ندوة حول التحديات الثقافية في العصر الحديث

تم نشره في الخميس 19 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 09:00 صباحاً

 

فاطمة أبو عايشة

إربد - أكد المشاركون في ندوة "التحديات الثقافية التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية في العصر الحديث" على ضرورة وضع استراتيجية ثقافية عربية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية ومظاهر العولمة.

وركز المشاركون في الندوة التي عقدت في المركز العربي للتراث والثقافة والفنون في إربد على أهمية انسجام تلك الاستراتيجية مع روح الأمة وقيمها الأخلاقية والدينية والحضارية من أجل الحفاظ على هويتها والتمهيد لنهضة ثقافية علمية فكرية شاملة، مؤكدين أن الثقافة هي المحفز الأساسي للتقدم العلمي والنهوض التكنولوجي.

وناقش المشاركون عدة تعريفات للثقافة بمفهومها الاجتماعي، واستعرضوا مكوناتها الاجتماعية والتاريخية والحضارية بشكل عام والثقافة العربية بشكل خاص والتحديات الفكرية والعلمية التكنولوجية والحضارية الداخلية والخارجية التي تواجهها وأسباب التخلف والضعف التي يتسم بها واقع الثقافة في الوطن العربي.

 وتطرق المشاركون إلى ضرورة إيجاد الوسائل الكفيلة للحفاظ على الموروث الثقافي العربي ضد خطر طغيان العولمة وآلياتها المتمثلة في تكنولوجيا الاتصالات، وبخاصة الأقمار الصناعية والفضائيات والهواتف المحمولة وغيرها مما فرضت على الأمة ثقافات خارجية غريبة عليها واخترقت هويتها وهددت مكوناتها الثقافية سواء في السلوك أو العادات والتقاليد الاجتماعية واللغة وطريقة الحياة وغيرها.

وفي السياق ذاته، دعا المشاركون وزارة الثقافة ومؤسسات الدولة المعنية إلى إحياء التراث العربي في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنفذها والعمل ما أمكن للحفاظ على اللغة العربية والعادات والتقاليد الأصيلة ضد ما هو دخيل عليها من الثقافة الغربية.

وشارك في الندوة عدد من أساتذة اللغة العربية والفلسفة وعلم الاجتماع في الجامعات الرسمية إضافة لوزير الثقافة السابق د. قاسم أبو عين.

التعليق