الكويت تعلق آمالها على اليد والرماية والكراتيه والسباحة

تم نشره في الجمعة 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

    الكويت- تعلق الكويت آمالها على كرة اليد والعاب القوى والرماية والكاراتيه والسباحة في المنافسة على الميداليات في دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة المقررة في الدوحة من 1 الى 15 كانون الاول/ ديسمبر المقبل، وتشارك الكويت ببعثة ضخمة تضم 365 شخصا بينهم 242 لاعبا ولاعبة.

وتشارك الكويت في الاسياد في 25 لعبة هي كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد والعاب القوى(رجال وسيدات) والرماية (رجال وسيدات) والكاراتيه (رجال وسيدات) والمبارزة (رجال وسيدات) والسكواش والبولينغ (رجال وسيدات) والجودو والتايكواندو (رجال وسيدات) والملاكمة ورفع الاثقال وكرة المضرب (رجال وسيدات) والسباحة والغطس والجمباز والفروسية (رجال وسيدات) والبلياردو والسنوكر والتجذيف (رجال وسيدات) وكرة الطاولة (رجال وسيدات) والشراع والووشو.

وبدأت الرياضة الكويتية مشاركتها في الدورة الاسيوية في طهران عام 1974، واحرز عبد اللطيف عباس الميدالية الفضية في سباق 400 متر حواجز، وفي آسياد بانكوك 1978 باتت الفارسة الكويتية جميلة المطوع اول سيدة عربية تنال ميدالية في دورة الالعاب الآسيوية باحرزاها فضية في الفروسية، فيما حصل محمد الزنكوي على الميدالية البرونزية في مسابقة الكرة الحديد.

وحققت الكويت قفزة فنية في آسياد نيودلهي في الهند عام 1982 واحتلت المركز الثالث عشر بعد ان احرزت ميدالية ذهبية و3 فضيات و3 برونزيات، وتراجع ترتيب الكويت الى المركز السابع عشر في آسياد سيول عام 1986 فاحرزت 9 ميداليات منها فضية و8 برونزيات.

وحرصت اللجنة الأولمبية الكويتية على المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الحادية عشرة التي اقيمت في بكين عام 1990 رغم غزو العراق للكويت في الثاني من آب/ اغسطس من العام ذاته، ولم تتمكن المنتخبات الكويتية من تحقيق أي ميدالية.

واحتلت الكويت المركز الرابع عشر في اسياد هيروشيما عام 1994 بتحقيقها 3 ذهبيات وفضيتين و5 ميداليات برونزية، ويعتبر اسياد بانكوك عام 1998 الافضل من حيث النتائج بالنسبة الى الكويت فعاد رياضيوها وفي جعبتهم 14 ميدالية متنوعة (4 ذهبيات و6 فضيات و4 برونزيات). وفي اسياد بوسان عام 2002، جاءت الكويت في المركز العشرين برصيد 8 ميداليات متنوعة(ذهبيتان وفضية و5 برونزيات).

كرة اليد

فرض منتخب الكويت لكرة اليد نفسه كأحد المنتخبات الكبيرة على المستوى الاسيوي بعد احتكاره لقب بطولة اسيا ثلاث مرات متتالية في السنوات الست الاخيرة ليتربع على العرش الاسيوي دون منازع الامر الذي يجعل التفاؤل سائدا عند مشاركة المنتخب الكويتي في الاسياد خصوصا انه حصل على المركز الثاني في اسياد بانكوك 1998 وبوسان عام 2002، ما يشير الى ان الازرق لن يكون بعيدا عن منصة التتويج اذ هناك اجماع على ان الميدالية الوحيدة المضمونة في الاسياد هي في كرة اليد.

ويشرف على تدريب المنتخب الكويتي السلوفيني نيكولاي ماركوفيتش الذي قاده لاحراز لقب كأس اسيا في البطولتين الاخيريتن في قطر وتايلاند، واستعد المنتخب للاسياد بتدريبات محلية لمدة شهرين ثم غادر الى المانيا لاستكمال مرحلة الاعداد الاخيرة بمعسكر لمدة اسبوعين. ويعتبر الاسياد اعدادا قويا للمشاركة في بطولة العالم المقررة في المانيا العام المقبل، ويبرز في المنتخب الكويتي الحارس يوسف الفضلي وسعد العازمي وعلي مراد ومشعل سويلم.

الرماية

تعتمد الكويت على الرماية في تحقيق عدد من الميداليات في الاسياد لا سيما ان هذه اللعبة قد اعتادت على الانجازات على جميع الاصعدة.

واستعدادا لالعاب الدوحة، وضعت استراتيجية بعد دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة في بوسان عام 2002 بعد الاخفاق المفاجئ الذي تعرضت له الرماية الكويتية في تلك الدورة حين عادت بخفي حنين.

