مادة كيميائية جديدة تسهم في اكتشاف مرض الزهايمر مبكرا

تم نشره في السبت 23 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

بوسطن- أظهَرت دراسة ان مادة كيميائية جديدة ابتكرها أطباء في لوس انجليس قد تعطي رؤية ثاقبة غير مسبوقة لتحديد مرضى الزهايمر "خرف الشيخوخة" وتقدم طريقة جديدة للاختبار من أجل العلاج.

والطريقة السابقة الوحيدة لتحديد ما اذا كان الشخص مصابا بالزهايمر الذي يتلف المخ كانت بأخذ بعض أنسجة المخ أو اجراء تشريح.

والدراسة الجديدة التي أجراها أطباء في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس جزء من بحث أكبر لإيجاد نظرية أفضل لتشخيص الحالة باستخدام عناصر اشعاعية يمكن تتبعها بفحص التخطيط الطبقي لانبعاثات الالكترونات الايجابية "بي.ئي.تي".

وتلتصق المادة الكيميائية المعروفة باسم" اف.دي.دي.ان.بي" بالكتل الشاذة لبروتينات تسمى الصفحات النشوانية والكتل المتشابكة التي تتراكم لدى مرضى الزهايمر وتمنع المخ من التعامل مع الرسائل التي تصل اليه.

واكتشف جاري سمول وزملاؤه في الدراسة التي تنشر في عدد أمس من دورية نيو انجلاند العلمية ان المادة الكيميائية مكنت الاطباء من تحديد المصابين بالزهايمر بين 83 متطوعا يعانون من مشكلات متوسطة في الذاكرة عن الطبيعيين الذين تعمل أمخاخهم بشكل ملائم مع سنهم.

وبلغت دقتها 98 في المائة فيما يتعلق بتحديد الفرق بين مرضى الزهايمر ومن يعانون ضعفا خفيفا في الادراك.

وهذه النسبة أفضل من نسبة 87 في المائة الخاصة بمعدل نجاح اختبار فحص "بي.ئي.تي" الذي يقيس تأيض السكر في المخ ونسبة 62 في المائة التي تحققت حين استخدم الاطباء الفحص بالرنين المغناطيسي لقياس مدى تدهور المخ.

وقال سمول "يمكنك أن ترى اشارة "تحذير اف.دي.دي.ان.بي" لدى المصابين بالزهايمر قبل سنوات من اكتشاف اصابتهم بالمرض".

ووجد فريق سمول ايضا ان توزيع "اف.دي.دي.ان.بي" في أمخاخ مرضى الزهايمر عادلت النموذج الذي وجد لدى من تأكدت اصابتهم بالمرض عن طريق التشريح.

واكتشاف وسيلة أسهل لمتابعة تدهور المخ لن تساعد الاطباء في تشخيص مرضى الزهايمر فقط لكنها ستسهل ايضا تقييم علاجات الزهايمر التجريبية مع محاولة الباحثين منع تراكم الصفحات النشوانية والكتل المتشابكة التي تتشكل لدى مرضى الزهايمر أو تقليصها اذا تراكمت.

التعليق