثقافية في الجزائر أيام الاستعمار.

في سياق متصّل، أصدرت وزارة الثقافة الجزائرية، أول عدد من مجلة “البهجة” التي تصدر بشكل نصف شهري على مدار تظاهرة “الجزائر عاصمة الثقافة العربية”، وخصّص العدد الاول من هذه المجلة التي تحتوي على 15 صفحة، لمقتطفات من خطاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى افتتاحه الرسمي لهذه التظاهرة، وتضمّن العدد مداخلات بعض الشخصيات التي شاركت في انطلاق فعالياتها، فيما تطرقت افتتاحية العدد الاول التي كتبتها وزيرة الثقافة خليدة تومي إلى العناصر التي تجمع وتؤلف بين العرب وكذا رغبة الجزائر من خلال هذه تظاهرة في “زرع قيم الجمال والحب والتسامح”.

إلى ذلك، نظّم المجلس الجزائري الأعلى للغة العربية، ندوة أكاديمية موسّعة حول “مساهمة الأمازيغية في بعث اللغة العربية”، نشطها مجموعة من الأساتذة والباحثين الجامعيين على غرار محمد ناصر حجام وأرزقي فؤاد وعبد الكريم بكري وكذا الأستاذ عبد المجيد شيخي، وأبرز المشاركون، في مداخلاتهم نقاط التقاطع والتواصل بين اللغتين الأمازيغية والعربية والتي تجسدت في بعض مظاهرها في احتضان العلماء والدارسين الأمازيغ لمبادئ وأصول اللغة العربية، كتابة اللغة الأمازيغية بحروف عربية، وكذا التفاعل اللغوي العميق نتيجة التواصل والاحتكاك حيث تظهر في لغة الأمازيغ غير المعربين استعمال كلمات عربية خاصة في مجال الدين والعبادات والذي يعد بالفعل مكسبا للغة العربية.

الندوة المندرجة في إطار حوار الأفكار، أكّد في خاتمتها د/محمد العربي ولد خليفة، أن احتضان واطمئنان الأمازيغ للرسالة المحمدية من أهم أسباب احتفاظ الجزائريين بالهوية الوطنية والعربية الأمازيغية.

التعليق