وقد بدأت استعدادات الرماية للاسياد من خلال المشاركة في البطولة الاسيوية في بانكوك عام 2005 ومن ثم خوض منافسات دورة العاب غرب اسيا في الدوحة، كما خاضت بطولة العالم في القاهرة في ايار/مايو الماضي واحرز الرامي مشفي المطيري الميدالية البرونزية في الحفرة المزدوجة، اضافة الى المشاركة في بطولة العالم في المانيا في حزيران/يونيو الماضي حيث جاء حمد العفاسي رابعا في الحفرة المزدوجة ايضا.

واقيم معسكر خارجي لرماة الرصاص في المانيا ورماة الخرطوش في صربيا في تموز/يوليو، وكذلك شاركت الرماية في بطولة العالم الكبرى في كرواتيا واحرز الناشئ عبد الرحمن الفيحان الميدالية الذهبية.

وتضمنت استعدادات الرماية المشاركة في البطولة الاسيوية التجريبية التي اقيمت في الدوحة في ايلول/سبتمبر على الميادين نفسها التي ستستضيف المنافسات في الاسياد، واحرز عبدالله الرشيدي الذهبية في الابراج.

واعرب امين سر الاتحاد الكويتي للرماية عبيد العصيمي عن امله في تحقيق انجاز جديد في الاسياد وقال: "لكن ما نطمح الى تحقيقه لا يأتي بالكلام فقط ولا اخفي سرا ان الرماية واجهت مشاكل وعراقيل في تنفيذ خطة الاعداد للاسياد وحاول مجلس الادارة قدر المستطاع تذليلها، ونحن متفائلون بتحقيق نتائج ايجابية لاننا نثق بالرماة، فهم على قدر المسؤولية."

وتعول الكويت في الرماية على صلاح المطيري وعبدالله الرشيدي في الابراج، وخالد المضف وناصر المقلد في الحفرة، ومشفي المطيري وحمد العفاسي في الحفرة المزدوجة، فيما يغيب فهيد الديحاني الفائز ببرونزية اولمبياد سيدني عام 2000 في الحفرة المزدوجة.

ألعاب القوى

ومن الالعاب الفردية ايضا التي من المتوقع ان تنافس فيها الكويت على الميداليات هناك العاب القوى بوجود نخبة من العدائين في مقدمتهم بطل اسيا في رمي المطرقة في النسختين الاخيرتين الواعد علي الزنكوي وهو مرشح بارز للعودة بميدالية، والعداء محمد العازمي في سباق 800 متر الذي يشهد تطورا كبيرا في مستواه لانخراطه في معسكرات تدريبية خارجية طويلة حيث شارك في عدد من البطولات الدولية بإشراف المدرب الانجليزي الصومالي الاصل جامع ادن، وايضا العداء فوزي دهش حامل ذهبية 400 متر في اسياد بوسان وهي الميدالية الصفراء الاولى لالعاب القوى الكويتية في تاريخ مشاركاتها في الاسياد.

وشارك منتخب الكويت لالعاب القوى في معسكرات تدريبية محلية وخارجية في المجر واوكرانيا وبولندا والامارات، وتملك العاب القوى ذهبية و3 فضيات وبرونزية في تاريخ مشاركاتها في الاسياد، فقد احرز عبداللطيف عباس فضية 400 متر حواجز في طهران عام 1974، وحصل محمد الزنكوي والد بطل اسيا علي الزنكوي على برونزية الكرة الحديد في بانكوك عام 1978، ثم احرز الزنكوي ايضا الفضية في نيودلهي عام 1982، وفاز جاسم الجمعان بفضية 400 متر في سيول عام 1986 اضافة الى ذهبية دهش في بوسان.

الكاراتيه

تعتبر الكاراتيه من الالعاب المرشحة للمنافسة على الميداليات، ففي اسياد بوسان احرز احمد منير ذهبية وزن تحت 75 كلغ، وجابر الحماد برونزية فوق 75 كلغ، ونايف المتروك برونزية وزن تحت 70 كلغ، وحسين القطان برونزية وزن تحت 60 كلغ.

وبدأت الكاراتيه الكويتية بإحراز الميداليات في اسياد هيروشيما 1994 بفوز عادل المجادي بفضية وزن فوق 75 كلغ، واحمد حسن ببرونزية وزن تحت 70 كلغ، وفي بانكوك عام 1998 خطف جابر الحماد ذهبية وزن فوق 75 كلغ، واحمد حسن برونزية وزن 70 كلغ.

واختتم لاعبو الكاراتيه استعداداتهم بمعسكر في تركيا بعد ان تدربوا في الكويت في المرحلة الاولى من الاعداد باشراف المدرب التركي ليفنت اديمير، وتوقع رئيس الجهاز الفني في الاتحاد الكويتي للكاراتيه محمد السلطان ان يحقق المنتخب الكويتي نتائج جيدة في هذا الاستحقاق الاسيوي، وقال:"سننافس بقوة على الميداليات، فهناك ثلاثة لاعبين هم احمد منير وجابر الحماد وحسين القطان ستكون لهم كلمة في الدورة".

