تقنية جديدة للكشف عن تعاطي المنشطات

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  هامبورج- ذكر باحثون في ألمانيا أن الرياضيين ربما يضبطون في المستقبل متلبسين بتعاطي منشطات لا يمكن كشفها حاليا.

فحتى الان لا يمكن التعرف على الرياضي الذي حقن بمادة السيناكتين التي تحفز الجسم على إنتاج كميات أكبر من هرمون الاسترويد الطبيعي الذي يمنح القوة والنشاط. فحتى الان لايمكن رصد السيناكتين في عينات الدم.

لكن العلماء طوروا أخيرا تقنية جديدة يمكن أن ترصد الاثار دقيقة الحجم لتلك المادة الكيماوية في جسم الرياضي

ويمكن للاختبار الجديد أن يرصد مادة السيناكتين برغم أن تركيزها يقل بمقدار 10 ملايين مرة عن بروتينات الدم الاخرى.

وتفرض عقوبات شديدة على الرياضيين الذين يتعاطون منشطات محظورة ومن ثم فإن اختبارات الكشف عن تلك المنشطات يتعين أن تكون شديدة الدقة ومضمونة النتائج.

  ويقول دكتور ماريو تيفسي الذي شارك في تطوير الاختبار الجديد بالجامعة الرياضية الالمانية في كولونيا "إذا تبنت سلطات الكشف عن العقاقير المنشطة المحظورة الاختبار الجديد فإنها ستسد فجوة في نظام الاختبار للكشف عن تلك المنشطات الامر الذي يعني عدم افلات الرياضي الذي يتعاطها.

وقد ظهرت تفاصيل البحث في العدد الاخير من دورية 'رابد كوميونيكيشن إن ماس سبيكترومتيري'.

التعليق