الوحدات والفيصلي يطاردان البقعة على اللقب وشباب الأردن والحسين والعربي والجزيرة تنشد "مربع الذهب"

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً
  • الوحدات والفيصلي يطاردان البقعة على اللقب وشباب الأردن والحسين والعربي والجزيرة تنشد "مربع الذهب"

شبح الهبوط يهدد فرق اليرموك والرمثا واتحاد الرمثا

 

تيسير محمود العميري

عمان - اختال فريق البقعة على صدارة بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، جامعا 23 نقطة اثر سبعة انتصارات وتعادلين، وبات طامحا بلقب البطولة الأغلى محليا كيف لا وقد اثبت جديته في تحقيق هدفه السامي، لكنه يدرك جيدا بأن طموحه المشروع بزعامة الكرة الاردنية لا يقل شأنا عن طموح "القطبين" الفيصلي والوحدات اللذين سيلتقيان معا في قمة هامة يوم الثاني من شهر شباط / فبراير المقبل.

ثلاث نقاط تفصل بين البقعة والوحدات صاحب المركز الثاني وسبع نقاط تفصله عن الفيصلي ثالث الدوري، ونتيجة المباراة المؤجلة تعني الكثير للفرق الثلاثة التي باتت فعليا تسكن في الطابق الاول بين فرق الدوري، وتتنافس بشكل فعلي على اللقب الغالي او على المراكز الثلاثة الاولى، فإذا فاز الوحدات تساوى مع البقعة بذات الرصيد النقطي وتفوق عليه بفارق الاهداف، واذا فاز الفيصلي بقي فارق النقاط لمصلحة البقعة على الوحدات ثلاث نقاط لكنه سيتقلص مع الفيصلي الى اربع فتزداد المنافسة ضراوة، واذا تعادل الفيصلي والوحدات تقلص الفارق لمصلحة البقعة الى نقطتين مع الوحدات وست نقاط مع الفيصلي.

إثارة على القمة

معنى ذلك ان الصراع على اللقب لن يكون محسوم النتيجة لمصلحة اي من الفرق الثلاثة بسهولة، و"لعبة الكراسي الموسيقية" معرضة للتواصل في مرحلة الإياب طبقا للنتائج التي سيتم تحقيقها.

البقعة من جانبه كان مفاجأة مدوية في الدوري وأدرك مبكرا بأن الكرة تعطي من يعطيها، وما حققه شباب الاردن في الموسم الماضي كان درسا بليغا لكل الفرق، فكان ان تسيد البقعة فرق الدوري بعد ان انهى الشراكة مبكرا مع الحسين اربد، ونجح في انتزاع النقاط كاملة من سبعة فرق على رأسها شباب الاردن والحسين والرمثا، وخرج بتعادلين سلبيين امام الفيصلي والوحدات، وكأنه جمع العلامة الكاملة لأن ما خسره امام الفيصلي والوحدات خسره منافسوه.

ولعل البقعة في قوته الدفاعية التي تجسدت بثلاثة اهداف هزت مرماه في تسع مباريات، كان مثالا للفريق الذي يجمع بين جماعية الأداء وتناغم المهارات الفردية لنجومه التي صبت في نهاية المطاف لمصلحة البقعة، رغم ان البعض اشفق على الفريق بعد ان تخلى عن بعض نجومه وآخرهم مؤيد ابو كشك، لكنه يدرك حجم التحدي الذي يواجهه والمتمثل في تأكيد ان ما حققه ذهابا ليس "ضربة حظ" وانما بداية الطريق نحو تحقيق الهدف والطموح.

اما الوحدات فقد كان محيرا ليس لأنصاره فحسب وانما للمتابعين ايضا، فكانت البداية بتعادل سلبي امام الحسين ثم فوز على العربي كان بمثابة "انطلاقة جديدة"، وتعذب طويلا قبل ان يجتاز الرمثا وشباب الاردن في الزفير الأخير، وبشق الأنفس على اتحاد الرمثا، لكنه كان قد حقق فوزا مدويا على اليرموك كان الأكبر في الدوري.

مشكلة الوحدات تمثلت في تعدد المدربين خلال الفترة الماضية، وكثرة الإصابات التي أطاحت بعدد من نجومه، وتذبذب الأداء بين الحين والآخر، وتزداد الضغوط النفسية على الفريق جراء الزحف الجماهيري الذي يتسع عددا ولا يقبل بغير لقب البطولة، طالما ان الفريق خرج من بطولات الموسم الحالي بلا القاب، ويدرك حاجته للتعويض في المباريات اللاحقة.

الفيصلي العريق كان هو الآخر محيرا بل ومثيرا لخوف أنصاره، الذين وجدوا الفريق في صورتين متناقضتين اولاهما اكثر من رائعة في دوري ابطال العرب، وثانيتهما سلبية في مباريات الدوري فخسر ثماني نقاط في مباريات كان الحصول على نقاطها كاملة امرا بغاية السهولة.