السباحة

وتعتبر السباحة من الالعاب التي تعول عليها الكويت في الصراع على الميداليات بعد التطور الملحوظ في مستواها في الفترة الاخيرة حيث حققت انجازات خليجة واسيوية.

ومن ابرز السباحين المرشحين للمنافسة على الالقاب منصور المنصور في سباقات 50 م و100 م و200 م (ظهر وفراشة) و200 م متنوعة

 و400 م متنوع ، وزين العابدين محمد في سباقات 50 م و100 م و200 م حرة، ومرزوق سالم في سباقات 100 م و200 م و400 م حرة.

ومعظم سباحي المنتخب الكويتي يتابعون تحصيلهم العلمي في الولايات المتحدة الاميركية ويتدربون فيها استعدادا للاسياد.

الطائرة والسلة والقدم

ستكون مشاركة الكرة الطائرة شرفية بكل معنى الكلمة لضعف مستوى اللعبة وتطور اداء المنتخبات الاسيوية الاخرى، وقد ابتعدت الطائرة الكويتية كثيرا عن المنافسة ولفترة طويلة لعدم مشاركتها في البطولات الاسيوية وكان افضل ترتيب اسيوي لها المركز الرابع في البطولة الاسيوية التي استضافتها الكويت عام 1987 ثم انقطعت عن النهائيات منذ ذلك التاريخ.

وفي كرة السلة، توقع رئيس الاتحاد الكويتي للعبة الشيخ حمد السالم ان تكون المشاركة في الاسياد ايجابية بقوله:"نحن نثق باللاعبين في تحدي الصعاب والظهور بمستوى لائق يعكس تطور كرة السلة الكويتية، فالمركز المتقدم مرهون في عطاء اللاعبين ومشاركتهم الفعالة في المباريات ومواجهة اقوى المنتخبات الاسيوية وتخطيها".

وابدى السالم خشيته من غياب بعض العناصر الاسياسية "لتزامن موعد الاسياد مع امتحانات اللاعبين الطلبة".

واقتصرت استعدادات منتخب الكويت على معسكر محلي قبل خوض منافسات الدورة الاسيوية.

اما في كرة القدم، فتشارك الكويت بالمنتخب الاولمبي بيد انه غير مرشح ان يكون منافسا للصعود الى منصة التتويج لتراجع مستوى الكرة الكويتية في الفترة الاخيرة بدليل عدم تأهل المنتخب الاول الى نهائيات كأس الامم الاسيوية عام 2007 اثر خسارته مباراته الحاسمة امام مضيفه البحريني 1-2.

وكان الاتحاد الكويتي تعاقد مع المدرب الصربي فلاديمير بتروفيتش للاشراف على تدريب المنتخب الاولمبي، وقد استعد الاخير بمعسكر في القاهرة وخاض ثلاث مباريات ودية، ففاز على فريق انبي 2-1 وخسر امام نظيره المصري 2-3 وتعادل مع المنتخب الاولمبي الجزائري 2-2.

الفهد متفائل

من جهته اعتبر رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية ورئيس الوفد الى الدورة الشيخ طلال الفهد ان استعدادات الكويت للمشاركة في الدورة جيدة وان مشاركة المرأة هي الاضخم في تاريخ المشاركات الكويتية في الالعاب حتى الان.

وقال الفهد في تصريح لوكالة "فرانس برس": "ان المنتخبات الكويتية اقامت معسكرات تدريبية مكثفة داخليا وخارجيا وفقا لخطة الاستعداد المقررة من قبل الاتحادات الوطنية حتى تظهر بمستوى لائق ومشرف في الحدث الاسيوي الكبير".

وتحدث الفهد عن مشاركة المرأة الكويتية بكثافة في الالعاب الاسيوية، وقال:"شكلت اللجنة الاولمبية الكويتية فريقا متكاملا للاعداد والتحضير لهذه المشاركة والتي تعد الاضخم في تاريخ الرياضة الكويتية رغم قلة فترة الاعداد للاسياد، حيث ستشارك الفتاة في البولينغ والعاب القوى وكرة المضرب والكاراتيه والرماية والجودو والتايكواندو".

واعرب الفهد: "عن ارتياحه لسير برنامج الاعداد تنفيذا لما هو مخطط له من قبل فريق العمل المنبثق عن اللجنة الاولمبية والذي بذل جهدا كبيرا منذ فترة طويلة"، وتوقع "ان يحصد هذا الفريق ثمار عمله من خلال النتائج المتوقع تحقيقها خلال المنافسات في الاسياد".

وابدى "تفاؤله بإحراز العديد من الميداليات المتنوعة في الالعاب الفردية بالاضافة الى كرة القدم وكرة اليد لما يملكه المنتخبان من سجل اسيوي حافل بالانجازات".

التعليق