القاصة سناء الشعلان تفوز بجائزة الكاتب العربي

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

 

عمان-الغد- حصلت د. سناء كامل شعلان على جائزة الكاتب العربي في دورتها الخامسة للعام 2005  في حقل القصة القصيرة عن مجموعتها القصصية المخطوطة (عينا خضر), في حين حُجبت جائزة الكاتب العربي في حقل الشعر لهذا العام لعدم توفر المستوى الابداعي المطلوب, اذ عللت لجنة تحكيم المسابقة ذلك في بيان اعلان الجائزة بقولها: "ان الجائزة ليست للهواة, بل هي مسابقة للكتابة الطازجة التي نضجت وتخلصت من دم الولادة, لكي تظل المسابقة معياراً للابداع والجودة".

والجائزة تسعى الى تكريس صوت المبدع العربي الشاب لا سيما انها تعطى لمن هم دون سن الثلاثين من الشباب المبدع, وهي في الوقت نفسه تعمل على نشر الاعمال الفائزة على نفقتها الخاصة, وقد صرح مدير برنامج الثقافة والعلوم في مؤسسة الجائزة محمود ابوهشهش  بان ادارة الجائزة تنوي نشر المجموعة الفائزة في طبعة من ثلاثة آلاف نسخة ستصدر عن دار الآداب اللبنانية, وستوزع في  للتعريف بالقاصة الشابة سناء كامل شعلان واضاف  ابو هشهش : "ان الجائزة بمثابة تحد للمبدع  وتشكل حافزا  لتعميق ثقافته, وتطويع أدواته وخبراته".

وقد تكونت لجنة التحكيم من ادباء ونقاد عرب من تونس والاردن وفلسطين ومصر, وجاء في بيان اللجنة في معرض اعلان فوز سناء الشعلان بالجائزة "في قصص (عينا خضر) مزيج من الخيال الجامح والاسرة, وسبك ولغة تتمتع بالحيوية. تكتب الكاتبة القصة بقوة وبراعة وتمرس كبير وتعمد الى استخدام لغة بسيطة ومتقشفة, لكن ضمن أبنية تعتمد المفارقة أساساً لها, حيث تحاول ان تستخدم المفارقة لغايات النقد السياسي او الاجتماعي, وتعضدها احيانا باحالات تراثية او اسطورية, كما تتميز المجموعة بالجسارة والابتكار, واقتحام مناطق غير مألوفة, انها تجوس مناطق ما زالت عند الكثيرين في نطاق المحرمات.. متشائمة.. ولا تستمد فنيتها من عدالة القضية او قسوة الواقع, بقدر ما تستمدها من مطابقتها بين فهم لدينامية القصة القصيرة وشعرية اللغة".

ومن أجواء المجموعة القصصية الفائزة: "عينا خضر تملكان يدين تحضناني بدفء, تكفنان احزاني, تدعواني الى احتراق الفنيق, تدعواني الى ضمهما, والى اطعامهما لدود الارض التي يعشقها, ترفضان جمجمة الاسرائيلي, واخيرا اقترب اوان الاحتضان, ما عادت عينا خضر تطيقان الغربة وآن اللقاء".

التعليق