الموسيقى في خدمة الصم

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

نيويرك- يسعى المغنّي الإوبرالي العالمي "التينور"، بلاسيدو دومينغو، إلى زيادة الوعي العالمي بفقدان السمع وتوفير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لمن يعانون من هذا المرض، وبخاصة في دول العالم الثالث.

ويصاحب دومينغو في مشروعه، فرقة فيينا الأوركسترالية، وذلك للمشاركة في المسعى العالمي الذي يأتي تحت عنوان "اسمعوا العالم."

وسوف يتم توزيع أجهزة المساعدة على السمع على الأطفال الفقراء في غابات غواتيمالا، أما الشباب الذين يعانون من مشكلات في حاسة السمع في بريتوريا بجنوب أفريقيا، فسيتم تعليمهم كيفية الاندماج مع زملائهم في الصفوف المدرسية، أما الصغار في المناطق النائية من جزيرة فيجي فسوف يخضعون لفحوص تتعلق بالسمع للمرة الأولى في حياتهم.

وقال دومينغو "الموسيقى بالنسبة لي حاجة عاطفية وحسية.. لذلك فإنني أشعر بالحزن تجاه أي شخص لا يمكنه أن يسمع الموسيقى"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأضاف التينور دومينغو "لقد حقق العلم انجازات خارقة بمساعدة الناس في مشاكل متعلقة بالسمع، غير أن الغالبية العظمى من سكان العالم مازالت غير مدركة لهذه الحقيقة."

ويتوقع أن يعقد دومينغو وفرقة فيينا الأوركسترالية الخميس مؤتمراً صحافياً في قاعة كارينجي للإعلان عن تأسيس "المؤسسة الدولية للسمع"، باعتبارها مؤسسة غير ربحية تتخذ من زيوريخ بسويسرا مقراً لها.

وترعى هذا الجهد شركة "فوناك" السويسرية، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال صناعة الأجهزة السمعية المساعدة.

يذكر أن نحو أميركي من كل عشرة أميركيين يعانون من مشاكل في السمع، تصل حد الصمم، وفقاً للأكاديمية الأميركية لأمراض السمع، فيما تقدر منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 160 مليون نسمة تعاني من أمراض ذات صلة في دول العالم النامي.

وسوف تركز المؤسسة، التي ستبدأ نشاطها في كانون الثاني(يناير) المقبل بميزانية أولية تصل إلى 400 ألف دولار، على تثقيف عامة الناس بالمضامين الاجتماعية والعاطفية لمشكلة فقدان السمع، كما سيتم استهداف المترددين من الناس باستخدام أجهزة السمع المساعدة خشية أن يعتقد الناس أنهم كبار في السن أو معوقين، أو خشية السخرية منهم.

التعليق