الطويسي: الحكومة وضعت القوانين والتشريعات لحماية التراث والحفاظ عليه

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 في مؤتمر نظمته جامعة اليرموك 

 أحمد التميمي

إربد - مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت افتتح وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي أمس في جامعة اليرموك المؤتمر الدولي حول التحديات في طريق الحفاظ على موارد التراث الحضاري وإدارتها الذي ينظمه قسم صيانة المصادر التراثية وادراتها في الجامعة ويستمر ثلاثة أيام.

وأشار الطويسي الى التحديات التي تواجه صيانة المصادر التراثية وإدارتها، مؤكدا أن التراث الثقافي حبل متين، يربط ماضي الأمة بحاضرها، وهو نبع ثر تستمد الأمة منه جوانب أساسية من هويتها.

وأوضح الطويسي أن اهتمام الحكومات الأردنية المتعاقبة بالتراث الثقافي بمعناه الواسع يتجلى بحرصها على وضع القوانين المعنية بحماية التراث.

وأضاف أن العناية بالتراث الأردني بما له من خصوصية محلية، لا يعنى الانغلاق وتجاهل ما للآخرين من خصوصيات ثقافية حضارية، بل أن معرفة الإنسان لتراثه تمثل بابا لمعرفة خصوصيات الآخرين وللتنبه إلى وجوه الشبه المشترك بين ما لدينا وما لدى سوانا مما يسهل الالتقاء بين الشعوب ويعزز الاحترام المتبادل.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور محمد الصباريني أن عقد هذا المؤتمر يأتي متناغما مع اهتمام الجامعة في مسألة التراث وهي ترى أن التنبه إلى التراث الثقافي يشكل جزءا أساسيا من عملها واهتمامها فهي حريصة على التفاعل مع المجتمع المحلي وإثراء تاريخه وتراثه.

وبين  الصباريني أهمية إحياء التراث في نفوس الشباب، ليدركوا خصوصيات تراثهم الثقافي وينظروا إليها بتقدير وان يحملوا معهم منها في حياتهم ما ينفعهم الى العالم الكبير، شاكرا رئيس الوزراء على اهتمامه ورعاية فعاليات المؤتمر.

وأوضح عميد كلية الآثار والانثروبولوجيا الدكتور زياد السعد انه مضى على تأسيس قسم صيانة المصادر التراثية وإدارتها بكلية الآثار والانثروبولوجيا عدة سنوات تغيرت النظرة خلالها إلى مسألة العناية بالمصادر التراثية تغيرا أساسيا.

واضاف السعد  ان طلابنا الذين يدرسون هذا التخصص يتعلمون عن دور العوامل التي تسبب تلف الموارد التراثية المختلفة ثم يتدربون على معالجة هذا التلف، ويتعرفون إلى السبل التي تمنع حدوث هذا التلف أصلا، ويقترن تدريبهم هذا بمقدار كبير من التدريب العملي في مختبرات خاصة أسست في الكلية لهذه الغاية ، وزودت بكل التجهيزات اللازمة.

ويشارك في المؤتمر الذي يعقد جلساته هذا اليوم الأربعاء وغدا الخميس في مدينة البتراء باحثون وأساتذة من الدول الأوروبية والأفريقية والعربية والولايات المتحدة الأميركية، حيث يشكل انعقاد جلساته فرصة للتصويت في اختيار مدينة البتراء الأثرية كأحد عجائب الدنيا.

التعليق