الفيصلي فاز في نصف المباريات التي لعبها وتعادل في النصف الآخر، وسجل فوزا في اللقاء الأخير على الرمثا كان الأقوى بالنسبة له، بل انه لم يكن قادرا على تسجيل اكثر من هدف في المباريات التي سبقتها في صورة غير معهودة من فريق دائم المنافسة على اللقب.

تنافس رباعي نحو المقدمة

وتسكن فرق شباب الاردن(حامل اللقب الأخير) والحسين اربد وكلاهما له 14 نقطة، والعربي برصيد 12 نقطة والجزيرة برصيد 11 نقطة في الطابق الثاني من البطولة، وفي الوقت الذي يسعى فيه شباب الاردن الى التمسك بآخر الآمال للمنافسة على اللقب وتعويض ما فاته ذهابا، لا سيما وان تسع نقاط تفصله عن البقعة متصدر الدوري، فإن فريق العربي والجزيرة يطمحان بأن يكونا من الخمسة الكبار في الدوري.

شباب الاردن استنزف نقاطا عديدة في مباريات لم يكن الطرف السيئ فيها، وعانى من تراجع في اداء المدافعين وحراس المرمى، واستمرار الهدايا التي كانت تقدم بالمجان في دوري ابطال العرب، لكنه بات يعد العدة لجولة الإياب من خلال تعزيز صفوفه بالمحترف السوري احمد العمير، وكان يمني النفس بانضمام نجم الوحدات رأفت علي قبل ان يُصاب الأخير.

اما الحسين اربد فقد بدأ بداية طيبة جعلته على قمة الدوري بشكل مؤقت، حتى جاء موعد اللقاء امام البقعة ليحسمه الأخير في الوقت القاتل وليبدأ بعد ذلك مسلسل الانهيار وانهدار النقاط فتجمد رصيد الحسين اربد عند 14 نقطة لن تكون كافية ليس للمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى بل حتى المركز الخامس من البطولة.

وبالنسبة لفريقي العربي والجزيرة فقد كان العربي مميزا في أدائه ونتائجه وامتلك طموحا طيبا ونجح في الوقوف سدا منيعا امام الفرق الكبيرة، فاحتل المركز السادس في الدوري متقدما على الجزيرة العريق، الذي لم يحقق ما يتناسب مع مصروفاته الكثيرة على الفريق استعدادا للبطولة.

ثلاثة في دائرة الخطر

على غير ما هو متوقع بقي فريق الرمثا حتى أجل قريب في المركز الأخير على لائحة ترتيب الفرق، ومضى من خسارة لأخرى بل ان خسائره السبع التي تعرض لها كانت في كثير من الأحيان قياسية وبلغت ذروتها امام فرق اليرموك والفيصلي والحسين، فخرج الفريق من مرحلة الذهاب بالمركز قبل الأخير برصيد اربع نقاط، جعلته احد الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط نحو الدرجة الاولى.

مشكلة الرمثا تراوحت بين التفريط بالنجوم الى شح الامكانيات وسوء الطالع وتذبذب الأداء، ويدرك الفريق جيدا بأن القادم ربما يكون اكثر صعوبة ما لم يتم انقاذ ما يتم انقاذه.

وظهر فريق اليرموك في بطولة الدوري بصورة متناقضة عن تلك التي ظهر عليها في بطولة الدرع، فكانت الحصيلة ست نقاط إثر فوزين وسبع خسائر، بل ان اليرموك الذي غلب الرمثا بالخمسة خسر المباراة التالية امام الوحدات بالستة بعد ان تركه مدربه ثائر جسام واتجه صوب الوحدات، واليرموك بات فريقا مهددا بالهبوط جراء نتائجه السلبية السابقة، وأضحى مطالبا من قبل انصاره بالتعويض.

