"زغرودة شرق أوسطية": إطلالة لاذعة على أحوال المواطن العربي

تم نشره في السبت 23 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • "زغرودة شرق أوسطية": إطلالة لاذعة على أحوال المواطن العربي

تعرض مع نهاية الأسبوع الأول من رمضان 28 الشهر الحالي في فندق كراون بلازا

 

حنان العتال

عمان- ذكر الفنان الكوميدي الاردني نبيل صوالحة أن التطور المضطرد للاحداث في الشرق الأوسط، يفرض على العاملين في حقل المسرح اليومي ذي الطبيعة السياسية الاجتماعية الناقدة، ان يحافظوا على نفَس تجديدي في اعمالهم، ويبحثوا باستمرار عن موضوعات جديدة يقدمونها لجمهورهم المفترض.

وأشار صوالحة، في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في فندق كروان بلازا أول من أمس، الى ان عمله المسرحي الجديد "زغرودة شرق أوسطية" الذي يعرض مع نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك (الخميس المقبل 28 أيلول(سبتمبر) الحالي) يسلط الضوء على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمنطقة الشرق الاوسط، خصوصا الحرب الجائرة على لبنان الشقيق واجتياح غزة، وما تركه كل ما سبق من مشاعر كراهية وغضب لدى العرب الذين ما ان يستفيقوا من صدمة حتى يتعرضوا لأخرى، كما ذكر صوالحة.

وقال صوالحة مؤلف العمل بالاشتراك مع الفنان حسن سبايلة ومخرجه وأحد الممثلين الرئيسيين فيه ان المسرحية "تقدم كل جديد مع أن الأحداث في الشرق الأوسط متغيرة ومستمرة ولكنها تظل في دائرة الصراعات السياسية ما يمنحنا كل سنة موضوعا جديدا نؤسس من وحيه وحوله عملا نحاور فيه عقول جمهورنا، ونقدم لهم من خلاله وجبة رمضانية دسمة تقع تحت تصنيف المضحك المبكي".

وعن تطرق المسرحية لما حدث في لبنان، ذكر صوالحة في المؤتمر الصحافي الذي شارك فيه جون ميشيل المدير التنفيذي للتسويق في شركة موبايلكم التي تعرض المسرحية برعايتها، أنه لم يوظف ما حصل في لبنان في هذا العرض السياسي لأن الدم اللبناني لا يزال ساخناً، من دون ان يستبعد كليا مرور بعض مشاهد العرض على الحرب السادسة.  

وقال في سياق رده على اسئلة مندوبي وسائل الاعلام "إن هذا العرض يعالج قضايا المجتمع والحياة اليومية في الأردن حتى وإن كان العنوان عربياً وليس محلياً؛ لأن الرؤية الفنية في العمل مرتبطة بالحياة اليومية وتفاصيلها. وتنطلق من الهموم المحلية حتى تصل إلى الهموم العربية، ما يشكل في نهاية المطاف حلقة متسلسلة محلية وعربية وعالمية".

وأكد صوالحة أنه يواجه في كل عام السؤال الأصعب فنياً، حول ما هو الجديد الذي يمكن ان يقدمه هذا العام؟. خصوصا مع سعيه وحرصه على أن تكون الفكرة التي يحملها العرض جديدة وغير مكررة وتعبر عن نبض الشارع الأردني ومشكلاته، كمشكلة السير أو مشكلة الخصخصة التي تناولها احد مشاهد العرض.

ووزع فريق المسرحية المكون بالاضافة لصوالحة وسبايلة من: رانيا اسماعيل، لارا صوالحة ومحمود حايك تمثيلا، ونانسي بيترو تمثيلا وغناء، الموسيقى والصوت لعلاء المصري، حازم خزوز عازف اورغ، الإضاءة حسين فاشه، الديكور محمد سوالقة، الرقص الإيقاعي لرمزي مقطش، منشورا مكونا من ثلاث اوراق يحتوي على مشاهد وحوارات مقتبسة من المسرحية، ومن المشاهد المتضمنة في المنشور التالي:

"اللي شايفه أنا من الحكومة انه البلد كلها رح تصير للبيع، أوكازيون، باعوا حديقة عمرة.. الحديقة الوحيدة لثمن دواوير.. حطوا فيها برجين.. يعني بدال ما تكون منفس صارت خازوقين.. إذا باعوا حديقة.. فالدور جاي عالمدرج والغابات والبترا وجرش".

وفي مداخلته، أكد المدير التنفيذي للتسويق في شركة موبايلكم جون ميشيل ان: "دعم الأنشطة الرمضانية ينسجم مع توجهاتنا نحو التفاعل مع المجتمع المحلي ومشاركة الناس أوقاتهم في هذا الشهر العزيز على قلوبهم". وختم بالقول "اخترنا فندق كروان بلازا عمان لسمعته المميزة ولكثرة أنشطته المشوقة خلال هذا الشهر خصوصا العرض الكوميدي السياسي الذي ستقدمه مجموعة نبيل الصوالحة".

التعليق