مؤتمر دولي يناقش بنية الفنون الجميلة

تم نشره في السبت 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

   عمان- الغد- يعقد في القاهرة في شهر شباط-فبراير من العام 2007 المؤتمر الدولي حول "الأغنية والموسيقى والفنون الجميلة في العالم العربي والإسلامي" الذي ينظم بالاشتراك بين المجلس الأعلى للثقافة في مصر والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية ومركز البحوث والدراسات التاريخية في كلية الآداب بجامعة القاهرة .

وجاء في الدعوة التي بثتها الجهات المنظمة "ان من ينظر إلى معظم الدراسات التاريخية الحديثة يلاحظ حجم القداسة التي منحها المؤرخون إلى المكتوب، والتي ترجع في رأينا إلى سيادة مفهوم الدولة، وغلبة الخطاب الرسمي، فمع نشأة الدولة نشأ معها جهاز كتابي لتقديم الخدمات المختلفة التي تربط المحكومين بالحاكم، ونشأ عن هذه العلاقة ركام هائل من المكاتيب عرفت بعد ذلك لدى المؤرخين بـ "الوثائق الرسمية" وأصبح المؤرخون من عبدة الوثيقة حتى أنه لا يذكر التاريخ إلا مقرونًا بالوثيقة".

وأضافت الدعوة "وساعد  ذلك على النشأة المحافظة للدراسات الأكاديمية التاريخية، حيث نشأت هذه الدراسات، في العالم العربي والإسلامي، في أحضان الحاكم، إما عن طريق توظيف الحاكم لمجموعة من المؤرخين الأجانب أو الوطنيين لكتابة تاريخ "الأسرة" الذي هو "التاريخ القومي" أو "التاريخ الرسمي"، تجربة محمد عليّ نموذجًا، أو دخول الجامعات في كنف الدولة وبالتالي توظيف التاريخ لخدمة أيديولوجية الحكم".

ويقول رئيس مركز البحوث التاريخية في جامعة القاهرة محمد عفيفي أنه : من هنا توجهت عملية التاريخ توجهًا رسميًا نحو كتابة التاريخ السياسي، وتم إهمال البحث عن توجهات جديدة للتاريخ في مجالات الفنون لاسيما الأغنية والموسيقى والفنون الجميلة" .

ويضيف عفيفي "إننا نرى أن معالجة هذه المواضيع تساعد على تقديم تاريخ آخر، تاريخ غير رسمي، أكثر شعبية، وأكثر انفتاحًا على العديد من العلوم الاجتماعية الأخرى".

وتتوزع محاور المؤتمر بصفة مبدئية على عدة محاور قابلة للتطوير هي: المؤرخ والمصادر غير التقليدية للتاريخ ( الأغنية والموسيقى، الفنون الجميلة) والمجتمع والتاريخ وتطور الأغنية والموسيقى والفنون الجميلة والفكر الإسلامي والغناء والموسيقى والفنون الجميلة والنص المكتوب والمسموع والمرئي.

التعليق