اتحاد الرمثا ثالث الفرق المهددة بالهبوط حيث يحتل المركز الأخير برصيد نقطتين جمعهما من تعادلين، لكنه كان بالفعل منافسا شرسا في كثير من المباريات لا سيما امام الفيصلي والوحدات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عاشق الوحدات (محمود لوباني)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    باذن الله الدوري للوحدات
    الي بحكي انه الوحدات يعتمد بس على رافت علي كان ما فزنا على شباب الاردن في مباراة من اجمل المباريات بالدوري حسب اراء النقاد والوحدات كلهم ابطال
  • »الدوري اخضر (خلدون عبيد)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    الدوري اخضر...الدوري اخضر..الدوري اخضر....الدوري اخضر....الدوري اخضر
    وبلا ادنى شك
  • »تلاع العلي (عاشق الازرق)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    مع احترامي لجميع الاصدقاء
    الدوري فيصلي ازرق للنسور للبطل للزعيم لابطال العرب
    لابطال العالم انتظرونا في كاس العالم للاندية مع برشلونة
  • »كلنا للمنتخب (ثائر الشحاتيت)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    بستغرب من الناس الي بتحكي وحداتي او فيصلي يا اخوان الدوري بنلعبه عشان نطلع منتخب وطني عربي قادر على المنافسه, سواء وحداتي او فيصلي كله واحد انا ما بغفل المنافسه ودورها بس احنا ما بنتنافس عشان بلعب احسن او اقوى احنا المنافسه عنا عارفين ليش ( وهاد عين الغلط ) كلنا بهمنا نشوف رأفت و حسونه حاملين كاس عرب او كاس عالم ان شاء الله
    ليش بندق ببعض على اشياء ما بتفيد الرياضه باشي كلنا بنشرب من سد الملك طلال وكلنا جواز سفرنا اخضر خلينا نصحصح يا بلاش نلعب كرة قدم المصارعه نتيجتها احسن بكفي انه من قوانينها الضرب و العصبيه
    وكلها عضلات بلا من القدم يا شباب وتحياتي لمنتخبنا الوطني وللارجنتينيين الي بكل العالم
  • »انما تاخذ الدنيا غلابا.. (عبد المنعم عياد)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    طبعا انا اتمنى ان يكون الوحدات بطل الدوري ولكن!؟
    هل الوحدات قادر على هذا ام هل جماهيره اعتادت على التمنى فقط اننا كل عام نتابع الوحدات من اسوء الى اسوء وهذا واضح لا تتناطح عليه عنزتان , ويبدو ان هناك مشاكل بالفرق ولنعتبر انفسنا لسنا نعرف ما هي هذه المشاكل , لكن هل يا ترى الحل لهذه المشاكل هو بيع رافت علي لـ (شباب الاردن) , و بعدها تحقق بطولة الدوري غريب اليس كذالك ارجو من كل الاخوة التفكير فقط بهذا الكلام و هنالك سوف تعرفوا ما هو حل هذه المشاكل و شكرا
  • »وين الحكام (رائد عمران)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    انا ما بعرف وين الحكام... لاعب بيطير على لاعب وبيكسر الكاحل وما في طرد.. حكامنا بيتفرجو على المباريات الدولية بيعرفو انو خشونة اقل من هيك وبتستاهل الطرد.. واذا الكابتن تناقش مع الحكم بيعطيه انذار مين يتناقش معاه..أنزل انا من المدرجات اتناقش معاه... والله شي بيجنن
  • »ارحمو الزعيم (محمد حسان البطاينة)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    بصراحة الكاتب يكره الفيصلي وهو يعمل في صحيفة شباب الاردن.
  • »أين المنطق؟ (حاتم نصار القيسي)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    أين المنطق في كلام السيد القرعان بأنه أجزم بأن الدوري للفيصلي،الكلام يقال مجانا يا سيد قرعان، ولكننا نريد التماس الواقع من نتائج الفيصلي المتواضعة في الدوري حتى الأن،الفيصلي قاب قوسين من خسارة لقب الدوري ، رجاءا تكلم بعقلك مستخدما المنطق في المرة المقبلة، بإذن الله الدوري وحداتي.
    تحياتي وأشواقي لكل الوحداتيين والوحداتيات.
  • »اسئله حائره (انس ابو حلاوه)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    السلام,.
    1- لماذا لم يحتسب الحكم ركلة جزاء "صحيحه" للوحدات امام البقعه.
    2- هل يستحق "عبدالله ذيب" البطاقه اللتي نالها,مع ان لاعبي البقعه هم من تعمدوا اضاعة الوقت لان التعادل لمصلحتهم.
    3- لا أعتقد ان"فيصل ابراهيم" أزعج الحكم خلال مناقشته له حتى ينال البطاقه,"اليس هو كابتن الفريق, والله استغرب ماذا يفعل كباتن الفرق الاخرى اثناء اعتراضهم على الحكام فمنهم من يضرب او يشتم
    4- ماذا كان سيحصل للكره التي كانت غايه اللاعب الذي اشترك مع رأفت هل كانت ستنفجر ام تطير الى "وادي الرمم" وأخيرا تزعمون ان غايته كانت الكره"مسكينه الكره لو تعرف انو بدو يسير هيك كان غيرت شكلها لمربع او مثلث حتى"
    ***واخيرا اتمنى على جميع الفرق ان تلعب كرة قدم حقيقيه من اجل المنافسه الشريفه ونوفر حكاما ذو كفاءه عاليه لهذه الغايه.
    """وأحلى تحيه للوحداتيه""" ..والسلام
  • »النسر الازرق له الكآس (كاس الدوري) (محمد احمد الدعجة)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    الفبصلي هو البطل (بطل العرب)
    الدعجة
  • »دوري ازرق (احمد القرعان عاشق الفيصلي)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    دوري ازرق ما في شك الفيصلي الزعيم
  • »يا جماعة...أخضر (زيد الطوباسي_صويلح)

    الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007.
    مع حبي الكبيير للبقعة وأبناء مخيم البقعة ولاعبينها... بس الدوري أخضر والي بصير مع البقعة مجرد طفرة رح تنتهي انتصاراتهم لقلة خبرتهم أما بالنسبة للفيصلي فهو تعادل أربع مرات وان شاء الله مع خسارته مع الوحدات فرصته بتطيير .. والله أكبر...الدوري أخضر