نظرة فوق .. نظرة تحت

تم نشره في السبت 27 كانون الثاني / يناير 2007. 10:00 صباحاً

بدون زعل

 

   تيسير محمود العميري

الفترة الفاصلة بين مرحلتي الذهاب من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، قد تشكل فرصة طيبة امام الأندية الممتازة لكي تعيد حساباتها من جديد، فثمة فرق تعيش في أفضل حالاتها وباتت تتطلع بجدية لنيل اللقب او الحصول على مراكز متقدمة، واخرى تعيش في اسوأ حالاتها وبات "كابوس الهبوط" يخيم عليها ويربك حساباتها.

الدوري لم ينته بعد وربما لا ينتهي الا مع صافرة النهاية للمباراة الأخيرة، استنادا لما ستحققه الفرق من نتائج في رحلة الإياب من البطولة، بعد ان تدرك كافة الفرق بأن التعويض ممكن وان التفريط بالنقاط غير مقبول من أنصارها، وبأن الفوز يعد مطلبا لها جميعا في اجواء تنافسية شريفة تسود فيها الروح الرياضية.

في الساحة الكروية المحلية وبعد ان اصبحت تعليمات المسابقات تسمح بالإعارة والتنقل خلال الموسم الكروي وبين مرحلتي الدوري، بات طبيعيا مشاهدة اللاعب يلعب ضد فريقه السابق، فالمصلحة العامة (الفريق واللاعب) اقتضت ذلك وربما هذا يساهم في التقليل من حدة التشنجات التي كانت تحدث في المباريات السابقة.

كان البعض لا يصدق بأن هذا اللاعب او ذاك قد يلعب ضد فريقه، لكن الحقيقة تقول عكس ذلك وبأن المستحيل بات ممكنا طالما ان الجميع يبحث عن مصلحته التي ربما لا تتقاطع مع المصلحة العامة.

الفرق المرشحة للقب لن تجلس مرتاحة البال وهي تدرك بأن طريقها ليس مفروشا بالورود، والفرق التي تعاني من تراجع المستوى وكثرة الخسائر تدرك بأنه لا مستحيل في لعبة كرة القدم، وبامكانها التعويض لاحقا اذا ما استفادت من أخطاء الماضي فتلافتها وعززت الإيجابيات.

الدوري باختصار .. نظرة فوق ونظرة تحت .. والاستقرار في مكان واحد امر مستحيل، لأن الفرق جاهزة لـ"لعبة الكراسي الموسيقية" والمفاجآت السارة وغير السارة والقادم سيحمل الإثارة بين ثناياه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدوري أخضر (tareq)

    الأحد 28 كانون الثاني / يناير 2007.
    إن شاء الله تعالى الدوري أخضر وهاردلك يا بقعة