طارق الناصر يؤلف الشارة والموسيقى التصويرية في مسلسلي "على طول الأيام" و "مشاريع صغيرة"

تم نشره في الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • طارق الناصر يؤلف الشارة والموسيقى التصويرية في مسلسلي "على طول الأيام" و "مشاريع صغيرة"

 

  عمّان-الغد-يشارك الفنان الموسيقي الأردني طارق الناصر مؤسس "مجموعة رم الموسيقية" في وضع الموسيقى لعدة مسلسلات تعرض في شهر رمضان لهذا العام.

 ومن هذه المسلسلات السوري "على طول الأيام" قصص أشخاص عاديين ببساطة، إذ لا يوجد مغالاة أو استعراض في التناول. كما يعرض المسلسل قضايا إنسانية يومية تحدث مع كل شخص فينا. ويحكي عن الزمن والمدينة (دمشق)، فالناس تتغير لكن المدينة تبقى، أكبر من أنها تتغير بظروف اجتماعية.

هذا المسلسل هو ثاني عمل مشترك لطارق الناصر وحاتم علي بعد ملوك الطوائف (أول عمل) الذي تم عرضه في رمضان الماضي .

ويتناول مسلسل "على طول الأيام" زمنا آخر مختلفا تماما عن ملوك الطوائف، ولذلك فإن الأدوات الموسيقية مختلفة تماما.

  يقول الناصر" حاتم لديه فكرة جديدة في كل عمل ان كان على مستوى توزيع الصور والكوادر أو إدخال عوامل أخرى غير متوقعة، وهو يتعامل مع فكرة "الزمن" ويعمل بمثابة منشط للرتابة التي تقع فيها المسلسلات في العادة. وأجد أن هنالك شيئا سهلا ممتنعا في أعماله".

تم توظيف أغنية قديمة لعبد المطلب "على طول الأيام" التي غناها في زيارة له إلى الشام في الشارة. يرى الناصر إن إحدى مكونات الشارة هي الأغنية وليس بالضرورة أن تكون الشارة هي الأغنية فقط.

والشارة هي إحدى ثيمات "ألحان" العمل، إذ تحمل الموسيقى التصويرية " ألحانا" أخرى. ويضيف طارق "هذه المرة اشتغلت لأخدم العمل الدرامي بشكل مطلق، لتكون الموسيقى جزءا من نسيج العمل ينسجم معه بتوافق".

وأشرف الناصر على عملية المكساج (وهو أمر نادر في العادة بين الموسيقيين) مع فريق موسيقيين تدربوا معه على طريقته في المكساج وهم شادي خريس وأيهم أبو حماد. ويعتبر الناصر هذا العمل جزءا من المسؤولية المهنية للموسيقي، وبرأيه أن القادرين على المكساج إما الموسيقي نفسه أو المخرج.

  كما يضع الناصر الموسيقى للمسلسل الاجتماعي الخفيف "مشاريع صغيرة"، وهو أول عمل إخراجي للمثنى صبح.

يتناول المسلسل شريحة من المجتمع تقع بين خط الفقر والطبقة الوسط، ويسلط الضوء على همهم الاقتصادي من خلال بانوراما لكل شخصية.

ومن نجوم العمل: سلوم حداد، السيدة منى واصف، سامر المصري، مرح جبر، النجم الأردني نضال نجم، عبد المنعم عمايري، أدهم مرشد ،أناهيد فياض، ناندا محمد، رواد عليو والفنانة لينا حوارنة ورنا جمو وخالد تاجا وحسن عويتي.

  وقد نتج هذا المسلسل عن تضافر جهود فنيين من سوريا والأردن، إذ يعتبر المثنى أن سوريا والأردن بلدا واحدا تتجمع فيه الخبرات، فالمصور محمد العبادي ومساعدة الإخراج أماني يونس أيضا من الأردن بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية التي قام بتصميمها وتوزيعها طارق الناصر، أما التأليف فهو مشترك بين طارق الناصر وصديقه الموسيقي غير الممارس للموسيقى أيمن ملكاوي، فقد استمع طارق إلى ألحان لأيمن ووجد لحنا مناسبا للعمل. وحول ذلك يقول الناصر أن التعاون الموسيقي "يغني التجربة الموسيقية" وطالما أن هنالك تفاهم مشترك وشيء يخدم العمل، ولماذا لا نعطي الفرصة لموسيقيين آخرين بالظهور؟  

  وفي حديث مع المثنى قال: "اخترت العمل مع طارق  في أول عمل إخراجي لي لأنه من أهم الموسيقيين في المنطقة وعمل نقلة في الموسيقى التصويرية العربية منذ مسلسل نهاية رجل شجاع".

يذكر أن الناصر انطلق من كتابته للموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال التلفزيونية التي لاقت إقبالا واهتماما جماهيريا واسعا، بدءا من "نهاية رجل شجاع" و"الجوارح" ثم "الكواسر" و"إخوة التراب"، "يوميات مدير عام" و"آخر أيام التوت"، "عرس الصقر" و"قمر وسحر"، "سر النوار" و "الحجاج" و"ملوك الطوائف" وغيرهم.

ويرى الناصر  في التوزيع الموسيقى هندسة للموسيقى، ويعد إعادة توزيع الموروث الموسيقى مسؤولية تفرض التعامل معها بحساسية وأمانة وحذر باعتبارها تراكما لسلسلة تجارب موسيقية تنتمي إلى عصور متعاقبة وليس لعصر واحد فقط.

التعليق