منتخب السلة يغلب ايران وخسارة ثقيلة لكرة السيدات امام اليابان

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • منتخب السلة يغلب ايران وخسارة ثقيلة لكرة السيدات امام اليابان

دواني تحمل العلم الاردني في افتتاح دورة الألعاب الآسيوية اليوم

 

  إعداد اللجنة الاعلامية لاتحاد الإعلام الرياضي

  الدوحة- تتجه أنظار القارة الآسيوية عند الساعة السابعة مساء اليوم (السادسة بتوقيت عمان) الى العاصمة القطرية الدوحة حيث تبدأ على ستاد خليفة الدولي مراسم الافتتاح الرسمي لدورة العاب الآسيوية الخامسة عشرة والتي تستمر حتى منتصف كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وسيكون الأردن الى جانب 45 دولة آسيوية حاضرا في الافتتاح الرسمي الضخم حيث تتنافس الفرق على ألقاب 39 رياضة و423 فعالية.

يوم أمس رفع العلم الأردني في سماء القرية الأولمبية وسط مراسم مميزة حضرها أمين عام اللجنة الأولمبية م. عبدالغني طبلت ورئيس البعثة د. خالد عطيات ولاعبو فرقنا الرياضية والوفد الإداري والطبي والإعلامي.

مراسم رفع العلم تضمنت كلمة لمحافظ القرية الأولمبية احمد الخليفي الذي رحب بالمشاركة الأردنية والتي حرصت أن تكون واسعة نظرا للعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، ثم قد هدية تذكارية لرئيس بعثتنا الذي قدم له درع اللجنة الأولمبية، ووسط مشاعر وطنية مع عزف السلام الملكي الذي أنشده أفراد البعثة الأردنية في الهواء الطلق.

من جهة أخرى وصل الى الدوحة أمس نائب سمو رئيس اللجنة الأولمبية م. نضال الحديد لحضور حفل افتتاح الدورة، كما سيتابع الحديد خلال إقامت بعض الفعاليات الرياضية للاعبينا.

يوم أمس استهل منتخبنا الوطني لكرة السلة منافساته في البطولة بفوز ثمين ومستحق على المنتخب الايراني بنتيجة 62/59 الشوط الأول 32/23 بعد مباراة مثيرة وقوية لم يحسمها فريقنا سوى في الدقيقة الأخيرة، رغم أنه تقدم على خصمه معظم مجريات اللقاء.

هذا الفوز الثمين سيكوم نقطة إنطلاق جيدة لفريقنا قبل أن يواجه نظيره المنتخب السوري يوم بعد غد الاحد في القاعة المغطاة بستاد خليفة.

بداية فريقنا النسوي لكرة القدم لم تكن موفقة أمس عندما تعرض لخسارة كبيرة وبنتيجة 0/13 أمام المنتخب الياباني أحد أقوى فرق العالم، حيث برز فارق الخبرة الكبير بين الفريقين وعلى مدار شوطي اللقاء.

حفل افتتاح ضخم

قال نائب مدير اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة المتحدث الرسمي للدورة احمد الخليفي: ان انظار العالم ستتجه الى دولة قطر اليوم حيث سيقام الافتتاح الرسمي لالعاب الدوحة باستاد خليفة الدولي.

وأكد الخليفي في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بالمركز الاعلامي للدورة: ان حفل الافتتاح سيعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة للاعداد لهذه الدورة، وسيبرز بشكل واضح المكانة التي اصبحت تحتلها قطر على المستوى الدولي، وقدرات ابنائها على تحقيق الانجازات، مشيرا ان جميع الاستعدادات لانطلاق هذه الحدث الآسيوي قد اكتملت، وان استاد خليفة سيفتح ابوابه مبكرا لاستقبال الجماهير التي ستحضر الحفل، وسيتم اغلاقها في الساعة السادسة على ان يبدأ الحفل الساعة السابعة، لافتا الى ان هناك عروضا متنوعة ستسبق العرض الرئيسي اعدت لامتاع الجماهير اثناء فترة انتظارهم لانطلاق الافتتاح.

من جهة اخرى وفي رده على سؤال لاحد رجال الإعلام حول استخدام المرافق الرياضية الضخمة عقب انتهاء الدورة، اكد الخليفي ان اللجنة المنظمة للالعاب كانت لديها عدة اهداف قبل بدء عملها ومن بين هذه الاهداف ان تستغل الاتحادات الرياضية المحلية هذه المنشآت لمختلف انواع الرياضات الممارسة، موضحا ان هناك بعض المرفقات سيتم ازالتها بعد الدورة كملعب البيسبول بسبب عدم ممارسة هذه اللعبة في قطر.

