حسن عبدالفتاح يستثمر السهرات في "المزاح" ويرفض المساعدة في تحضير المائدة

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • حسن عبدالفتاح يستثمر السهرات في "المزاح" ويرفض المساعدة في تحضير المائدة

نجم في رمضان

 

خالد الخطاطبة

  عمان- نطل على القراء في شهر رمضان المبارك من خلال زاوية "نجم في رمضان" التي نتعرف من خلالها على يوميات احد نجوم الرياضة الاردنية في هذا الشهر الفضيل، حيث نتطرق الى ابرز عادات ضيفنا الرمضانية، وبرنامجه اليومي، وذكريات رمضان خلال السنوات الماضية.

ضيفنا لهذه الحلقة هو نجم فريق نادي الوحدات لكرة القدم حسن عبدالفتاح الذي يدخل شهر رمضان المبارك لهذا العام برفقة زوجته، حيث احتفل بزفافه قبل حوالي 5 شهور.

رمضان ببيت جديد

  يقول نجم المنتخب الوطني ونادي الوحدات حسن عبدالفتاح ان يومه الاعتيادي في رمضان يبدأ بالمشاركة في تدريب فريق الدفاع المدني الصباحي، الذي يليه الانتهاء من بعض الاعمال الشخصية ان وجدت، قبل التوجه الى السوق للقيام بالجولة الاعتيادية في شراء حاجيات الافطار وما بعد الافطار.

ويضيف: بما انني ادخل هذا الشهر الفضيل برفقة زوجتي، فان مسألة شراء الحاجيات باتت ضرورية ، واحرص ان اقوم بالشراء في ساعات ما بعد صلاة العصر.

لا اطبخ واكتفي بتناول الطعام

  وعن مساعدته لزوجته في اعداد مائدة الافطار اليومية، او مساعدتها في اعمال البيت يقول عبدالفتاح: اطلاقا هذا العمل لا اقوم به اطلاقا واستبعد ان اقدم عليه مستقبلا، وعلى زوجتي ان تحمد الله على قيامي بشراء مستلزمات الفطور، عليها ايضا ان تحمد الله على انني اتناول الطعام.

واعتبر حسن ان هذه الواجبات مقتصرة على ربة البيت، وليس من واجب الرجل المساعدة البيتية الا في اطار ضيق جدا جدا.

مزاح

  وعن فترة ما بعد الافطار خاصة فيما يتعلق بالسهر مع الاصدقاء يقول لاعب الوحدات: لابد لي من اداء صلاة العشاء والتراويح بشكل يومي، وفي حال لم يكن امامي ارتباطات رياضية سواء مع النادي او المنتخب، فأن اهتماماتي تنصب على مرافقة اصدقائي في السهرات الرمضانية التي نستثمرها انا ورفاقي في "المزاح" مع بعضنا في اجواء رمضانية.

ويضيف: نحرص كاصدقاء في حال غياب النشاطات الرياضية على الذهاب للسهر في بيت احد الاصدقاء حتى ساعة متأخرة من الليل، وهذا عادة ما يحدث لمرتين او ثلاثة في الشهر الفضيل، حيث نختتم هذه الايام بتناول وجبة السحور في احدى المطاعم قبل العودة للبيت، واعتقد ان مثل هذه الحركات تساهم دوما في كسر الروتين الذي اعتدنا عليه، كما انها فرصة لتجديد النشاط بعد شهور لم تحفل باي جديد.

اللاعبون دائما في وجهي!

  وردا على سؤال يتعلق بتواصله في السهرات الرمضانية مع زملائه اللاعبين في النادي او الاندية الاخرى يقول عبدالفتاح: الحقيقة انني لا اتواصل في السهرات الرمضانية مع اللاعبين لسبب بسيط وهو ان هؤلاء اللاعبين دائما في وجهي من خلال التدريبات سواء مع الدفاع المدني او الوحدات او المنتخب الوطني، الامر الذي يدفعني للتواصل مع زملاء اخرين من خارج الوسط الرياضي.

واعتبر عبدالفتاح ان تواصله الاكثر مع اللاعب عامر ذيب في صفوف الوحدات، مؤكدا اعتزازه بالعلاقة التي تربطه بجميع اللاعبين في نادي الوحدات خاصة والاندية الاخرى عامة.

لست مغرما بالتلفاز

  ويؤكد حسن عبدالفتاح انه ليس من المغرمين بمشاهدة برامج الشاشة الصغيرة خلال رمضان، لانه لا يجد الوقت الكافي لذلك، الامر الذي يدفعه لعدم التعلق بأي برنامج يبث.

واشار اللاعب الى انه عادة ما يتابع برامج فترة الافطار، خاصة تلك البرامج الترفيهية والمضحكة.

