بيت الشعر يستهل موسمه الثقافي المقبل بإطلاق مهرجان الشعر البدوي

تم نشره في الثلاثاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

بعد انجاز التقرير السنوي للعام الماضي

 

  عمان- الغد- يواصل بيت الشعر الاردني استعداداته للاحتفال بعيد ميلاد القائد كاستهلال لباكورة نشاطاته الثقافية للعام القادم بعد اصداره التقرير السنوي للعام 2006 والذي جاء مغاير للاعوام السابقة من حيث تركيزه على النوع لا الكم في الفعاليات والنشاطات الثقافية التي اقامها وتكلل ذلك باستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني للشاعر العربي سميح القاسم ومدير بيت الشعر الاردني حبيب الزيودي بعد نجاح بيت الشعر في احياء الذكرى الاولى للتفجيرات الارهابية التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي.

  واشتمل التقرير السنوي على مختلف النشاطات والفعاليات الثقافية التي نظمها بيت الشعر بتميز, ابرزها مقهى رمضان الثقافي الذي تحول الى (مهرجان) في العام الماضي لتنوع برامجه وحجم المشاركة العربية والمحلية في فعالياته حيث ترجم بيت الشعر الاردني الرؤية الثقافية لامانة عمان الكبرى في احلال الممارسات الشعرية الجادة والهادفة في حياة المواطن لا سيما في شهر رمضان المبارك, حيث شارك في المهرجان الثقافية الرمضاني الذي استمر حتى نهاية شهر رمضان الماضي نخبة متميزة من الشعراء العرب والاردنيين, حيث استهل الشاعر حيدر محمود فعاليات المهرجان بأمسية شعرية قرأ فيها عددا من قصائده وابداعاته الشعرية,اضافة الى مشاركة الشاعر السوري عمر الفرا والشاعر المصري  احمد بخيت اللذين قدما مجموعة من القصائد .

  واستضاف المقهى (المهرجان الثقافي الرمضاني) الملحن المصري صلاح الشرنوبي الذي شارك بطقوس الموسيقى الى جانب عدد كبير من الموسيقيين, وقد شارك في الامسيات الرمضانية نخبة من الاصوات الشعرية الاردنية المتميزة التي تمثل الاتجاهات الشعرية الاردنية المتميزة التي تمثل الاتجاهات الشعرية في الاجيال الزمنية كافة كالشاعر حبيب الزيودي, موسى حوامدة, د.ابراهيم الخطيب, زهير ابو شايب, حكمت النوايسة, علاء العرموطي, عمر ابو الهيجاء, احمد العموش, واخرون, وتضمن المهرجان الرمضاني ايضا مشاركة لفرقة انوار العشق المحمدي بقيادة المنشد المصري وليد ابراهيم حيث احيت عدة امسيات قدم فيها ألوانا من الاناشيد والموشحات والمدائح النبوية والاغاني الصوفية ضمن قوالب جديدة نالت استحسان الجمهور وانسجمت مع طبيعة الملتقى الثقافي الرمضاني الذي دأب بيت الشعر الاردني على تنظيمه منذ تأسيسه في العام 2000

  وابرز التقرير السنوي تنظيم بيت الشعر الاردني بعد ان اضحى مقصدا لكل ذي موهبة وابداع, لدعمه الملفت للنظر لمسيرة الجيل الجديد من الادباء والشعراء الشباب, وعمله على صقل مواهبهم, للمسابقة الاولى للشعراء الشباب, والتي جاءت ضمن موسم الاستقلال الثقافية لامانة عمان الكبرى, وقد اعلن بيت الشعر الاردني نتائج المسابقة في احتفالية رعاها امين عمان الكبرى عمر المعاني, وفاز بجائزتها الاولى وقدرها 500 دينار مناصفة الشاعرين عبدالله ابو شميس, وايمان عبد الهادي, كما قدم بيت الشعر خلال الاحتفالية, عبر مديره الشاعر حبيب الزيودي مجموعة من الهدايا للاطفال الذين ساهموا بقراءات قصصية وشعرية متنوعة.

  واشتمل التقرير السنوي على الاشارة لمجموعة من الفعاليات الثقافية والوطنية التي نظمها بيت الشعر الاردني  استذكارا للاحداث الغاشمة التي ألمت بعمان في التاسع من تشرين الثاني من العام الماضي اقام بيت الشعر الاردني امسية شعرية احياها الشاعر الفلسطيني  سميح القاسم والشاعر حيدر محمود حيث قدم القاسم القصيدة العمانية التي نظمها في اعقاب التفجيرات وقرأ حيدر محمود قصائد عمانية استذكرت الاحداث الدامية ومجموعة من القصائد المتعلقة بالقضايا الوطنية.

  واشار التقرير السنوي كذلك لبرنامج النشر السنوي لبيت الشعر والذي تضمن العام الماضي 2006 اصدار كتاب شعر حمل عنوان (قصائد حب في عمان) لمجموعة من الشعراء الاردنيين والعرب اعده جمال العمرو واحمد العموش حيث جاء الكتاب في 143 صفحة من القطع المتوسط واشتمل الكتاب على قصائد مستوحاة من عمان العراقة والتاريخ لعدد من الشعراء العرب والاردنيين.

  وتضمن التقرير السنوي كذلك بعض النشاطات والفعاليات المتفرقة التي اقامها او استضافها بيت الشعر, كاستضافته في اواخر نيسان الماضي لامسية شعرية نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع السفارة السويدية خصصت للشاعر السويدي توماس ترانسترومر القاها بلغتها الاصلية السويدي سورين تورتكسفيس ومعربة بصوت امين عمان وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي, وتخللها عزف لمقاطع موسيقية كلاسيكية لمحمد عثمان صديق وشيرين ابو خضر.

واختتم التقرير السني لبيت الشعر بابراز ملامح الخطة المستقبلية لنشاطات وفعاليات بيت الشعر الثقافية للعام القادم ابرزها مهرجان الشعر البدوي الاول الذي سيقام في اوائل شباط القادم احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

التعليق