العراق فخور بفضية كرة القدم

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • العراق فخور بفضية كرة القدم

آسياد الدوحة 2006

 مدن - قال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ان الميدالية الفضية التي حققها منتخب بلاده اول من امس الجمعة في ختام دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة تحمل مجدا جديدا للكرة العراقية "الناهضة بقوة من بين اثار الحرب والدمار والعائدة الى المحافل الكروية كما عهدناها سابقا".

واضاف سعيد في تصريح لـ"فرانس برس": "لقد اجتهد منتخبنا الاولمبي بطريقة غير متوقعة ونال اغلى ميدالية في ظل اقسى الظروف التي تمر بها البلاد ليقدمها هدية الى الملايين من ابناء شعبنا المتحد خلف منتخبه".

وكانت قطر قد احرزت ذهبية مسابقة كرة القدم لاسيا الدوحة بفوزها على المنتخب العراقي 1-0، فيما نالت ايران بطلة النسختين السابقتين في بانكوك 1998 وبوسان 2002 على التوالي البرونزية اثر فوزها على كوريا الجنوبية بالنتيجة عينها، وتابع سعيد: "نحن فخورون بما حققه منتخبنا وما قدمه من عطاء ومستوى لافتين نالا احترام وتقدير كل المتابعين للدورة الاسيوية، وذلك رغم ما عاناه من صعوبات تخطاها بشجاعة نادرة".

يشار الى ان المنتخب الاولمبي العراقي شق طريقه الى اسياد الدوحة 2006 بصعوبة كبيرة عندما اضطر لخوض ثلاث مباريات في التصفيات المؤهلة للدور الاول من المسابقة خلافا لباقي المنتخبات، ونجح المنتخب العراقي في اجتياز التصفيات بفوز كبير على اندونيسيا (6-0) وعلى سنغافورة (2-0) ثم اكتفى بتعادل سلبي امام سورية ما منحه صدارة المجموعة الثانية قبل انتقاله الى اصعب المجموعات حيث واجه الصين وماليزيا وسلطنة عمان (المجموعة الخامسة).

وبعد سقوطه امام الصين بهدف واحد، انتفض المنتخب الاولمبي العراقي بقيادة المدير الفني يحيى علوان لتعديل مساره بقوة فائزا على نظيره العماني (2-0) ومثله على ماليزيا (4-0) ليجد نفسه وجها لوجه امام منتخب اوزبكستان في الدور ربع النهائي.

وقلب العراقيون كل التوقعات التي كانت تشير الى وصول مهمتهم الى محطتها الاخيرة في الاسياد امام اوزبكستان في الدور ربع نهائي عندما حققوا فوزا لافتا على حساب الاخير (2-1) ليبلغوا الدور نصف النهائي حيث كان الانتصار المهم على حساب كوريا الجنوبية (1-0).

واعتبر سعيد ان "فضية المسابقة في اسياد الدوحة اضافة جديدة لتاريخ الكرة العراقية بعد ان اضيف الى سجلها ذهبية دورة العاب غرب اسيا في الدوحة العام الماضي، وسط عودة العراق الى بطولات كاس الخليج والتاهل الى نهائيات كاس امم اسيا العام المقبل".

وبات المنتخب القطري ثاني منتخب عربي يتوج بذهبية مسابقة كرة القدم بعد العراق الذي حقق هذاالانجاز عام 1982 في نيودلهي عندما تغلب على الكويت بهدف واحد لسعيد نفسه، وذكر سعيد: "علينا الان ان نبدا بقوة لبطولة كاس الخليج حيث تنتظرنا مهمة اخرى تتطلب المزيد من التحدي والعمل المشرف لرفع لواء الكرة العراقية عاليا".

من جهته اوضح المدير الفني للمنتخب العراقي يحيى علوان: "الميدالية الفضية نعدها مفخرة لنا جميعا وفي مقدمتنا الملايين من ابناء شعبنا الذين شعرنا بمؤازرتهم ومساندتهم".

وتابع علوان: "اذا كنا خسرنا الذهب فقد ربحنا ثروة رياضية وطنية كروية هائلة عبر مجموعة رائعة من اللاعبين الموهوبين سيكون لهم شان كبير على الساحة الكروية مستقبلا".

موسيفيتش باق مع قطر

اعلن عضو الاتحاد القطري لكرة القدم ومدير المنتخبات الوطنية فهد الكواري استمرار البوسني جمال الدين موسيفيتش في منصب المدرب بعد ساعات من حصول قطر على ذهبية دورة الالعاب الاسيوية التي اختمتت فعالياتها امس الجمعة في الدوحة، وقال الكواري: "لم نتحدث من قبل عن تغيير مدربنا الكفء والذي سيقود المنتخب في كأس الخليج الثامنة عشرة وكأس امم اسيا 2007"

وتعليقا على المباراة النهائية التي فازت فيها قطر على العراق، قال موسيفيتش ان لاعبيه دخلوا اللقاء وهم "يشعرون بالتوتر، الامر الذي اثر على المستوي الفني وعلى دقة التمريرات وقد طلبت منهم الهدوء بين شوطي المباراة واعتباره لقاء عاديا".

تسليم علم الدورة لعمدة جواندونغ

جرت امس الجمعة مراسم تسليم العلم الاولمبي الاسيوي من العاصمة القطرية الدوحة لمدينة جوانغو عاصمة مقاطعة جواندونج بجنوب الصين والتي تستضيف دورة الالعاب الاسيوية السادسة عشرة (آسياد 2010).

ودخل زانغ جوانين عمدة مدينة جوانغو المنصة الشرفية بستاد خليفة حيث استقبله الشيخ تميم بن حمد ولي عهد قطر رئيس اللجنة العليا المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة والشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي وتم عزف النشيد الوطني للصين أثناء رفع علم الصين.

وقام رئيس اللجنة المنظمة للالعاب الآسيوية في الدوحة بتسليم العلم الاولمبي الاسيوي والشعلة الاسيوية وعلم الالعاب الاسيوية إلى رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي والذي قام بتسليمها إلى عمدة جوانغو، وبعد مراسم التسليم قدم أشخاص من مدينة جوانغو لوحة ثقافية كنوع من التعريف بمدينتهم و بلدهم وحضارتهم

وجاء العرض القصير بعنوان "سحر الشرق ليختزل للمشاهد تراثا وثقافة صينية تمتد آلافا من السنين".

وتضمن العرض راقصين يقدمون شخصيات صينية قديمة ويرقصون على أنغام آلات قرع صينية تقليدية يرتدون ملابس تمثل تلك الشخصيات وتشمل عروضهم تقديم حركات فنون القتال المعروفة باسم "كونغ فو" ولكن على شكل الرقص بالاضافة إلى غناء أوبرالي مفرد.

التعليق