كتاب "لا تهتم بصغائر الأمور في العمل" لكارلسون:100 نصيحة من أجل الوصول للأفضل

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً
  • كتاب "لا تهتم بصغائر الأمور في العمل" لكارلسون:100 نصيحة من أجل الوصول للأفضل

 

   عمان- الغد- يطرح كتاب "لا تهتم بصغائر الأمور في العمل" لمؤلفه الأميركي د. ريتشارد كارلسون طرقا بسيطة لتقليل ضغوطات العمل وصراعاته لتحقيق أفضل ما لدى الإنسان والحصول على أفضل ما لدى الاخرين. ويحتوي واحدا من الكتب الأكثر مبيعا في العالم، على مفردات تتبنى سياسة مجدية للتعامل مع صعوبات العمل والضغوطات لجعل المكان الذي نعمل فيه اكثر راحة واستقرارا.

ويحتوي الكتاب الصادر عن مكتبة جرير والواقع في 446 صفحة من القطع الصغير مئة نصيحة تساعد صاحب الوظيفة بأن يتمتع بروح عالية ونفسية مرتاحة. ومن بين نتائج مبدأ اللامبالاة تجاه صغائر الأمور أنك تشرع في معرفة ما ينبغي تناوله منها على أساس يومي، عندئذ سيتحسن الحال إذا ما فاضلت بين الغث والسمين، وتجنبت المشاكل غير المجدية والمعطلة للانتاج والابداع.

ويرى كارلسون في كتابه الثاني من نوعه من حيث نسبة المبيعات بعد كتابه "لا تهتم بكسب المال"، ان تبني اللامبالاة منهجا تجاه صغائر الأمور في العمل، يضع من يفعل ذلك امام مشكلات كثيرة ينبغي عليه مواجهتها ومعالجتها، ولو أنها ستقابله بصورة مختلفة تماماً. وبدلا من التفاعل مع كل قضية يطريقة سلبية سوف تعرف كيف تتجاوب معها بكل يسر. كما أن مستوى التوتر عندك سينخفض، وحينئذ ستشعر بجو أكثر مرحا وسعادة.

ويقول مؤلف الكتاب كارلسون "إنني على يقين بأن العمل حافل بالصعوبات، ولكني أعلم أيضا أن بوسعنا معرفة معالجة هذه الصعوبات بطريقة أكثر إيجابية.

ومن النصائح التي قدمها الكتاب: حاول أن تكون سعيداً، وكن أقل تحكما(والتحكم معناه أنك مشغول البال، قلق تجاه أفعال الآخرين)، لا لعقلية التنافس المحموم، لا تبالغ في المواعيد النهائية، أعط نفسك الراحة، لا داعي لتوقع الإجهاد، قدم الثناء على الآخرين، اجعل بيئة العمل ساطعة، ضع قائمة بأولوياتك الشخصية، لا تعد بما ليس في مقدورك، كن دقيقا في اختياراتك، اطلب ما تريد لكن لا تصر على حتمية الحصول عليه، قم بالأمور التي تضايقك أولاً.

وذكرت مديرة المعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية ليندا روزنستوك أن ضغط العمل قضية ذات أولوية، وأن كثيراً من العاملين يقولون إن الضغط المرتبط بالعمل هو أكبر مصدر للضغط النفسي الذي يواجهونه. وأشار تقرير المعهد إلى دراسات جرت خلال السنوات العشر الماضية تشمل مسحاً عام 1998 أجراه معهد الأسر والعمل، وكشف أن 26% من العاملين اعترفوا بأنهم عانوا ضغوط الوظيفة. وعوامل زيادة الضغط الوظيفي كثيرة منها زيادة أعباء العمل، وعدم الإحساس بالأمان في الوظيفة، وبيئة العمل الاجتماعية الفقيرة، والطموحات المتضاربة، وفقدان السيطرة على العمل بسبب التوسع في استخدام الكمبيوتر.

التعليق