وفي رده على سؤال اخر يتعلق بالهدف الرئيسي وراء استضافة دولة قطر لمثل هذا الحدث الرياضي الكبير أكد الخليفي ان الدولة تريد ان تجعل الدوحة واحدة من المدن الرياضية العالمية، بالاضافة الى ابراز قدرتها على استضافة البطولات والمنافسات الكبيرة، مشيرا ان التحضيرات التي قامت بها مؤسسات الدولة واجهزتها المختلفة اثبتت ان قطر قد فازت بالرهان.

حفل الافتتاح الكبير الذي تبلغ مدته 2,20 ساعة سيبث على الهواء مباشرة ليحظى بمتابعة أكثر من مليار ونصف شخص في القارة الآسيوية والعالم. حيث يتضمن فقرات تمزج بين الصحراء والبحر في مغناة تبرز النهضة القطرية والعادات العربية والإسلامية للقطريين، حيث ستظهر الفقرات بصورة جمعت بين الأصالة في العنصر البشري والتكنولوجيا. الى جانب عروض في الصوت والضوء والألعاب النارية التي قدر وزنها بعشرين طناً.

شرف المشاركة الأردنية

أمين عام اللجنة الأولمبية م. عبدالغني طبلت قال للوفد الإعلامي: أن أهداف المشاركة الأردنية جاءت تجسديا لأواصر التعاون الرياضي بين الاردن وقطر، وأنه لفخر للرياضيين الأردنيين مشاركة أشقائهم القطريين في هذا العرس الرياضي الآسيوي الكبير والذي يتشرف به كافة العرب في ظل التحضيرات والترتيبات التي اتخذتها اللجنة المنظمة العليا والدعم غير المسبوق من رأس الدولة.

بدوره أعرب محافظ القرية الأولمبية احمد الخليفي عن سعادته وأسرة اللجنة المنظمة بالمشاركة الأردنية الكبيرة في 14 فعالية رياضية، يتنافس فيها 10 آلاف رياضي، آملا أن تتوج بانجازات حقيقية وأن يصعد أبطال الأردن على منصة التتويج.

المنافسات تتوقف اليوم

ومع الترقب الكبير والسرية التي تحيط بفقرات حفل الافتتاح، والتي تريدها اللجنة المنظمة مفاجأة، تتوقف اليوم كافة المنافسات الرياضية في الدورة، قبل أن تتواصل يوم غد السبت، حيث يواصل منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مشواره ضمن منافسات المجموعة الأولى بلقاء نظيره الاماراتي عند الساعة 4.15 عصرا بتوقيت عمان على ستاد نادي السد، وتبدأ رباعتنا أسمهان عليان منافسات وزن 48 كغم في رفع الأثقال للسيدات في قاعة الدانا، وكذلك تستهل لاعبة الشطرنج نتالي جماليه واحمد السمهوري وبهجت الريماوي مشوار التصفيات الأولية في قاعة الدانا أيضا، وكذلك يخوض اللاعبان ابراهيم الغراغير وعبدالله الحواورة منافسات الملاكمة.

الاردن (62) ايران (59)

البداية السريعة والقوية التي استهل فيها منتخبنا الوطني المباراة جعلته يمسك بزمام المبادرة في كامل أرجاء الملعب، فارتبكت خطوط الايراني بصورة واضحة أمام تحركات وسام الصوص وعيسى كامل وأنفر شوابسوقة حول الدائرة، والدور الذي قدمه زيد الخص وايمن ادعيس تحت السلة الايرانية التي أمطرها لاعبونا بالكرات من مختلف المحاور.

فريقنا الوطني بدا المباراة بالخماسي الخص وشوابسوقة والصوص وزيد عباس وايمن ادعيس مع اسناد على فترات لاسلام عباس، وساهمت الثلاثيتان اللتان سجلهما فريقنا مع الربع الأول في إكساب الثقة للاعبينا الذين حاصروا أبرز لاعبين ايرانيين هم  حامد اهدادي ومشهد زاندي وأمير أميني، وعززت الثلاثيات القاتلة التي أرسلها وسام الصوص في توسيع الفارق تدريجيا بعد أن انتهى الربع الأول لمصلحة الاردن 16/13 ليصل مع نهاية الربع الثاني الى 9 نقاط 32/23.

