التغذية يمكن أن تؤثر على حوالي 70% من السرطانات

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 09:00 صباحاً
  • التغذية يمكن أن تؤثر على حوالي 70% من السرطانات

 

 عمّان-الغد- تؤكد الأبحاث العلمية أن التغذية يمكن أن تؤثر على حوالي 70% من السرطانات، وقد أثبتت الدراسات أن بعض الأغذية تقلل وبشكل واضح فرص الإصابة بالسرطان ومن هذه الأغذية ما يلي:

1.الأغذية من الفصيلة الصليبية، ومنها البروكلي والزهرة والكرنب وجميع أنواع الملفوف وكذلك الخردل، هذه المواد تحوي أحد مركبات الكبريت "Sulforaphane".

2. الثوم والبصل: لاحتوائها على مركبات الكبريت المضادة للسرطان الذي ينشط إفراز بعض الأنزيمات.

3. البرتقال والجريب فروت: لوجود عناصر غذائية مضادة للتسرطن فيها مثل الفلافانويد وفيتامين ج.

4. الصويا، لاحتوائها على كمية كبيرة من مادة الأيزوفلافونز التي توقف بعض النشاط الهرموني داخل الخلايا، وللصويا دور كبير في الوقاية من سرطان الثدي والبروستاتا على وجه الخصوص، ويمكن تناولها على شكل فول الصويا أو يضاف زيته للغذاء أو بتناول حليب الصويا المتوفر في الصيدليات.

5. الطماطم (البندورة) بسبب احتوائها على مادة ليكوبين، وهي مادة مضادة للأكسدة وقد وجد أن الطماطم المطبوخة يمكن أن تقلل من سرطان المعدة والقولون والبروستاتا.

6. الفواكه والخضراوات الطازجة.

ولذا ينصح بالآتي للوقاية من حدوث مرض السرطان:

1- تناول كمية من الخضار والفواكه الطازجة تبلغ  خمس إلى تسع حصص بشكل يومي، حيث تعتبر نصف تفاحة حصة واحدة.

2- تناول حوالي 3-4 حصص من الحبوب الكاملة يومياً.

3- تناول الخبز الأسمر بدل الخبز الأبيض لاحتوائه على الألياف.

4- زيادة تناول الأغذية الورقية، وبالأخص الملفوف والقرنبيط والبروكلي لاحتوائها على مادة سالفورافين، التي وجد لها تأثير واق من سرطانات القولون والمريء والفم والبلعوم والثدي والغدة الدرقية.

5- إضافة الثوم والبصل للطعام.

6- التخلص من الشحوم في اللحم والدواجن قدر الإمكان.

7- تجنب تناول الأطعمة المشوية أو المقلية بحرارة عالية لدرجة القرمشة، وكذلك المشاوي إذا احترق أو تفحم جزء منها، وكذلك التقليل من تناول اللحوم المدخنة لأن اللحوم المدخنة والمشوية تمتص بعض المركبات الضارة، وينصح بإزالة جلد الدجاج مثلا بعد الشوي.

8- تقليل تناول الأغذية المحفوظة أو المعالجة بالملح أو النيترات (بالذات اللحوم) والمخللة.

9- التقليل من تناول المشروبات الغازية.

10- المحافظة على الوزن ليكون ضمن الحدود الطبيعية، لثبوت العلاقة بين البدانة وسرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم.

11- تناول الشاي الأخضر لاحتوائه على مضادات الأكسدة (فينولات) التي تقي من مرض السرطان.

طرق العلاج

بسبب التقدم العلمي والطبي الكبير الذي حدث في السنوات الأخيرة أصبح علاج مرض اللوكيميا ممكناً حيث يتضمن هذا العلاج طرقا عدة أهمها ما يلي:

1.العلاج الكيميائي: ويقوم هذا العلاج على استخدام عقاقير كيميائية تعمل على قتل الخلايا غير الطبيعية وإبطاء تكاثرها، وفي معظم الأحيان تعطى هذه الأدوية عن طريق الوريد لعدة أيام.

2.زراعة نخاع العظم: يستخدم هذا العلاج في حالة وجود متبرع مناسب يطابق النخاع العظمي لديه نخاع المريض العظمي، وتتم هذه العملية بحقن النخاع السليم في مجرى دم المريض، وهو ما يجعله يتسلل إلى العظم، وعند دخوله إلى الدم يبدأ إنتاج خلايا سليمة وصفائح مما يجعل نخاع المريض يبدأ العمل مرة أخرى بعد القضاء على النخاع المصاب.

3.العلاج الإشعاعي: ويعطى عادة مع العلاج الكيميائي، ويمكن أن يكون علاجًا فعالاً للأعضاء التي تأثرت بالخلايا المريضة.

مراحل علاج مرض اللوكيميا:

هناك ثلاث مراحل لعلاج مرض اللوكيميا هي ما يلي:

أولاً: مرحلة العلاج المبدئي: حيث تعطى العقاقير الكيميائية يوميًا لتساعد على تهدئة المرض، وغالبًا ما تتوقف أي أعراض للمرض خلال أربعة أسابيع.

ثانيًا: مرحلة العلاج الوقائي: ويستمر هذا العلاج لفترة طويلة ويهدف إلى منع نشاط المرض من جديد بعد سكونه، وعادة ما يستمر من سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات.

ثالثا: العلاج التدعيمي: ويستعمل عندما يكون المرض نشطا وربما يتضمن الآتي:

- نقل الدم.

- نقل صفائح دموية.

- استعمال المضادات الحيوية.

التعليق