منتخب اليد ينشد اللقب الأول عبر المواجهة التونسية

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً
  • منتخب اليد ينشد اللقب الأول عبر المواجهة التونسية

بطولة الحسين الدولية السادسة تختتم اليوم

 

     بلال الغلاييني

    عمان- يتطلع منتخبنا الوطني لكرة اليد لاحراز لقبه الاول لبطولة الحسين الدولية لكرة اليد التي تختتم اليوم "الخميس" برعاية سمو الامير الحسن بن طلال, وذلك عندما يواجه منتخب شباب تونس عند الساعة السادسة مساء في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب في المباراة الختامية والتي تحدد هوية بطل البطولة في نسختها السادسة.

منتخبنا الوطني يدخل هذه المواجهة وبجعبته 11 نقطة، بعد الفوز المثير الذي حققه على فريق الجيش السوري بنتيجة 31/29 والشوط الاول لمصلحة الفريق الشقيق 16/15، اما المنتخب التونسي والذي تعرض لخسارة مفاجئة امام المنتخب المصري 28/23، والشوط الاول لمصلحة مصر 18/10 فرصيده 10 نقاط.

رجال الاردن (31)

الجيش السوري (29)

اهدر منتخبنا الوطني العديد من الفرص الخرافية التي اتيحت للاعبيه خاصة في الحصة الاولى من المباراة، الامر الذي مكن الفريق السوري من استغلال الكرات الخاطفة التي لعبت دوراً كبيراً في رفع فارق الاهداف الذي انصب لمصلحة فريق الجيش والذي وصل الى 4 اهداف 7/3، من خلال احمد محاميد وساجي محاميد وقاسم سويدات الذين وجدوا الطريق سالكة امام طلعاتهم الهجومية، كما استغلوا انفتاح البوابة الامامية بدفاع فريقنا فسجلوا اكثر من هدف في مرمى خالد ابراهيم ومعتصم العقيلي.

وكما اسلفنا فقد كان اهدار الفرص الغريبة السمة البارزة التي طغت على اداء فريقنا الوطني الى جانب اهدار رميات الجزاء رغم الاساليب المتعددة التي لجأ اليها مدرب الفريق جهاد قطيشات، الذي حاول الاعتماد قدر الامكان على شن الهجوم الخاطف السريع والتركيز على الخط الخلفي المكون من محمود ياغي وطارق المنسي واسماعيل الطموني وهذا الثلاثي عمد على توصيل الكرات الى لاعبي الجناح محمود الهنداوي وربيع المنسي لاستغلال تقدم الدفاع السوري من الاطراف ونجح في ذلك وساهم بتقليص فارق الاهداف الذي وصل مع نهاية الشوط الاول الى هدف واحد (15/16).

ومع بداية الحصة الثانية اعلن منتخبنا الوطني عن قوته الهجومية خاصة بعد دخول خالد الحسن فحقق التعادل لاول مرة (16/16) ومن ثم التقدم (17/16) لتشتعل وتيرة المنافسة وسط تألق واضح للاعبي فريقنا الذين عمدوا الى نهج الاسلوب السريع في بناء الهجمات المنظمة الى جانب تألق لاعب الدائرة اسماعيل بني هاني الذي ساهم مع زملائه خالد حسن وربيع المنسي والهنداوي وياغي والطموني بفرض ايقاعهم السريع والتقدم بفارق 3 اهداف 26/23 وسط تفاعل مؤثر من الجمهور، وهذا الاداء وضع فريق الجيش السوري في موقف حرج وساد الارتباك اداء لاعبيه فكانت الفرصة مهيأة امام لاعبينا بمواصلة السيطرة على المجريات.

شباب مصر(32)

شباب تونس (28)

فرض منتخب شباب مصر ايقاعه السريع منذ بداية المباراة مستغلا الهجوم الخاطف المنوع، الذي ركز عليه الفريق طوال المجريات كسلاح قوي اخمد فيه قوة وحماس لاعبي منتخب شباب تونس، الامر الذي مكنه من طرق الشباك المصرية بوابل من الاهداف عن طريق محمد السيد وعمر محمد وعماد عبد العزيز سواء بتسديد الكرات من خارج المنطقة ومن مختلف المحاور، الى جانب العبور الناجح للاعبي الجناح عمر الوكيل وكريم عبد الرحمن من الاطراف، هذا الاداء احبط العديد من المحاولات التونسية التي لجأ اليها يوسف بن علي وسعيد يعقوب وفيصل مبيح التي اعتمدت على عمل التقاطعات الامامية التي هدفت الى تفريغ البوابة الامامية، لإفساح المجال لعبد الرزاق حسين وحسام رمان للعبور والوصول الى مرمى الفريق المصري, بيد ان متانة الدفاع المصري والرقابة اللصيقة التي فرضها على الضاربين بالخط الخلفي للفريق التونسي ساهمت برفع الفارق التهديفي لمصلحة الفريق المصري الذي انهى اللقاء لمصلحته (32/28) والشوط الاول (18/10).

حفل الختام

يشمل حفل الختام الذي يعقب المباراة الختامية على تكريم اللاعبين القدامى سعيد شقم ومحمد جميل ابوالطيب وعواد حداد ومضر المجدوب الى جانب تسليم جائزة افضل لاعب افضل حارس مرمى وتكريم الحكام ثم تتويج الفرق الحاصلة على المراكز الثلاثة الاولى.

التعليق