7.4 مليار دولار اجمالي حجم الانفاق حول الرعاية الصحية في الشرق الاوسط

تم نشره في الأحد 31 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 معرض المنتجعات الصحية والاسبا في الشرق الاوسط

عمان-الغد- اكدت سوزان امين, مدير معارض ميسي فرانكفورت منظمي معرض "المنتجعات الصحية والاسبا في الشرق الاوسط 2007" على نمو قطاع المنتجعات والنوادي الصحية في مدينة دبي التي من المتوقع ان تحتل المرتبة الاولى على مستوى العالم بالنسبة لجميع المسافرين الباحثين عن عطلة صحية او فترة استجمام للراحة واستعادة النشاط وذلك وفقا للتقارير والاحصائيات الحديثة.

واضافت سوزان امين "اخذت صناعة النوادي الصحية والبدنية تنتشر بشكل ملحوظ في المنطقة وذلك من خلال ارتفاع عدد المقيمين والسياح من الراغبين في الاستفادة من التسهيلات الصحية والبدنية المتوفرة مع ادراك اهمية تخصيص بعض الوقت للاسترخاء واخذ قسط من الراحة والابتعاد قليلا عن ضغوط واعباء الحياة اليومية".

 وقالت: "هناك العديد من الاسباب التي ساعدت على نمو القطاع الترفيهي اهمها؛ ارتفاع عدد السكان في مدينة دبي عاما تلو الاخر وتمتع العاملين في دبي بالحصول على رواتب خالية من الضرائب ومعظم هؤلاء العاملين هم من اصحاب الرواتب المرتفعة, وباضافة ذلك الى مستويات الاهتمام المتزايدة دوما بالزينة, والصحة والمظهر الخارجي لن تكون هناك دهشة من نمو صناعة النوادي الصحية واللياقة البدنية بهذه السرعة".

وذكرت أمين أن دبي "تتطور بسرعة كبيرة ايضا لتكون واحدة من ابرز الوجهات السياحية على مستوى العالم, وهناك الفنادق الجديدة بتطويرها الحديث الذي يوفر التسهيلات الصحية من الدرجة الاولى لزواره, اصبح معدل الخيارات والمعاملات مذهلا".

ثقة أمين تؤكدها الاحصائيات حيث تشير الدراسات ان معدل النمو السكاني في دولة الامارات العربية المتحدة يعد واحدا من معدلات النمو السكاني الاسرع في العالم حيث يصل الى 6% سنويا وذلك في ظل تجاوز متوسط الدخل السنوي للفرد الى 20.000 دولار.

علاوة على ذلك تقدم دبي نفسها كإحدى الواجهات للعطلات وبالتالي تطمح الى زيادة عدد زوارها من السياح ورجال الاعمال الى 15 مليون زائر بحلول 2010 . ولمواكبة هذا الطلب يجري الان تشييد عدد من الفنادق الفاخرة المزودة بمجمعات للنوادي الصحية, ومن المتوقع زيادة نمو عدد المنشآت التي توفر هذه التسهيلات بنسبة 17% بحلول 2015 . ومن المتحمل ان تكون دبي من اوائل وجهات النوادي الصحية على مستوى العالم حيث يقدر عدد فنادقها حينئذ بـ 200 فندق كلها تتمتع بالمستويات العالمية, يرجع الفضل في نسبة كبيرة من التوسعات السريعة التي تشهدها الصناعة الصحية الى الطابع الحيوي (الشبابي) لدبي وتركيبتها السكانية, 60% من السكان هم دون الـ 18 من العمر وهو السن التقليدي الذي يصبح فيه الاهتمام بالزينة والمظهر الخارجي من اهم الاولويات لدى الفرد.

يبدي المستهلكون المحليون وخاصة الفئة العمرية من 20-45 سنة اهتمامهم بانفاق الاموال على الانشطة الترفيهية وكذلك يظهر الكثير منهم مستويات قبول عالية للياقة البدنية, وهي الحقيقة التي يعكسها ارتفاع مبيعات صالات الجيمانزيوم في دولة الامارات العربية المتحدة, ومع ذلك يهتم هودسن بتوصيل رسالة مفادها ان مراكز الصحة واللياقة في دبي تناسب الجميع.

كانت دبي سريعة في ادراك اهمية الصناعة الصحية واللياقة البدنية ومن ثم الاستثمار فيها: يبلغ حجم نفقات الرعاية الصحية في المنطقة حاليا حوالي 74 مليار دولار.

اسست الامارة "مدينة دبي للرعاية الصحية" وهي المدينة التي تقع على مساحة شاسعة تضم العديد من التسهيلات الطبية والتي صنف 50% منها ضمن مجموعة اللياقة البدنية.

بلغ اجمالي مبيعات معدات اللياقة البدنية وحدها حوالي 27.44 مليون درهم خلال 2004 حيث بلغت حصة الصادرات الامريكية في السوق حوالي 25% .

وفي محاولة لسد الطلب الكبير الناتج عن الشعبية التي يتمتع بها القطاع الترفيهي حاليا فقد تقرر عقد المعرض التجاري العالمي لصناعة الصحة واللياقة البدنية الاحترافية في الفترة من 20-22 مايو 2007 وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

شارك في دورة 2006 من هذا المعرض 748 عارضا كما استقطب 8225 زائرا وهو ما يعد نجاحا كبيرا خاصة في ظل تأكيد 98% من الزوار على تكرار زيارتهم للمعرض في دورته العام القادم, وتتصور أمين ان معرض العام القادم سيكون الافضل على الاطلاق, وفي ضوء نتائج العام الحالي سيكون عليهم انجاز الكثير من الاعمال.

التعليق