صوقار: حسابات دخول "الاسياد" تختلف عن التصفيات

تم نشره في الأحد 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • صوقار: حسابات دخول "الاسياد" تختلف عن التصفيات

مدرب المنتخب الاولمبي يؤكد التحضيرات للاولمبياد

 

 عبد الحافظ الهروط- موفد اتحاد الاعلام الرياضي

  الدوحة- اصبح المنتخب الاولمبي لكرة القدم حديث الذين تابعوا مباريات الدوحة التمهيدية، وقد تأهل عن مجموعته باقتدار وتصدر بفارق الاهداف دون ان يمس مرماه أي هدف.

الاشادة بالمنتخب لم تكن للفوز الكبير على مكاو 13/0 وانما للاداء العالي الذي قدمه في مباراتيه مع طاجكستان وقيرغيزستان، رغم ان المباراتين انتهتا بالتعادل 0/0 ولو قدم المنتخب مستواه الذي ظهر به في تلك المباراتين لربما تحولت نتيجته مع مكاو من مباراة كرة قدم الى كرة يد!.

قدوم المنتخب الاولمبي للدوحة للمشاركة في تصفيات الدور التمهيدي جاء بهدف الاعداد لاولمبياد الصين 2008، هكذا يقول مدرب المنتخب نهاد صوقار الى الموفد الاعلامي، الذي أضاف: "سبق وان ابديت رغبة الجهاز الفني اذا ما تأهل المنتخب بأن يواجه فرقا قوية بالاسياد بهدف الاحتكاك وكسب الخبرة، وبحيث تكون اللقاءات القادمة تضع اللاعبين تحت المحك لأننا بالتالي ننظر الى ان يكون هذا المنتخب منتخب المستقبل".

حسابات مغايرة

واضاف صوقار: دخولنا الى الاسياد يختلف في حساباته ومتطلباته عما كان في تصفيات الدور التمهيدي من حيث شكل الاعداد، فالفرق التي سنواجهها تفوق في مستواها الفرق التي واجهتنا ولها حضورها واستعداداتها، كما انها تضم لاعبين من الفرق الاولى لمنتخباتها من حيث الفئات العمرية، وبعد ان قرر اتحادنا عدم مشاركة اللاعبين المسموح لهم من غير الفئة، لذلك ستلعب باسلوب يتناسب مع قدراتنا سواء لتجنب الخسارة وتسجيل الفوز ان امكن، اذ ان معلوماتنا عن قطر واوزبكستان غير متوفرة فيما كانت لنا مواجهة سابقة مع الامارات، حيث تعادلنا في المباراة الاولى 0/0 وخسرنا في الثانية 1/2، اقول هذا في حالة تأكد وقوعنا مع هذه المجموعة ولأن هناك قرعة ستجري اليوم بسبب انسحاب عدد من الفرق المشاركة في الاسياد، وسنعمل على اعداد المنتخبات بعد ان منحناه راحة يوم واحد (امس)، والاكتفاء بتدريب لاسترجاع الاستشفاء ثم سيكون تركيزنا على تطوير الاداء في جوانبه الخططية والمهارية، وتنفيذ المهمات الهجومية ومعالجة الاخطاء التي يقع فيها اللاعبون في هذا الجانب، مع التشديد في الجانب الدفاعي باختصار تصويب هذين الجانبين، آخذين بعين الاعتبار ان الفرص التي اقيمت للتسجيل في مباريات الدور التمهيدي لن تتكرر في الاسياد وان المدافعين لم يتعرضوا للضغط الحقيقي على عكس ما نتوقعه في المرحلة التي نقبل عليها وذلك بفارق المستوى بين الفرق التي واجهناها والتي سنواجهها.

المنتخب في الميزان

في نظرة الى اللقاءات التي خاضها المنتخب في الدور التمهيدي يمكن القول: ان المنتخب في جوانبه الايجابية يمتلك عناصر تتميز بالمهارات الفردية التي توظف لخدمة الاداء الجماعي او ما يسمى بالانسجام، كما ان الفريق تتنامى لديه اللياقة البدنية ولديه الجرأة في التسديد من مواقع بعيدة وانه قادر على التنويع في الهجمات ولكنه يعاب عليه عدم التركيز حتى عندما سجل فوزه على مكاو وعدم الجدية من قبل المدافعين في التعامل مع مهاجمي الفرق المناسبة في بعض الحالات واحيانا تغلب الفردية كما ظهر في المباراة الاخيرة وعدم تقدير الحارس للتعامل مع الحالات التي تهدد مرماه وان انقذ اهدافا محققة في الحالات الصعبة.

عموما يعد لاعبو الوسط الاكثر ضمانة في تنظيم الاداء ولا شك في الدور الفعال الذي قام به عصام المبيضين (مهندس الفريق) وعامر وريكات وعيسى السباح ومهند محارمة في ربط الخطوط والقيام بواجب مزدوج في الاتجاهين الهجومي مع عدي الصيفي والدفاعي مع عمار ابو عليقة ومنيف عبابنة ومحمد محارمة واحمد عبد الحليم ومن خلفهم في هذا الاتجاه الحارس الشطناوي.

اللقاءات كشفت عن فرص كانت تحتاج الى استغلالها ولكنها اهدرت بسبب عدم التركيز وكشفت عن عدم اختيار الخط الدفاعي ووضعه تحت الضغط، الا في هفوات من المدافعين وخروج الحارس غير المحسوب في بعض الحالات وان نجح في نظافة شباكه في حالات الانفراد التام.

لقاءات المنتخب القادمة يوم 28 الجاري مثيرة حيث يسعى للظهور في صورة المنتخب المنافس وانه منتخب المستقبل الذي بدأت ولادته الطبيعية وليست القيسرية في التصفيات المؤهلة للاسياد ويستحق ان يلقى الرعاية والدعم الحقيقي وبما يكفل التأسيس لكرة اردنية قادرة على التواجد في المحافل القارية والدولية وتعيد ما تحقق من نجاحات.

التعليق