العلاج النفسي يقلل حدة آلام أسفل الظهر

تم نشره في الاثنين 25 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • العلاج النفسي يقلل حدة آلام أسفل الظهر

 

  نيويورك- أظهرت نتائج 22 دراسة إكلينيكية أن العلاج النفسي يساعد في تقليل الألم الفعلي الذي يشعر به الأشخاص الذين يعانون من ألم مزمن في أسفل الظهر بالإضافة الى خفض الاكتئاب وحدة الاعاقات المرتبطة بالعمل وتحسين نوعية الصحة العامة.

وقال الدكتور روبرت كيرنز الذي أشرف على الدراسة لرويترز "البيانات التي حصلنا عليها من دراسات اختيرت عيناتها بطريقة عشوائية أو محكومة بيانات متناسقة". وأضاف أن التدخل بالعلاج النفسي من أجل خفض آلام أسفل الظهر كان له "نتائج إيجابية".

  وحصر كيرنز وزملاؤه من الإدارة الطبية في كنيتيكت بولاية فرجينيا تحليلاتهم على دراسات أجريت على بالغين يعانون من آلام أسفل الظهر غير المرتبطة بالسرطان لمدة 3 أشهر على الأقل. ومعظم من أدرجوا في تلك الدراسات أصيبوا بالام أسفل الظهر لفترات أطول كان متوسطها 7 أعوام ونصف.

وإجمالا فإن العلاج النفسي المتضمن علاجا سلوكيا وسلوكيا ادراكيا وعلاجا تنظيميا ذاتيا مثل التنويم المغنطيسي وتنظيم العمليات الفيسيولوجية والاسترخاء والاستشارات الداعمة سواء لكل فرد على حدة أو ضمن مجموعة أثبت أنه علاج أفضل أو له نتائج ايجابية كأنواع العلاج الأخرى.

  وقال كيرنز لرويترز "النتيجة الأكبر والأكثر اتساقا هي تقليل حدة الألم". وأضاف "هذه أخبار جيدة لمن يعانون من الآلام ومن يقدمون العلاج ويكافحون من أجل العثور على علاجات فعالة ودائمة من أجل تقليل حدة الآلام والمعاناة غير الضرورية بسبب آلام أسفل الظهر".

وقال باحثون إن اكتشاف انخفاض حدة الآلام بصورة ملحوظة بعد العلاج النفسي كان مفاجئا لأن هدف العلاج النفسي التقليدي من أجل آلام أسفل الظهر ليس لتقليل حدته وإنما لمساعدة المرضى على التواؤم معه. وظهرت نتائج الدراسة في دورية الصحة النفسية.

ويأمل كيرنز في نشر النتيجة التي توصل اليها وهي أن العلاج النفسي فعال وقليل التكلفة لمن يعانون من آلام أسفل الظهر.

  وتصيب الام أسفل الظهر قرابة 15 الى 45 في المائة من البالغين سنويا و70 في المائة على الاقل مرة في حياتهم. "لدينا مشكلة كبيرة وتكلفتها عالية في مجتمعنا الا أن لدينا علاجا فعالا وعلينا أداء مهمة أفضل بتسهيل الوصول لهذه الخدمات".

التعليق