الإقلاع عن التدخين مفيد حتى للمصابين بسرطان الرئة

تم نشره في الاثنين 25 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

  نيويورك- تظهر دراسة جديدة أن الاشخاص الذين يتم اكتشاف إصابتهم بسرطان الرئة ربما يعتقدون إنه من غير المجدي التوقف عن التدخين ولكن في حقيقة الامر فان الاقلاع عن التدخين سيكون مفيدا.

ووجد الباحثون أنه من بين اكثر من 200 مريض بسرطان الرئة في مركزهم قل لدى من أقلعوا عن التدخين بعد اكتشاف اصابتهم بالمرض تضررهم منه بالمقارنة مع من استمروا في هذه العادة.

واشارت النتائج التي نشرت في دورية الصدر الطبية الى أنه بشكل محدد فإن "وضع الأداء"- وهو مقياس لقدرة المريض على الاهتمام بنفسه وأداء مهامه في الحياة اليومية- كان أعلى بصفة عامة .

  وقال معدو الدراسة إن الدراسة وجدت أن المرضى الذين اقلعوا عن التدخين لم يعيشوا بشكل ملحوظ فترة أطول من هؤلاء الذين استمروا في التدخين ولكن الفرق في نوعية الحياة يسلط الضوء على أهمية الإقلاع عن التدخين حتى بعد تطور سرطان الرئة.

وقال الدكتور سفين بصير وزملاؤه "على حد علمنا فهذه أول دراسة تظهر وجود علاقة بين التوقف عن التدخين بعد تشخيص الإصابة بالمرض ووضع الأداء".

  واعتمد الباحثون في مركز "ام دي اندرسون" للسرطان بجامعة تكساس في هيوستون في نتائجهم على 206 رجال ونساء عولجوا في مركزهم من اصابتهم بنوع أقل شراسة من النوعين الرئيسيين لسرطان الرئة.

ومن بين هؤلاء المرضى كان 93 شخصا من المدخنين عند تشخيص اصابتهم بالسرطان واقلع نصفهم عن التدخين فيما بعد.

ووجد فريق بصير أنه خلال العام التالي لم يكن هناك فرق واضح في معدلات البقاء على قيد الحياة بين المجموعتين .

ولكن المرضى الذين اقلعوا عن التدخين زاد لديهم بشكل كبير احتمال الحفاظ على مستوى ادائهم في الحياة وهو ما يعني بشكل أساسي انهم كانوا في حالة سعادة أكثر.

وقال الباحثون إن هذا الفرق شوهد بصرف النظر عن عمر المرضى وصحته العامة او مرحلة السرطان .

ولاحظوا ان استمرار التدخين قد يؤدي الى تدهو نوعية حياة مريض سرطان الرئة من خلال حرمان انسجة جسمه من الاوكسجين مما يؤدي الى تدهور النتائج المرجوة من العلاج الكيماوي والاشعاعي. وقد يؤدي ايضا الى التعجيل بفقدان الوزن الذي غالبا ما يصاحب مرض السرطان.

التعليق