الكراسنة: لن يتطور الفن الأردني من دون تبني المؤسسات المختلفة فكرة صناعة النجوم

تم نشره في الخميس 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • الكراسنة: لن يتطور الفن الأردني من دون تبني المؤسسات المختلفة فكرة صناعة النجوم

يستعد لإطلاق ألبومة الجديد 2007

 

حاوره: أحمد التميمي

 إربد – يعد صاحب الصوت الشجي والإحساس المرهف المغني الأردني صالح الكراسنة، مطربا من الدرجة الأولى. واعتبر المتحدر من سهل حوران، الأمل القادم للأغنية (الاربداوية) بما تحمله من آهات وشجن دفين، فاز بالمرتبة الأولى عام 2005 بأجمل الأصوات في مهرجان الأغنية الأردني وفاز بالمركز الثالث العام 2006 في المهرجان نفسه.

عبر مسيرته الفنية، قدم أغاني شعبية وتراثية ووطنية وأخرى فلكورية وعاطفية بدأها في فرقة الرمثا للفنون والتراث "يا بنات بلادي" و"بيرق الدار".

ولد كراسنة في مدينة إربد العام 1982 وبدا مشواره الفني عندما كان عمره 12 سنة عبر مدرسته والحفلات التي كانت تنظمها على مستوى المحافظة والمملكة والمشاركة في المناسبات الوطنية والاجتماعية وسط تشجيعه من أهله وأقربائه.

حول تجربته، ونجاحاته المتلاحقة وألبومه الذي يستعد لإطلاقه خلال الايام المقبلة، كان لـ"الغد"، هذا الحوار مع كراسنة.

* بعد الإصدارات العديدة عبر مشوارك الفني والنجاح الكبير الذي تحقق، ماذا تعد الآن، وماذا تحضر؟

-  سأطلق قريبا كاسيتا جديدا يحمل سبع أغان متنوعة ما بين العاطفي والوطني والخليجي، إضافة الى تحضير أغنية وطنية ستصدر حديثا خاصة بالدفاع المدني من كلمات الشاعر حسين النعيمي وألحان وتوزيع هيثم سكرية وبالنسبة للألبوم العام 2007 فانه سيكون منوعا ومتعدد اللهجات وسيتضمن نخبة من الشعراء والملحنين وسيطلق قريبا أغنية للمنتخب الأردني بعنوان "يا منتخبنا حياك" من كلمات الشاعر ماجد الصقار.

* هذا الألبوم يأتي استكمالا للنجاح الذي تحقق سابقا وخصوصا في ألبوم 2005 - 2006، هل لك ان تحدثنا عنه؟

- ألبوم وكاسيت 2005 كان بعنوان "تراث أردني" وهو عبارة عن مجموعة من الأغاني الفلكورية الحديثة المعمولة بطريقة جديدة وكانت برؤية الشاعر غازي مياس ومن إنتاج بلال الزحراوي.

* وماذا عن الكليبات التي تم تصويرها في السابق؟ وهل هناك أغان سيتم تصويرها في المستقبل؟

- هناك أغنية "عابوا الجدايل" من ألحان متعب الصقار وتوزيع احمد الزعبي وتم تصويرها بطريقة جميلة ولاقت نجاحا كبيرا في الأردن، أما في المستقبل فسيتم تصوير من ثلاث الى اربع اغنيات من الالبوم.

* أين أنت من المهرجانات الفنية في الأردن؟

- أنا لست بغريب عن الجمهور الأردني، فانطلاقتي كانت وسط هذا الجمهور الحبيب، كما أنني أحييت حفلات في مختلف محافظات المملكة وشاركت في عدة مهرجانات داخلية وخارجية وحصلت على جوائز عديدة.

* استطعت أن تحقق استقلالية فنية عن أبناء جيلك خلال عودتك للتراث والنهل منه والإصرار على خصوصية هذه الأغنية، بعكس غيرك ممن فضلوا الإيقاعات السريعة، وضح لنا رؤيتك حول ذلك؟

- في هذه النقطة بالذات استطعت أن استفيد من سماعي لرواد الأغنية الأردنية، فكما هو معروف تراثنا غني وهو يشكل معينا لا ينضب، نستطيع من خلاله التواصل مع هذا التراث، والغناء الأردني الشعبي معروف بتميزه بالشجن والإحساس العالي والمباشرة في طرح صور الحياة المختلفة، ولذلك تجده مقبولا بين الناس، إضافة إلى تنوع مقاماته وأطواره وإيقاعاته.

* المستمع لصوتك يستطيع أن يميز انه امتداد للون الريفي الجميل الذي اختفى مع اختفاء رواده؟

- تربيت في بيت يحب بعض أفراده الفن، والغناء بشكل خاص، وكان والدي يردد بعض الأغاني في الحفلات، وقد اثر بي ذلك كثيرا وأنا أحاول دائما ألا ابتعد عن الأصالة في الغناء، ولكن ذلك لا يمنع من التجريب، وتقديم أغنية بثوب متجدد ولكنه غير بعيد عن الأصالة.

* نجد لديك فراسة اختيار الكلمة واللحن الذي يصل لأكبر شريحة من الجمهور، كيف يتأتى لك ذلك؟

- باعتقادي ان اقرب طريق للوصول للجمهور هو التقرب منهم قدر الإمكان، بحيث تجعلهم يشعرون بأنك لسان حالهم، ويعبرون من خلال أغنياتك عن مشاعرهم.

* ماذا عن المشاكل التي تواجه الفنان الأردني؟ وباعتقادك هل الإعلام قادر على إيصال الفنان وإشهاره؟

- يستحيل أن يظهر ويبرز فنان إذا لم تقم شركات الإنتاج والتلفزيون الأردني ونقابة الفنانين ووزارة الثقافة، كل حسب دوره في تبنيه ماديا ومعنويا، وباعتقادي إن الفنان الأردني سيجاهد الآن على البقاء في موقعه الحالي، إضافة الى ان نقابة الفنانين يقتصر دعمها على فنانين بعينهم، وتسهل مشاركتهم في مهرجانات خارجية.

التعليق