الميزوثيرابي: نوع جديد من العلاج يختصر الطريق لقتل الألم

تم نشره في الاثنين 29 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً
  • الميزوثيرابي: نوع جديد من العلاج يختصر الطريق لقتل الألم

 

حنان العتال

عمان- نوع جديد من العلاج الذي يعد بالكثير بدأ يظهر في عمان منذ شهور قليلة: علاج الألم، أو الميزو ثيرابي.

يقول اختصاصي الطب الطبيعي الدكتور خالد العبادي إن فالميزوثيرابي يعني المعالجة من خلال الحقن الموضعي داخل طبقات الجلد بكميات قليلة جدا من العقاقير الطبية على شكل نقاط بواسطة إبر دقيقة جدا يتراوح طلوها ما بين 4-13ملم.

وتتم عملية الحقن بواسطة جهاز خاص او بيد الطبيب نفسه. ميزو هي كلمة تعني المنطقة الوسطى من الجلد، حيث إن الجلد يتكون من ثلاث طبقات وهي: الطبقة الخارجية(الأدمة Epidermis) وتتراوح سماكتها من 2-4 ملم، والطبقة الوسطى(ميزوديرم Mesoderm) وتتراوح سماكتها من 4-8 ملم، الطبقة السفلى(هايبوديرم Hypoderm) ويصل عمقها الى 13 ملم. وأما كلمة ثيرابي فهي تعني العلاج.

وبين العبادي، وهو واحد من عدد قليل من الأطباء الأردنيين الذين أدخلوا هذا النوع من العلاج، أن الميزوثيرابي يعتمد على استخدام أدوية فعالة جداً ويتم ذلك بحقنها موضعيا في الجلد مقابل مكان الألم مما يختصر كثيراً الدورة الطويلة على الدواء عند تناولها بالطرق الاخرى.

ويوضح "نحصل بذلك على فعالية أقوى وأسرع وبكمية أقل. وهكذا يكون التحسن او الشفاء سريعا وفوريا في معظم الاحيان وتكون كلفة العلاج ومدته أقل. ونكون أيضا قد تفادينا الأعراض الجانبية لبعض الادوية ولا سيما عند الاشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة وأمراض الجهاز الهضمي".

تتم المعالجة بحسب ما يفيد العبادي من خلال "كوكتيل" من العقاقير الطبية المختلفة التي يتم حقنها في مكان الإصابة والمرض وأماكن انعكاسات الألم الناتج أو بقصد المعالجة الموضعية لبعض الحالات الصحية والجلدية.

وتبدأ المعالجة بعد الفحص الطبي وتشخيص الحالة الصحية والمرضية أو الاصابة ومن ثم وصف العلاج اللازم بهذه الطريقة. ويؤكد العبادي أن مادة الكورتيزون لا تدخل على الإطلاق في المعالجة بهذه الطريقة "بل ممنوع استخدامها". وبعد تلقي الشخص العلاج بهذه الطريقة في بعض الحالات يشعر بالتحسن فورا وعند البعض الآخر يتم التحسن فيها تدريجياً حتى ينتهي من الدورة العلاجة حسب حالته المرضية.

أما الدورة العلاجية فتكون مرة واحدة، وفي بعض الحالات الأخرى تتكرر بعد أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة اسابيع أو شهر أو بعد ثلاثة اشهر.

ويفيد الميزوثيرابي خصيصا في أمراض وإصابات العمود الفقري مثل الام الرقبة الناتجة عن ديسك الرقبة والتقلصات العضلية في الرقبة وديسك العمود الفقري في الفقرات القطنية وعرق النسا والتقلصات العضلية في اسفل العمود الفقري، بالإضافة إلى أمراض والام المفاصل والعضلات مثل: مفصل الكتف، الاصابات والالتهابات المفصلية في مفاصل الكتف، مفصل الكوع، مفصل الرسغ والاصابع، مفصل الحوض، مفصل الكاحل والقدم، الآلام العضلية وتشنجاتها.

كما أن الميزوثيرابي، حسب ممارسيه، يستخدم في علاج امراض الاعصاب مثل الصداع والصداع النصفي والشقيقة، الآلام الناتجة عن التهاب الاعصاب المحيطة، اضطرابات النوم، القلق والتوتر العصبي والنفسي.

كما يعمل هذا العلاج على رفع مناعة الجسم ضد الامراض وبعض الامراض المزمنة. ويتم استخدامه في علاج الاصابات الرياضية المختلفة، والمعالجة الموضعية للجلد(محاربة الشيخوخة).

ويقول العبادي إن الإقبال قد بدأ يتزايد على هذا العلاج، والذي تتعامل به لغاية الآن ثلاث عيادات في عمان، خصوصا مع حالات النجاح التي تحققت بعد فشل الطب التقليدي في التعامل معها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »زمنية العلاج (ماجده بادى جميل عطيات)

    الاثنين 29 كانون الثاني / يناير 2007.
    هل ممكن علاج الاعراض المرافقه لديسك الرقبة مره واحده ام يحتاج الى جلسات متتاليه