"الباميا" تفتتح مائدة رمضان

  وعن الوجبة التي يعشق تناولها على الافطار كشف اللاعب عن تعلقه بوجبة "الاوزي" التي يعشقها بدرجة كبيرة، الامر الذي يدفعه للمطالبة بين الفينة والاخرى بتواجدها على المائدة.

ويكشف لاعب المنتخب عن تناوله لوجبة من الباميا في اول ايام شهر رمضان المبارك بناء على رغبات البعض، مشيرا في نفس الوقت الى شعوره بالارتياح عندما يتناول الافطار بوجود اهله الذين اعتاد على وجودهم في السنوات الماضية قبل ان يحتفل بزفافه.

نعم  لالتهام الحلويات

  ويكشف اللاعب عن عشقه غير المحدود لالتهام الحلويات بجميع انواعها في رمضان وغير رمضان.

ويقول عبدالفتاح: عندما ارى الحلويات لا استطيع ان اقاوم اطلاقا، ففي رمضان ابحث عن القطايف كأحد الانواع المفضلة من الحلويات، ولا اعتقد انني في يوم رفضت اي دعوة لتناول الحلويات مهما كانت الاسباب.

واعتبر اللاعب ان تناول الحلويات يعتبر امرا ضروريا للرياضيين، وذلك لتعويض السعرات الحرارية التي يفقدها اللاعب جراء المشاركة في التدريبات والمباريات.

يوم رمى محمد داود هاتفه بعيدا!

  ويتحدث حسن عبدالفتاح عن احدى الطرائف التي صادفها خلال رمضان بالقول: في احدى المرات واثناء دعوة فريق الوحدات لتناول الافطار في احد المزارع في عبدون، اجتمع على نفس السدر عدد من اللاعبين اصحاب "السن الطيب" ومن ضمنهم حارس المرمى السابق محمد ابو داود، ولما كان الجميع يئن من وطأة الجوع، كان الهجوم شرسا على الوجبة، ولكن اثناء تناول الافطار كان يرن هاتف ابو داود اكثر من مرة دون ان يحاول حارس المرمى الرد لانهماكه في الاكل، ولكن تكرار المكالمة دفع ابو داود للخروج عن طوره وبالتالي اخراج الهاتف والرمي به بعيدا قبل العودة لتناول الاكل، مما اضحك جميع اللاعبين الذين احتاجوا لفترة طويلة قبل ان يستطيعوا التوقف عن الضحك، الامر الذي ترك المجال مفتوحا امام ابو داود للتفرد بوجبة الافطار دون مضايقة من احد!

تراجع الاداء ساهم في "تطفيش" الجمهور

  ويتحدث عبدالفتاح عن الرياضة في رمضان بالتمني لاعادة السهرات الرمضانية الى الملاعب الكروية، اسوة بالمواسم السابقة التي حفلت بالحضور الجماهيري الذي كان يقبل على الملاعب لمتابعة المنافسات التي كانت انذاك في اوجها.

ويضيف: اتمنى ان يحاول اتحاد الكرة اقامة بطولة الدوري او درع الاتحاد او كأس الاردن في رمضان، حيث الاجواء الملائمة للاعبين وللجمهور الذي يستمتع كثيرا بالسهرات الكروية الرمضانية، متمنيا ان تشهد الايام المقبلة عودة الجمهور الذي غادر المدرجات من غير رجعة.

ودفع اللاعب باللائمة على الاداء الفني المتراجع الذي ساهم في "تطفيش" الجمهور الذي لم يعد يشاهد مهارات كرة القدم، واكتفى فقط بمتابعة صراعات على الكرة في منتصف الملعب.

واستذكر اللاعب بطولات الدرع في السنوات السابقة، وكيف كان يحرص على الحضور الى المدرجات للاستمتاع بمتابعة منافسات الاندية قبل ان ينخرط في اللعب في صفوف الوحدات، مشيرا الى انه كان سعيدا بالتواجد بين عشرات الالاف من الجمهور الذي كان يواظب على حضور المباريات خاصة تلك التي يكون الوحدات طرفا فيها، متمنيا ان تعود تلك الليالي ويعيشها كلاعب بعد ان افتقدها لغاية الان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلك ع بعضك حلو (عاشقه استاز الانجليزي)

    الأربعاء 24 نيسان / أبريل 2013.
    مساعدة المدام منيح كتير يا ابومحمد بتاخد اجر كمان
  • »غريب الأطوار (سوسو ضمور)

    الثلاثاء 11 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    أولاً: لمساعدة الزوجة هدا شي كويس خصوصاً في رمضان مشان الأجر يا كابتن حسون مش مشان المدو