ناشرون أردنيون يواجهون أزمة مساحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب

تم نشره في السبت 27 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً
  • ناشرون أردنيون يواجهون أزمة مساحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب

بسبب سوء التنظيم وعدم العدالة

 

عزيزة علي

القاهرة - واجه ناشرون اردنيون ازمة في حجم المساحة التي منحت لهم أثناء مشاركتهم في معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام.

وعزا بعضهم هذه الازمة التي لم يسبق لها مثيل إلى اتحاد الناشرين العرب الذي لم يبلغهم بهذا الحجم من المساحة وكثرة الدور الاردنية الحديثة المشاركة في المعرض.

وقال مدير المؤسسة العربية للدراسات والنشر ماهر الكيالي ان ازمة  المساحة تعود إلى ان تنظيم هذه الدورة، لم يتح للناشرين مساحة كافية، حيث حصل كل ناشر على بعض الامتار التي لا تكفي لعرض عدد العناونين المشاركة في هذا المعرض.

ورأى الكيالي انه كان يجب ان يمنح كل ناشر مساحة حسب عدد العناوين التي لديه فالدار التي تصدر كل عام 130 عنوانا لا تساوى مع دار تصدر في العام 30 عنوانا.

وأضاف الكيالي " تفاجأت بهذا الحجم ولم اكن على علم قبل الحضور، لوكنت اعلم لما احضرت كل هذه العناوين.

وحمل الكيالي المسؤولية في هذه الازمة إلى اتحاد الناشرين العرب، لقبولهم بدور نشر جديدة وحديثة ليس لديها اصدارات تؤهلها للمشاركة في هذا المعرض. بالإضافة إلى ان الهيئة المصرية وهي الجهة المنظمة لهذا المعرض.

وحول التجهيزات داخل المعرض قال الكيالي " انها  تتراجع دائما ".

من جهته رأى مدير مكتبة الرائد العلمية رامز المحتسب ان التساوي في الاجنحة بين الناشرين المشاركين في هذا المعرض من خارج مصر اتاح فرصة بأن يأخذ كل ناشر حقه في المساحة.

وقال المحتسب الذي لم يتضرر من صغر حجم المساحة " لم يختلف حجم المشاركة هذا العام عن الاعوام السابقة".

وعن اهمية معرض القاهرة بالنسبة للناشر الاردني أكد المحتسب " انه في مقدمة المعارض العربية، من حيث المبيعات والدعاية والتعارف بين الناشرين اضافة الى انه نافذة نطل منها على مختلف انحاء العالم العربي وغير العربي.

اما مدير جناح دار ازمنة للنشر والتوزيع اسامة ابو طاعة فذهب الى ما ذهب اليه الكيالي حيث قال: فوجئنا بحجم المساحة المخصصة لنا فهي صغير جدا ولا تستوعب حجم المشاركة التي رصدنا لها العديد من العناوين والكتب الاردنية.

ورأى ابوطاعة ان السبب في هذه الازمة هو مشاركة عدد كبير من دور النشر في هذا المعرض خصوصا دور النشر الاردنية التي لم يصدر لها الا بعض العناوين القليلة لافتا الى انها اخذت نفس المساحة التي كانت تأخذها دار النشر الكبيرة.

وحمل ابوطاعة المسؤولية لاتحاد الناشرين العرب والهيئة المصرية للكتاب التي اخذت مساحة في سرايا اميركا وهي مخصصة لدور النشر المشاركة من خارج مصر وهذه المشاركة فاقمت الازمة في المساحة.

وعن اهمية المشاركة في معرض القاهرة الدولي رأى ابوطاعة ان الاهمية تكمن في القوة الشرائية التي يحصل عليها الناشر في هذا المعرض، بالإضافة إلى العدد الكبير من دور النشر في العالم العربي التي جعلت التواصل متاحا.

وقال صاحب دار دجلة للنشر محمد الوحش " ان توزيع الاجنحة عادل، ولكن المساواة في العناوين ليست عادلة". 

وتساءل الوحش" كيف حصلت هذه المعادلة واين نضع العناوين التي تم احضارها من عمان إلى القاهرة".

من جانبه اعتبر صاحب دار الثقافة خالد خضر " ان ما حصل بخصوص حجم المساحة والاجنحة بالطامة الكبرى حيث انه احضر معه 300 جملة من الصناديق المحملة بالكتب التي تصدرها الدار".

وحمل خضر المسؤولية لاتحاد الناشرين العرب الذي كما يقول "لم يبلغ عن حجم المساحة، كما ان عدد الدور الاردنية الحديثة المشاركة في هذا المعرض كان كبيرا جدا وهي دور ليس لديها عناوين بحجم المساحة التي حصلت عليه"ا.

التعليق