مجريات الربع الثالث جاءت مغايرة تماما، إذ بدا الارتباك واضحا على لاعبينا في التمرير وايصال الكرة تحت السلة الإيرانية، فانقطعت من لاعبينا أكثر من كرة وارتدت هجمات إيرانية على سلتنا قلصت القارق الى نقطة واحدة 33/34 في الوقت الذي حافظ فيه فريقنا على تماسكه فشن سلسلة من الهجمات المرتدة لكنه لم يوفق في كثير منها حتى حقق الايراني التعادل 38/38 قبل أن يوسع الفارق مجددا 44/38 وينهي الربع 46/40 وسط سرعة كبيرة في الأداء عجز الفريق الايراني عن مجاراتها. ومع الحصة الأخيرة واصل الفريق الايراني محاولات الضغط على لاعبينا ومحاصرتهم في ملعبهم عن طريق صانع الألعاب فيسي سامان ولاعبي الجناح علي رضا ومحمد بهرامي، فنجح في خلخلة أداء فريقنا، وقلص الفارق قبل أن يحقق التعادل 51/51 ويتقدم 54/51 لكن اصرارنا على الفوز وبمساندة ثلاثية ايمن ادعيس والرميات الحرة للنجار وشوابسوقة حافظت على النتيجة حتى نهاية المباراة التي انتهت لمصلحة منتخبنا الوطني وبفوز تاريخي 62/59.

قالوا بعد المباراة

- ماريو بالما (مدرب الاردن): مدرب منتخبنا الوطني قال أن المباراة كانت صعبة جدا لعدم معرفته بالمنتخب الايراني أو الخطط التي يلعب بها المدرب اونيكا الذي درب المنتخب الاردني، مؤكدا أن الفوز لم يكن سهلا، وجاء في ظل الدفاع بصورة جيدة، وأن أخطاء فريقه ارتفعت عندما لعبت ايران بصورة ضاغطة.

- اللاعب وسام الصوص: لاعبونا قدموا مباراة قوية جدا، وسيتحسن الاداء في المباريات المقبلة، وعانينا من الدفاع الضاغط، مما سبب الارباك في بعض الفترات.

- فريدريك اونيكا (مدرب ايران): الخسارة شكلت صدمة للمنتخب الايراني، وهي ستوقظه في المباراة المقبلة، مبيناً أن ايران لم تبدأ المباراة بصورة جيدة، وحاول الضغط على الفريق الاردني الذي سرعان ما استعاد زمام المبادرة، منوها أن سبب الخسارة غياب المتابعة الدفاعية والهجومية لفريقه تحت السلة.

اليابان (13) منتخبنا النسوي (0)

فرض المنتخب النسوي الياباني حصاره مبكرا على منطقة اللعب عبر هجمات مكثفة شاركت فيها مايايوكي وهوماري وايليوكو، ومن كرات عرضية عن طريق ايريكو ونيزوهو والتي شكلت خطورة كبيرة على مرمى قمر سعد الدين.

فريقنا النسوي لعب بطريقة دفاعية بحتة، وتراجع بصورة كبيرة للمواقع الخلفية مما أتاح للفريق الياباني تضييق مساحات اللعب أمام فريقنا الذي اعتمد على ستيفاني النبر في الهجوم، وياسمين خير في الوسط وعلا القريني وسهى الزغير في الدفاع، فسجل الياباني بسهولة عن طريق مايايوكي د15 وأياياه (18)، كوزو (31)، وايريوكي (34) فانتهى الشوط الأول 4/0.

في الشوط الثاني واصل الفريق الياباني ألعابه السريعة في منطقتنا الدفاعية، ومارس ضغطا شديدا على لاعباتنا اللواتي عجزن عن نقل الكرة نحو الملعب الياباني، أو تشتيتها بصورة جيدة وموفقة، بل أن عددا من لاعباته افتقدوا للمهارات الأساسية كالتمرير والاستلام والاسناد، مما أتاح لليابان التسجيل تباعا وبدون تردد، خاصة مع انتشاره السريع في وسط الملعب والذي نجح من خلاله نقل الكرة للمنطقة الأمامية بسرعة، وسط مقاومات دفاعية متفرقة لفريقنا النسوي الذي تألقت حارسته قمر سعد الدين في إبعاد العديد من الكرات، لكن ضعف خط الدفاع بصورة واضحة، وعدم تعامله مع الكرات العرضية اليابانية تسبب في التسجيل، الذي تناوبت عليه هوماري مسجلة الاهداف الخامس والعاشر والأخير، ونيزاهو السادس والسابع والتاسع والحادي عشر، وميايوكي الهدف الثامن وتومي الهدف الثاني عشر، فانتهت المباراة لمصلحة اليابان بنتيجة 13/0.

التعليق